نتائج البحث عن
«أنه كان له جرين تمر ، فكان يجده ينقص ، فحرسه ليلة ، فإذا هو بمثل الغلام المحتلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أنَّه كان له جَرينُ تَمرٍ، فكان يَجِدُهُ يَنقُصُ، فحَرَسَهُ ليلةً، فإذا هو بِمثلِ الغلامِ المُحتلِمِ، فسَلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه السَّلامَ، فقالَ: أَجِنِّيٌّ أَمْ إنسِيٌّ؟ فقالَ: بل جِنِّيٌّ، فقالَ: أَرِني يدَكَ، فأَراهُ، فإذا يدُ كلبٍ وشَعرُ كلبٍ، فقالَ: هكذا خَلْقُ الجِنِّ، فقالَ: لقد عَلِمتِ الجِنُّ أنَّه ليس فيهم رَجلٌ أَشدُّ مِنِّي، قالَ: ما جاءَ بكَ؟ قالَ: أُنبِئنا أنَّكَ تُحِبُّ الصَّدقَةَ، فجِئنا نُصيبُ مِن طعامِكَ، قالَ: ما يُجيرُنا منكم؟ قالَ: تَقرأُ آيةَ الكُرسيِّ مِن سورةِ البقرةِ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] قالَ: نَعَمْ، قالَ: إذا قرَأْتَها غُدوَةً؛ أُجِرتَ مِنَّا حتَّى تُمسيَ، وإذا قرَأْتَها حينَ تُمسي؛ أُجِرْتَ مِنَّا حتَّى تُصبِحَ، قالَ أُبيٌّ: فغَدَوْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبرْتُهُ بذلك، فقالَ: صَدَقَ الخبيثُ. .
أنه كان له جرينٌ فيه تمرٌ ، فكان أبي يتَعاهَدُه فوجَده ينقصُ فحرَسه ذاتَ ليلةٍ ، فإذا دابةٌ شبيهُ الغلامِ المُحتلِمِ ، قال : فسلَّمَتْ عليه فردَّ السلامَ ، فقلتُ : مَن أنتِ أجنٌّ أم إنسٌ ؟ قال : لا بل جنٌّ ، قلتُ : ناوِلْني يدَكَ ، قال : فناوَله يدَه ، فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ ، قال له أبي : هكذا خلقُ الجنِّ ؟ قال : قد علمَتِ الجنُّ ما فيهِم أشَد مني ، قال : ما حمَلَك على ما صنَعْت ؟ قال : بلَغنا أنكَ رجلٌ تحبُّ الصدَقَةَ فأحبَبنا أن نُصيبَ مِن طعامِكَ ، قال : فقال له أبي : ما الذي يحرزُنا منكم ؟ قال : آيةُ الكرسيِّ ، فغَدا أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخبَره فقال : صدَق الخبيثُ .
أنَّه كان لهم جَرِينٌ فيه تمرٌ وكان ممَّا يتعاهَدُه فيجِدُه ينقُصُ فحرَسه ذاتَ ليلةٍ فإذا هو بدابَّةٍ كهيئةِ الغُلامِ المُحتَلِمِ قال : فسلَّمْتُ فردَّ السَّلامَ فقُلْتُ : ما أنتَ جِنٌّ أم إِنسٌ ؟ فقال : جِنٌّ فقُلْتُ : ناوِلْني يدَك فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ فقُلْتُ : هكذا خُلِق الجنُّ فقال : لقد علِمْتِ الجنُّ أنَّه ما فيهم مَن هو أشَدُّ منِّي فقُلْتُ : ما يحمِلُكَ على ما صنَعْتَ ؟ قال : بلَغني أنَّكَ رجُلٌ تُحِبُّ الصَّدقةَ فأحبَبْتُ أنْ أُصيبَ مِن طعامِكَ قُلْتُ : فما الَّذي يحرِزُنا منكم ؟ فقال : هذه الآيةُ آيةُ الكُرسيِّ قال : فترَكْتُه وغدا أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( صدَق الخبيثُ ) .
أنَّه كان لهم جَرينٌ فيه تمرٌ وكان ممَّا يَتَعاهدُ فيجِدُه ينقُصُ فحرسه ذاتَ ليلةٍ فإذا هو بدابَّةٍ كهيئةِ الغلامِ المُحتلِمِ قال فسلَّم فردَّ عليه السَّلامَ فقلتُ ما أنت جنٌّ أم إنسٌ قال جنٌّ فقلتُ ناوِلْني يدَك فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ فقلتُ هذا خلقُ الجنِّ فقال لقد علِمتِ الجنُّ أنَّ ما فيهم من هو أشدُّ منِّي فقلتُ ما يحمِلُك على ما صنعتَ قال بلغني أنَّك تُحبُّ الصَّدقةَ فأحببْتُ أن أُصيبَ من طعامِك فقلتُ ما الَّذي يُحرِزُنا منكم قال هذه الآيةُ آيةُ الكرسيِّ قال فتركتُه وغدا أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال صدق الخبيثُ .
عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ رضِيَ اللهُ عنه: أنَّه كان له جَرينٌ من تَمْرٍ، وكان يَنقُصُ، فحَرَسَه ذاتَ لَيلَة، فإذا هو بدابَّةٍ شِبْهِ الغُلامِ المُحتَلِمِ، فسلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه السَّلامَ، فقال: مَن أنتَ؟ جِنِّيٌّ أم إِنسيٌّ؟ قال: جِنِّيٌّ، قال: فنَاوِلْني يَدَك، فناوَلَه يَدَه، فإذا يَدُ كَلبٍ وشَعَرُه شَعَرُ كَلبٍ، قال: هذا خَلْقُ الجِنِّ؟ قال: قد عَلِمَتِ الجِنُّ أنَّ ما فيهم رَجُلًا أشَدَّ مِنِّي، قال: فما جاءَ بك؟ قال: بَلَغَنا أنَّك تُحِبُّ الصَّدَقةَ، فجِئْنا نُصيبُ من طَعامِكَ، قال: فما يُنجينا منكم؟ قال: هذه الآيَةُ التي في سورةِ البَقَرةِ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]، مَن قالها حين يُمسي أُجيرَ مِنَّا حتى يُصبِحَ، ومَن قالها حين يُصبِحُ أُجيرَ مِنَّا حتى يُمسي، فلمَّا أصبَحَ أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ ذلك له، فقال: صَدَقَ الخَبيثُ. .
أنَّهُ كانَ لَهُ جُرنٌ فيهِ تمرُّ قالَ : فَكانَ يتعاهدُهُ فوجدَهُ ينقُصُ قالَ : فحرسَهُ ذاتَ ليلةٍ فإذا هوَ بدابَّةٍ شبيهُ الغلامِ المحتَلِمِ قالَ : فسلَّمتُ عليهِ فردَّ السَّلامَ . قالَ : فقلتُ : ما أنتَ ، جنِّيٌّ أم إنسيٌّ ؟ قالَ : جنِّيٌّ . قلتُ : ناوِلني يدَكَ . قالَ : فَناولَني ، فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ . فقلتُ : هَكَذا خَلقُ الجنُّ ؟ قالَ : لقد علِمتِ الجنُّ ما فيهم أشدُّ منِّي ، قُلتُ : فما حملَكَ على ما صنعتَ ؟ قالَ : بلغَني أنَّكَ رجلٌ تحبُّ الصَّدقةَ فأحبَبنا أنَّ نُصيبَ من طعامِكَ . قالَ : فقالَ لَهُ فما الَّذي يجيرُنا منكُم ؟ قالَ : هذِهِ الآيةُ : آيةُ الكرسيِّ . ثمَّ غدا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صدقَ الخَبيثُ .
أنَّه كان له جُرُنٌ مِن تمرٍ فكان ينقُصُ فحرَسه ذاتَ ليلةٍ فإذا هو بِدابَّةٍ شِبْهِ الغُلامِ المحتَلِمِ فسلَّم عليه فردَّ عليه السَّلامَ فقال ما أنت جِنِّيٌّ أم إنسِيٌّ قال جِنِّيٌّ قال فناوِلْني يدَك فناوَله يدَه فإذا يدُه يدُ كلبٍ وشَعَرُه شَعَرُ كلبٍ قال هذا خَلْقُ الجِنِّ قال قد عَلِمَتِ الجِنُّ أنَّه ما فيهم رجلٌّ أشَدُّ منِّي قال فما جاء بك قال بلَغَنا أنك تُحِبُّ الصَّدقةَ فجِئْنا نُصيبُ مِن طَعامِك قال فما يُنْجينا منكم قال هذه الآيةُ الَّتي في سورةِ البقرةِ { اللهُ لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ } مَن قالها حينَ يُمْسي أُجيرَ منَّا حتَّى يُصْبِحَ ومَن قالها حينَ يُصْبِحُ أُجيَر منَّا حتَّى يُمْسِيَ فلمَّا أصبَح أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَر ذلك له فقال صدَق الخبيثُ .
«كانَ له جُرْنٌ فيه تَمْرٌ، قالَ: فكانَ أُبَيٌّ يَتَعاهَدُه فوَجَدَه يَنقُصُ، فحَرَسَه ذاتَ لَيْلةٍ فإذا هو بِدابَّةٍ شِبْهِ الغُلامِ المُحْتلِمِ، قالَ: فسَلَّمْتُ فرَدَّ السَّلامَ، قالَ: فقُلْتُ: ما أنت؟ أَجِنِّيٌّ أم إنْسِيٌّ؟ قالَ: جِنِّيٌّ، قالَ: ناوِلْني يَدَك، قالَ: فناوَلَ فإذا يَدُ كَلْبٍ وشَعَرُ كَلْبٍ، فقُلْتُ: هكذا خَلْقُ الجِنِّ، قالَ: لقد عَلِمَتِ الجِنُّ ما فيهم أَشَدُّ مِنِّي، قالَ: ما حَمَلَك على ما صَنَعْتَ؟ قالَ: بَلَغَني أنَّك رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقةَ فأَحْبَبْنا أن نُصيبَ مِن طَعامِك، قالَ: فقالَ له أُبَيٌّ: فما الَّذي يُجيرُنا مِنكم؟ قالَ: هذه الآيةُ آيةُ الكُرْسِيِّ، ثُمَّ غَدا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ الخَبيثُ». .
أنَّهُ كانَ لَهُ جُرنٌ من تمرٍ ، فَكانَ ينقُصُ ، فحرسَهُ ذاتَ ليلةٍ ، فإذا هوَ بدابَّةٍ شبهِ الغلامِ المحتلِمِ ، فسلَّمَ عليهِ ، فردَّ عليهِ السَّلامَ ، فقالَ : ما أنتَ ، جنِّيٌّ أم إنسيٌّ ؟ قالَ : جنِّيٌّ . قالَ : فَناولني يدَكَ . فَناولَهُ يدَهُ ، فإذا يدُهُ يدُ كَلبٍ ، وشعرُهُ شعرُ كلبٍ ، قالَ : هذا خَلقُ الجنِّ ، قالَ : قد علِمتِ الجنُّ أنَّ ما فيهم رجلٌ أشدُّ منِّي ، قالَ : فما جاءَ بِكَ ؟ قالَ : بلغَنا أنَّكَ تحبُّ الصَّدقةَ ، فجِئنا نُصيبُ من طعامِكَ . قالَ : فما يُنجينا منكُم ؟ قالَ : هذِهِ الآيةُ الَّتي في سورةِ البقرةِ : اللَّهُ لَا إِلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ مَن قالَها حينَ يُمسي أُجيرَ منَّا حتَّى يُصْبِحَ ، ومَن قالَها حينَ يصبِحُ أُجيرَ منَّا حتَّى يُمْسيَ ، فلمَّا أصبحَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فقالَ : صَدقَ الخبيثُ .
عن أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رضِي اللهُ عنه أنَّه كان له جُرْنٌ من تَمْرٍ فكان يَنقُصُ فحرسَه ذاتَ ليلةٍ فإذا هو بدابَّةٍ شِبْه الغُلامِ المُحتَلِمِ فسلَّمَ عليه فرَدَّ عليه السلامَ فقال ما أنت جِنِّيٌ أمْ إنْسيٌ قال جِنِّيٌ قال فناوِلْنِي يدَك قال فناوَلَه يدَه فإذا يدُه يدُ كلبٍ وشَعرُه شَعرُ كلبٍ قال هذا خَلْقُ الجِنِّ قال قدْ عَلِمتِ الجِنُّ أنَّ ما فيِهم رجلًا أشدَ مِنِّي قال فما جاء بِكَ قال بلَغَنَا أنَّكَ تُحِبُّ الصَّدقةَ فجِئْنا نُصيبُ من طعامِك قال فما يُنَجِّينَا مِنكُم قال هذه الآيةُ التِي في سورةِ البقرةِ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هو الْحَيُّ الْقَيُّومُ مَنْ قالَها حِينَ يُمسِي أُجِيرَ مِنَّا حتَى يُصْبِحَ ومَن قالَها حينَ يصبحُ أُجِيرَ مِنَّا حتى يُمسِي فلَمَّا أصبحَ أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ فذكر ذلكَ له فقال : صَدَقَ الخبيثُ .
«كانَ له جُرُنٌ مِن تَمْرٍ فكانَ يَنقُصُ، فحَرَسَه ذاتَ لَيْلةٍ فإذا هو بِدابَّةٍ شِبْهِ الغُلامِ المُحْتَلِمِ، فسَلَّمَ عليه فرَدَّ عليه السَّلامَ، فقالَ: ما أنت؟ جِنِّيٌّ أم إنْسِيٌّ؟ قالَ: لا، بلْ جِنِّيٌّ، قالَ: فنَاوِلْني يَدَك، فناوَلَه يَدَه، فإذا يَدُه يَدُ كَلْبٍ وشَعَرُه شَعَرُ كَلْبٍ، قالَ: هكذا خَلْقُ الجِنِّ، قالَ: قد عَلِمَتِ الجِنُّ أن ما فيهم رَجُلٌ أشَدُّ مِنِّي، قالَ: فما جاءَ بك؟ قالَ: بَلَغَنا أنَّك تُحِبُّ الصَّدَقةَ فجِئْنا نُصيبُ مِن طَعامِك، قالَ: فما يُنجينا مِنكم؟ قالَ: هذه الآيةُ الَّتي في سورةِ البَقَرةِ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، مَن قالَها حينَ يُمْسي أُجيرَ مِنَّا حتَّى يُصبِحَ، ومَن قالَها حينَ يُصبِحُ أُجيرَ مِنَّا حتَّى يُمسِيَ، فلمَّا أَصبَحَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذَكَرَ ذلك له، فقالَ: صَدَقَ الخَبيثُ». .
أنَّه كان لهم جُرنٌ فيه تمرٌ وكان أبي يتعاهدُه فوجدَه ينقصُ فحرسَه فإذا هو بدابةٍ تُشبهُ الغلامَ المحتلِمَ قال فسلمتُ فردَّ السلامَ فقلتُ مَنْ أنت أَجِنٌّ أم إنسٌ قال جنٌّ قال فناوِلني يدَك فناولَني يدَه فإذا هيَ يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ قال هكذا خُلقَ الجنُّ قال لقد علمتِ الجنُّ ما فيهم أشدُّ منِّي قال له أبي ما حمَلك على ما صنعت قال بلغَنَا أنك رجلٌ تحبُّ الصدقةَ فأحببْنا أن نصيبَ من طعامِك قال أبي فما الذي يُجيرُنا منكم قال هذه الآيةُ آيةُ الكرسيِّ ثمَّ غدا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره قال صدق الخبيثُ .
صَدَقَ الخَبيثُ [يعني حديث: عن أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رضِي اللهُ عنه أنَّه كان له جُرْنٌ من تَمْرٍ فكان يَنقُصُ فحرسَه ذاتَ ليلةٍ فإذا هو بدابَّةٍ شِبْه الغُلامِ المُحتَلِمِ فسلَّمَ عليه فرَدَّ عليه السلامَ فقال ما أنت جِنِّيٌ أمْ إنْسيٌ قال جِنِّيٌ قال فناوِلْنِي يدَك قال فناوَلَه يدَه فإذا يدُه يدُ كلبٍ وشَعرُه شَعرُ كلبٍ قال هذا خَلْقُ الجِنِّ قال قدْ عَلِمتِ الجِنُّ أنَّ ما فيِهم رجلًا أشدَ مِنِّي قال فما جاء بِكَ قال بلَغَنَا أنَّكَ تُحِبُّ الصَّدقةَ فجِئْنا نُصيبُ من طعامِك قال فما يُنَجِّينَا مِنكُم قال هذه الآيةُ التِي في سورةِ البقرةِ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هو الْحَيُّ الْقَيُّومُ مَنْ قالَها حِينَ يُمسِي أُجِيرَ مِنَّا حتَى يُصْبِحَ ومَن قالَها حينَ يصبحُ أُجِيرَ مِنَّا حتى يُمسِي فلَمَّا أصبحَ أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليِه وسلَّمَ فذكر ذلكَ له فقال : صَدَقَ الخبيثُ] .
«كانَ لِجَدِّي جَرِينُ تَمْرٍ، وكانَ عَدُّه يَنْتَقِصُ عليه، فحَرَسَه ذاتَ لَيْلةٍ فإذا مِثلُ الدَّابَّةِ، فسَلَّمَ عليه فرَدَّ عليه، فقالَ: جِنِّيٌّ أم إنْسِيٌّ؟ فقالَ: جِنِّيٌّ، فقالَ: أَرِني يَدَك، فإذا يَدُ كَلْبٍ وشَعَرُ كَلْبٍ، فقالَ: هكذا خَلْقُ الجِنِّ، فقالَ: قد عَلِمَتِ الجِنُّ أنْ ليس فيهم أَشَدُّ مِنِّي، قالَ: فما جاءَ بك؟ قالَ: إنِّي نُبِّئْتُ أنَّك تُحِبُّ الصَّدَقةَ، فجِئْتُ أُصيبُ مِن طَعامِك، قالَ: فما يُنْجينا مِنكم؟ قالَ: هذه الآيةُ مِن سورةِ البَقَرةِ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، إذا قَرَأْتَها غَدْوةً أُجِرْتَ مِنَّا حتَّى اللَّيلِ، وإذا قَرَأْتَها باللَّيْلِ أُجِرْتَ مِنَّا حتَّى تُصبِحَ، فغَدا أُبَيُّ بنُ كَعْبٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذَكَرَ ذلك له، فقالَ: صَدَقَ الخَبيثُ». .
لا مزيد من النتائج