نتائج البحث عن
«أنه كان له حبا من عباء وهو أمير الناس»· 11 نتيجة
الترتيب:
أخبَرَني أبو قَيسٍ مَولى عَمرٍو، قال: بعَثَني عَبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو إلى أُمِّ سَلَمةَ: سَلْها أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ فإنْ قالتْ: لا، فقُلْ: إنَّ عائشةَ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّه كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ. فقالتْ: لعلَّه أنَّه لم يَكُنْ يَتمالَكُ عنها حُبًّا، أمَّا إيَّايَ فلا. .
عن أبي قَيسٍ مولَى عمرِو بنِ العاصِ، قال: قلتُ لأمِّ سلَمةَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ قالتْ: لا. قلتُ: فإنَّ عائشةَ، تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ. قالتْ: قُلتُ: لعلَّه أنَّه كان لا يتمالَكُ عنها حُبًّا، أمَّا أنا فلا. .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ وعندَه أبو بكرٍ عليهُ عباءٌ قد خلَّلها على صدرِه بخلالٍ إذ نزل جبرائيلُ فأقرأَه من اللهِ السلامَ وقال : ما لي أرى أبا بكرٍ عليهِ عباءٌ قد خلَّلها ؟ قال : يا جبرائيلُ أنفَقَ مالَه عليَّ . قال : فأقرِئْه من اللهِ السلامَ وقل لهُ : يقول لك ربُّكَ : أراضٍ أنتَ عنِّي في فقرِكَ أم ساخطٌ ؟ . . . .
عن أبي قَيسٍ مولى عَمرِو بنِ العاصِ قالَ: بعثَني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: سلها أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ ، وَهوَ صائمٌ ، فقالت: لا فقلت: إنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها تخبرُ النَّاسَ أنَّهُ كانَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ فقالت لعلَّهُ أنَّهُ لم يَكُن يتمالَكُ عنها حبًّا أمَّا إيَّايَ فلا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له أتبغضُ عليًّا قالَ نعَم. قالَ فلا تبغَضْهُ وإن كنتَ تحبُّهُ فازدَدْ لهُ حُبًّا قال بريدة فما كانَ منَ النَّاسِ بعدَ قولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبَّ إليَّ من عليٍّ .
قلتُ لأمِّ سلمةَ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ قالت لا قلتُ فإنَّ عائشةَ تُخبر الناسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقَبِّلُ وهو صائمٌ قالتْ قلتُ لعلَّه كان لا يتمالكُ عنها حُبًّا أما أنا فلا .
لا يزنِي الزانِي حينَ يزنِي وهو مؤمنٌ ولا يسرقُ السارقُ حينَ يسرقُ وهو مؤمنٌ ولا ينتهبُ نهبةً يرفعُ الناسُ إليه فيها أبصارَهم وهو مؤمنٌ ولا يشربُ الخمرَ وهو مؤمنٌ فقام رجلٌ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ مَن زنَى فقد كفر فقال علي أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمرُنا أن نبهمَ أحاديثَ الرخصِ لا يزنِي الزانِي وهو مؤمنٌ إن ذلك الزَنى له حلالٌ فإن آمن به أنه له حلالٌ فقد كفر ولا يسرقُ وهو مؤمنٌ بتلك السرقةِ أنها حلالٌ فإن آمن بها أنها له حلالٌ فقد كفَر ولا يشربُ الخمرَ حينَ يشربُها وهو مؤمنٌ أنها له حلالٌ فإنْ شرِبَها وهو مؤمنٌ أنها له حلالٌ فقد كفر ولا ينتهبُ نهبةً ذات شرفٍ حينَ ينتهبُها وهو مؤمنٌ أنها له حلالٌ فإن انتهبها وهو مؤمنٌ أنها له حلالٌ فقد كفر .
قال عَلقَمةُ بنُ قَيسٍ: رَأيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه يَخطُبُ على مِنبَرِ الكوفةِ وهو يَقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا يَزنِي الزَّاني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا يَنتَهِبُ الرَّجُلُ نُهبةً يَرفعُ النَّاسُ إليها أبصارُهم وهو مُؤمِنٌ، ولا يَشرَبُ الرَّجُلُ الخَمرَ وهو مُؤمِنٌ، فقامَ رَجُلٌ فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَن زَنا فقد كَفرَ؟ فقال عليٌّ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُنا أن نُبهِمَ أحاديثَ الرُّخَصِ: لا يَزني وهو مُؤمِنٌ أنَّ ذلك الزِّنا له حَلالٌ، فإن آمَنَ به أنَّه له حَلالٌ فقد كَفرَ، ولا هو يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ بتلك السَّرِقةِ أنَّها له حَلالٌ، فإن آمَنَ بها أنَّها له حَلالٌ فقد كَفرَ، ولا يَشرَبُ الخَمرَ حينَ يَشرَبُها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ، فإن شَرِبَها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ فقد كَفرَ، ولا يَنتَهبُ نُهبةً ذاتَ شَرَفٍ يَرفعُ النَّاسُ إليها أبصارُهم حينَ يَنتَهبُها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ، فإنِ انتَهَبَها وهو مُؤمِنٌ أنَّها له حَلالٌ فقد كَفرَ. .
من وُلِد له مولودٌ فسمَّاه محمدًا حبًّا لي وتبرّكًا باسمي كان هو ومولودُه في الجنَّةِ .
رأى أميرُ المؤمنين عمرُ بنُ الخطَّابِ تَغاليَ الناسِ في مهورِ النِّساءِ حين اتَّسَعت دُنياهم في عصرِه، فخاف عاقبةَ ذلك، وهو ما يشكو منه النَّاسُ منذ عصورٍ، فنهى الناسَ أن يزيدوا فيها على أربعِمائة درهمٍ، فاعتَرَضت له امرأةٌ من قريشٍ، فقالت: أمَا سمعْتَ ما أنزل اللهُ؟ يقول: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا} فقال: اللهمَّ غَفرًا، كُلُّ النَّاسِ أفقَهُ مِن عُمَرَ!! وفي روايةٍ أنه قال: امرأةٌ أصابت وأخطأ عُمَرُ! وصَعِدَ المنبرَ وأعلن رجوعَه عن قولِه. .
عن أبي قَيْسٍ، قال: أَرسَلَني عبدُ اللهِ بنُ عمْرٍو إلى أمِّ سلَمةَ أَسأَلُها: هل كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ فإن قالتْ: لا، فقُلْ لها: إنَّ عائشةَ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ قال: فسَألَها أكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ قالتْ: لا، قلتُ: إنَّ عائشةَ تُخبِرُ النَّاسَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُقبِّلُ وهو صائمٌ؟ قالتْ: لعلَّه إيَّاها كان لا يَتمالَكُ عنها حُبًّا، أمَّا إيَّايَ، فلا. .
لا مزيد من النتائج