نتائج البحث عن
«أنه كان له سكان مجوس ، فكانوا يهدون له في النيروز والمهرجان ، فكان يقول لأهله :»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان بحُجرةٍ، فكان يَخرُجُ يُصلِّي فيها، ففَطِنَ له أصحابُه، فكانوا يُصلُّونَ بصَلاتِه. .
أنَّ سَمُرةَ بنَ ربيعةَ العَدْوانيَّ جاء إلى أبي اليُسرِ يتقاضاه حقًّا له فقال أبو اليُسرِ لأهلِه قولوا له ليس هو هنا فجعل سَمُرةُ يُسرِعُ فظنَّ أبو اليُسرِ أنَّه ذهب وأطلع رأسَه فرآه سَمُرةُ فقال له أبو اليُسرِ أنا سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ من أنظر مُعسِرًا أظلَّه اللهُ في ظلِّه … . فقال سَمُرةُ أشهدُ لسمِعتُه يقولُ ذلك .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
يُؤتى برَجُلٍ يَومَ القيامةِ فيَقولُ اللهُ: انظُروا في عَمَلِه، فيَقولُ: رَبِّ، ما كُنتُ أعمَلُ خَيرًا غَيرَ أنَّه كان لي مالٌ، وكُنتُ أُخالِطُ النَّاسَ، فمَن كان موسِرًا يَسَّرتُ عليه، ومَن كان مُعسِرًا أنظَرتُه إلى مَيسَرةٍ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا أحَقُّ مَن يُيَسِّرُ، فغُفِرَ لَه، فقال: صَدَقتَ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ هذا. ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُؤتى يَومَ القيامةِ برَجُلٍ قد قال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ استَقبِلوا بي ريحًا عاصِفًا فاذروني، فيَجمَعُه اللهُ يَومَ القيامةِ فيَقولُ لَه: لمَ فعَلتَ؟ قال: مِن خَشيَتِكَ، قال: فيَغفِرُ لَه، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُه. .
لقد كان يأتي على آلِ محمدٍ الشَّهرُ ما يُرى في بَيتٍ مِن بُيوتِهِ الدُّخانُ! قُلتُ: يا أُمَّهْ، وما كان طَعامُهم؟ قالت: الأسوَدانِ، التَّمْرُ والماءُ، غَيرَ أنَّهُ كان له جيرانُ صِدقٍ مِنَ الأنصارِ، وكان لهم رَبائِبُ، فكانوا يَبعَثونَ إليه مِن ألبانِها. .
عنْ إسحاقَ بنِ سُليمانَ الرَّازيِّ قالَ: سَمِعْتُ مالكَ بنَ أنسٍ، وتلا قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} [السجدة: 24] فقالَ: حدَّثَني الزُّهريُّ أنَّ عطاءَ بنَ يزيدَ حدَّثهُ عنْ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «ما رُزِقَ عبدٌ خيرًا له ولا أوسعَ مِنَ الصَّبرِ». .
أنَّه مَشَى إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخُبزِ شَعيرٍ وإهالَةٍ سَنِخةٍ، ولقد رَهَنَ دِرعَه له عندَ يهوديٍّ، فأخَذَ شَعيرًا لأهلِه، ولقد سَمِعتُه ذاتَ يومٍ يقولُ: -قال عبدُ الصَّمدِ: يقولُ ذلك مِرارًا-: ما أمْسى عندَ آلِ محمَّدٍ صاعُ بُرٍّ، ولا صاعُ حَبٍّ، وإنَّ عندَه تِسعَ نِسوَةٍ حينَئذٍ. .
كان رَجُلٌ نَصرانيًّا فأسلَمَ، وقَرَأ البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ، فكان يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعادَ نَصرانيًّا، فكان يقولُ: ما يَدري مُحَمَّدٌ إلَّا ما كَتَبتُ له، فأماتَه اللهُ فدَفَنوه، فأصبَحَ وقد لَفَظَته الأرضُ، فقالوا: هذا فِعلُ مُحَمَّدٍ وأصحابِه لَمَّا هَرَبَ منهم؛ نَبَشوا عن صاحِبِنا فألقَوه، فحَفَروا له فأعمَقوا، فأصبَحَ وقد لَفَظَته الأرضُ، فقالوا: هذا فِعلُ مُحَمَّدٍ وأصحابِه؛ نَبَشوا عن صاحِبِنا لَمَّا هَرَبَ منهم فألقَوه، فحَفَروا له وأعمَقوا له في الأرضِ ما استَطاعوا، فأصبَحَ وقد لَفَظَته الأرضُ، فعَلِموا أنَّه ليس مِنَ النَّاسِ، فألقَوه. .
لقد كان يأتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الشَّهرُ ما يُرى في بَيتٍ مِن بُيوتِه الدُّخانُ، قال: قلتُ: يا أُمَّهْ، فما كان طَعامُهُم؟ قالَتِ: الأسْوَدانِ: الماءُ والتَّمرُ، غَيرَ أنَّه كان له جيرانُ صِدْقٍ مِن الأنصارِ، وكانت لهم رَبائِبُ، فكانوا يَبعَثون إليه مِن ألْبانِها. .
كَتَبَ عُمَرُ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجَرَّاحِ أنْ عَلِّموا غِلمانَكمُ العَوْمَ، ومُقاتِلَتَكمُ الرَّميَ، فكانوا يَختَلِفونَ إلى الأعراضِ، فجاءَ سَهمٌ غَرْبٌ إلى غُلامٍ فقَتَلَه، فلم يُوجَدْ له أصَلٌ، وكانَ في حِجرِ خالٍ له، فكَتَبَ فيه أبو عُبيدةَ إلى عُمَرَ: إلى مَن أدفَعُ عَقلَه؟ فكَتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: اللهُ ورَسولُه مَولى مَن لا مَولى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
كتَبَ عُمَرُ إلى أبي عُبيدةَ بنِ الجرَّاحِ: أنْ علِّموا غِلمانَكم العَوْمَ، ومُقاتِلَتَكُم الرَّمْيَ، فكانوا يَختلِفونَ إلى الأغراضِ، فجاء سهمٌ غَرْبٌ إلى غلامٍ فقتَلَه، فلم يُوجَدْ له أصلٌ، وكان في حِجْرِ خالٍ له، فكتَبَ فيه أبو عُبيدةَ إلى عُمَرَ: [إلى مَن أدفَعُ عَقْلَه؟]، فكتَبَ إليه عُمَرُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ: اللهُ ورسولُه مَوْلَى مَن لا مَوْلَى له، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ له. .
حوسِبَ رَجُلٌ مِمَّن كان قَبلَكُم فلَم يوجَدْ له مِنَ الخَيرِ شَيءٌ، إلَّا أنَّه كان رَجُلًا موسِرًا، وكانَ يُخالِطُ النَّاسَ، فكانَ يَقولُ لغِلمانِه: تَجاوزوا عَنِ المُعسِرِ. قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لمَلائِكَتِه: نَحنُ أحَقُّ بذلك منه، تَجاوزوا عنه. .
أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلامُ كان يخطبُ مستندًا إلى جذعٍ في المسجدِ ، ثمَّ صُنِعَ له المنبرُ ، فكان يخطبُ عليه .
عن أنسٍ قال : اجتمعَ نساءُ النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فجعلَ يقولُ الكلمةَ كما يقولُ الرجلِ عِندَ أهلِهِ فقالَتْ إحداهُنَّ : كأن هذا حديثُ خرافةٍ ، فقال : أتدرينَ ما خرافةُ ؟ إنَّهُ كان رجلًا من بَني عذرةَ أصابَتْهُ الجنُّ فكان فيهم حينًا فرجعَ فجعلَ يُحدِّثُ بأحاديثَ لا تكونُ في الإنسِ ، فحدَّثَ أنَّ رجلًا منَ الجنِّ كانَتْ له أمٌّ فأمرَتْهُ أن يتزوجَ … .
اجتَمَع نساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم فجَعَل يقولُ الكَلِمةَ كما يقولُ الرَّجُلُ عندَ أهلِه، فقالت إحداهنَّ: كأنَّ هذا حديثُ خُرافةَ! فقال: أتدرون ما خُرافةُ؟ إنَّه كان رجُلًا صالحًا من عذرةَ أصابته الجِنُّ فكان فيهم حينًا، فرجع فجَعَل يحَدِّثُ بأحاديثَ لا تكونُ في الإنسِ، فحَدَّث أنَّ رجُلًا من الِجِّن كانت له أمٌّ فأمَرَته أن يتزوَّجَ، فذَكَر قِصَّةً طويلةً .
لا مزيد من النتائج