نتائج البحث عن
«أنه كان له بريد يختلف بينه وبين ملك الروم ، وأن امرأة عمر رضي الله عنه استقرضت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : إنِّي أنزَلتُ نفسي من هذا المالِ بمنزلةِ والي اليتيمِ ، إنِ استَغنيتُ استَعففتُ ، وإنِ احتَجتُ استَقرضتُ فإذا أيسرتُ قَضيتُ .
عن ابنِ عمرَ رضي اللَّه عنهما أنَّهُ أبصرَ رجلًا على بعيرِهِ وَهوَ محرمٌ قد استظلَّ بينَهُ وبينَ الشَّمسِ فقالَ أضحِ لمن أحرمتَ لَهُ .
عن الصديقِّ رضيَ اللهُ عنهُ قولُه رِيقُها خيرٌ لهُ من شهدٍ وعسلٍ عندكَ يا عمرُ قالَه حينَ وقعتِ الفُرقَةُ بينَه وبينَ امرأتِه والصحابةُ حاضرونَ متوافرونَ .
كانَ رجلٌ منَّا من بَني تَغلِبَ نصرانيٌّ، تَحتَهُ امرأةٌ نَصرانيَّةٌ فأسلَمَت، فرُفِعَت إلى عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ عمر: أسلِم وإلَّا فرَّقتُ بينَكُما، فقالَ لو لَم أدَع هذا إلَّا استِحياءً منَ العَربِ أن يقولوا: إنَّهُ أسلمَ على بُضعِ امرأةٍ لفعَلتُ قالَ: ففرَّقَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَهُما .
أنَّ رجلًا تزوَّجَ امرأةً فأصاب فاحشةً وضُرِبَ الحدَّ ، ثم جيءَ بهِ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ ، ففرَّقَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ بينَهُ وبين امرأتِهِ ، ثم قال للرجلِ : لا تتزوجْ إلا مجلودةً مثلكَ .
عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه قيلَ له: ألَا تستخلِفُ؟ قال: لو كان أبو عُبَيدةَ حيًّا لَاستخلَفْتُه، ولو كان مُعاذٌ حيًّا لَاستخلَفْتُه، ولو كان سالِمٌ حيًّا لَاستخلَفْتُه؛ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أبو عُبَيدةَ أمينُ هذه الأمَّةِ، ومُعاذٌ أُمَّةٌ للهِ قانِتٌ ليسَ بينَه وبينَ اللهِ يومَ القيامةِ إلَّا المرسلونَ، وسالِمٌ شديدُ الحُبِّ للهِ لو كان لا يخافُ اللهَ لَم يعصِهْ. .
عادَ أبو موسَى الأشعريُّ الحسنَ بنَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ لَهُ : عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أعائدًا جئتَ أم زائرًا ؟ قالَ : لا ، بَل جئتُ عائدًا قالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أما إنَّهُ ما مِن مُسلِمٍ يعودُ مريضًا إلَّا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يَستغفرُ لَهُ ، إن كانَ مصبحًا حتَّى يُمْسيَ ، وَكانَ لَهُ خريفًا في الجنَّةِ ، وإن كانَ ممسيًا خرجَ معَهُ سبعونَ ألفَ ملَكٍ ، كلُّهم يستَغفِرونَ لَهُ حتَّى يُصْبِحَ ، وَكانَ لَهُ خَريفًا في الجنَّةِ .
عن عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ في امرأةِ المفقودِ ، قال : إن جاء زوجُها وقد تزوَّجت خُيِّرَ بينَ امرأتِه وبينَ صداقِها ، فإن اختار الصداقَ كان على زوجِها الآخرِ ، وإن اختار امرأتَه اعتدَّت حتى تحِلَّ ثم ترجعَ إلى زوجِها الأولِ ، وكان لها من زوجِها الآخرِ مهرُها بما استحلَّ من فرجِها .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في جنازةٍ فرأى عمرُ رضِي اللهُ تعالَى عنه امرأةً فصاحَ بِهَا فقالَ لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دعْهَا يا عمرُ فإنَّ العينَ دامعةٌ و النَّفسَ مصابةٌ و العهدَ قريبٌ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ سُئِلَ عنِ امرأةِ وأُختِها مِن مِلكِ اليمينِ هل توطَأُ إحداهُما بعدَ الأخرَى ؟ فقالَ عمرُ : ما أُحبُّ أن أخبرَهُما جميعاً . ونَهاهُ .
جلس عثمان رضي الله عنه يوما وجلسنا معه فجاء المؤذن فدعا بماء في إناء أظنه يكون فيه مد فتوضأ ثم قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ وضوئي هذا ثم قال من توضأ وضوئي هذا ثم قام يصلي صلاة الظهر غفر له ما كان بينه وبين الصبح ثم صلى العصر غفر له ما كان بينه وبين الظهر ثم صلى المغرب غفر له ما كان بينه وبين العصر ثم صلى العشاء غفر له ما كان بينها وبين المغرب ثم لعله يبيت يتمرغ ليلته ثم إن قام فتوضأ فصلى الصبح غفر له ما بينها وبين صلاة العشاء وهن الحسنات يذهبن السيئات قالوا هذه الحسنات فما الباقيات يا عثمان قال هي لا إله إلا لله وسبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه قالَ إذا أجنبَ الرَّجلُ في السَّفرِ تلوَّمَ ما بينَه وبينَ آخرِ الوقتِ فإن لم يجدِ الماءَ تيمَّمَ وصلَّى .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّهُ قال : إذا ملَّك الرجلُ امرأتَهُ مرةً واحدةً ، فإن قضت فليس لهُ من أمرها شيٌء وإن لم تقضِ فهيَ واحدةٌ وأمرها إليهِ .
وَهَبتِ امرأةٌ لزَوجِها جاريةً، فخرَجَ بها في سَفَرٍ، فوَقَعَ عليها، فحبَلَتْ، فبلَغَ امرأتَه حَبَلُها، فأتَتْ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فقالتْ: إنِّي بَعَثتُ مع زَوجي بجاريةٍ تَخدُمُه، وتَقومُ عليه، فبلَغَني أنَّها قد حَبَلتْ. قال: فلمَّا قَدِمَ الرجُلُ أرسَلَ إليه عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه، قال: ما فَعَلتِ الجاريةُ فُلانةُ، أأحبَلْتَها؟ قال: نعَمْ. قال: أَبْتَعْتَها؟ قال: لا. قال: فوهَبَتْها لكَ؟ قال: نعَمْ. قال: فلكَ بَيِّنةٌ على ذلكَ؟ قال: لا. فقال: لَتَأْتِيَنِّي بالبَيِّنةِ، أو لَأَرْجُمَنَّكَ. فقيلَ للمرأةِ: إنَّ زَوجَكِ يُرجَمُ. فأتَتْ عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه، فأقَرَّتْ أنَّها وَهَبَتْها له، فجَلَدَها عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه الحَدَّ، أُراه حَدَّ القَذفِ. .
بَعَثَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه إلى امرَأةٍ في شَيءٍ بَلَغَه عَنها، فأسقَطَت، فاستَشارَ، فقال له قائِلٌ: أنتَ مُؤَدِّبٌ، فقال له عَليٌّ: إن كان اجتَهَدَ فيه فقد أخطَأ، وإن لم يَجتَهِدْ فقد غَشَّ، عليكَ الدِّيةُ. قال: عَزَمتُ عليكَ أن لا تَجلِسَ حتَّى تَضرِبَها على قَومِكَ .
لا مزيد من النتائج