نتائج البحث عن
«أنه كان له على رجل دين ، فيقول : أثم فلان ، إن كنت موسرا فأده ، وإن كنت معسرا»· 13 نتيجة
الترتيب:
يُؤتى برَجُلٍ يَومَ القيامةِ فيَقولُ اللهُ: انظُروا في عَمَلِه، فيَقولُ: رَبِّ، ما كُنتُ أعمَلُ خَيرًا غَيرَ أنَّه كان لي مالٌ، وكُنتُ أُخالِطُ النَّاسَ، فمَن كان موسِرًا يَسَّرتُ عليه، ومَن كان مُعسِرًا أنظَرتُه إلى مَيسَرةٍ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: أنا أحَقُّ مَن يُيَسِّرُ، فغُفِرَ لَه، فقال: صَدَقتَ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ هذا. ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُؤتى يَومَ القيامةِ برَجُلٍ قد قال لأهلِه: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني ثُمَّ اطحَنوني، ثُمَّ استَقبِلوا بي ريحًا عاصِفًا فاذروني، فيَجمَعُه اللهُ يَومَ القيامةِ فيَقولُ لَه: لمَ فعَلتَ؟ قال: مِن خَشيَتِكَ، قال: فيَغفِرُ لَه، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُه. .
عن رِبعيِّ بنِ حِراشٍ، قال: التَقى حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، وعُقبةُ بنُ عَمرٍو أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّث أحَدُهما وصَدَّقه الآخَرُ، فقال أحَدُهما: يُؤتى بعَبدٍ يَومَ القيامةِ فيوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فيَقولُ: ما وراءَك؟ فيَقولُ: كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فإذا بايَعتُ مُعسِرًا تَرَكتُ له، وإذا بايَعتُ موسِرًا أنَظَرتُه، فيَقولُ اللهُ: أنا أحَقُّ بالتَّجَوُّزِ عن عَبدي فيَغفِرُ له، فقال الآخَرُ: صَدَقتَ، هَكَذا سَمِعتُه من رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ. .
أيُّما عبدٍ كان بينَ اثنينِ فأعتَق أحدُهما نصيبَه فإنْ كان موسرًا قُوِّم عليه وإنْ كان مُعسِرًا استُسْعي العبدُ غيرَ مشقوقٍ عليه .
حديث: فحَدَّث أحَدُهما وصَدَّقَه الآخَرُ، وفيه: يُؤتى بعَبدٍ يَومَ القِيامةِ [يعني حديث: عن رِبعيِّ بنِ حِراشٍ، قال: التَقى حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، وعُقبةُ بنُ عَمرٍو أبو مَسعودٍ الأنصاريُّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: حَدِّثْنا ما سَمِعتَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّث أحَدُهما وصَدَّقه الآخَرُ، فقال أحَدُهما: يُؤتى بعَبدٍ يَومَ القيامةِ فيوقَفُ بَينَ يَدَيِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فيَقولُ: ما وراءَك؟ فيَقولُ: كُنتُ أُبايِعُ النَّاسَ، فإذا بايَعتُ مُعسِرًا تَرَكتُ له، وإذا بايَعتُ موسِرًا أنَظَرتُه، فيَقولُ اللهُ: أنا أحَقُّ بالتَّجَوُّزِ عن عَبدي فيَغفِرُ له، فقال الآخَرُ: صَدَقتَ، هَكَذا سَمِعتُه من رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ.] .
حُوسِب رجُلٌ ممَّن كان قبْلَكم فلم يوجَدْ له مِن الخيرِ شيءٌ إلَّا أنَّه كان رجُلًا موسِرًا فكان يُخالِطُ النَّاسَ فيقولُ لغلامِه: تجاوَزْ عن المُعسِرِ فقال اللهُ جلَّ وعلا لملائكتِه نحنُ أحقُّ بذلك تجاوَزوا عنه .
كان ثَلاثونَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولونَ: [إذا أعتق الرَّجُلُ العبدَ بَينَه وبَينَ الرَّجُلِ فهو ضامِنٌ إن كان موسرًا، وإن كان مُعسِرًا سعى بالعبدِ صاحِبُه في نصفِ قِيمتِه غيرَ مَشقوقٍ عليه] .
كانَ ثلاثونَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقولونَ : إذا أعتَقَ الرَّجلُ العبدَ بينَهُ وبينَ الرَّجلِ فَهوَ ضامنٌ إن كانَ موسرًا وإن كانَ مُعسرًا سعى بالعبدِ صاحبُهُ في نصفِ قيمتِهِ غيرَ مَشقوقٍ عليهِ .
إِنَّ المؤمِنَ إذا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ أتاه مَلَكٌ فيقولُ لَهُ : ما كنتَ تعبُدُ ؟ فإِنِ اللهُ هداهُ قال : كنتُ أعبُدُ اللهَ ، فيقولُ لَهُ : مَا كنتَ تقولُ فِي هذا الرَّجُلِ ؟ فيقولُ : هو عبدُ اللهِ ورسُولُهُ ، فما يُسْأَلُ عَنْ شِيءٍ غيرِها ، فيُنطَلَقُ بِهِ إِلَى بيتٍ كان في النارِ ؛ فيُقالُ لَهُ : هذا بيتُكَ كانَ فِي النارِ ، ولكِنَّ اللهَ عصَمَكَ وَرَحِمَكَ فأَبْدَلَكَ بِهِ بَيْتًا فِي الجنَّةِ ، فيقولُ : دَعونِي حتَّى أَذْهَبَ فأُبَشِّرَ أَهْلِي ، فيُقالُ لَهُ اسكُنْ : وإِنَّ الكافِرَ إذا وُضِعَ في قبْرِهِ أتاه مَلَكٌ فيَنتَهِرُهُ ، فيقولُ لَهُ : ما كنتَ تعبُدُ ؟ فيقولُ : لَا أدري ، فيُقالُ لَهُ : لَا دَرَيْتَ وَلَا تَلَيْتَ ، فيُقالُ فما كنتَ تقولُ فِي هذا الرجُلِ ؟ فيقولُ : كنتُ أقولُ ما تقولُ الناسُ ، فيضرِبُهُ بِمطراقِ مِنْ حديدٍ بَيْنَ أُذُنَيْهِ فَيَصِيحُ صيحَةً يسمعُها الخلْقُ غيرُ الثقلينِ .
إنَّ المؤمنَ إذا وُضِع في قبره أتاه ملَكٌ فيقول له ما كنت تعبدُ فإنَّ اللهَ هداه قال كنتُ أعبدُ اللهَ فيقول له ما كنتَ تقول في هذا الرجلِ فيقول هو عبدُ اللهِ ورسولُه فما يُسأل عن شيءٍ غيرها فينطلقُ به إلى بيتٍ كان له في النارِ فيقال له هذا بيتُك كان لك في النارِ ولكنّ اللهَ عصمك فأبدلك به بيتًا في الجنةِ فيراه فيقول دَعوني حتى أذهبَ فأُبشِّرَ أهلي فيقال له اسكُنْ قال وإنَّ الكافرَ أو المنافقَ إذا وُضِعَ في قبرِه أتاه ملَكٌ فينتهرُه فيقول له ما كنت تعبدُ فيقول لا أدري فيُقال له لا دَرَيتَ ولا تَلَيْتَ فيقال له ما كنت تقولُ في هذا الرجلِ فيقولُ كنتُ أقول ما يقول الناسُ فيضربُه بمطراقٍ من حديدٍ بين أُذُنَيه فيصيحُ صَيْحةً يسمعها الخلقُ غيرُ الثَّقلَينِ .
إنَّ اللهَ إذا كان يومُ القيامةِ ينزلُ إلى العبادِ لِيقضيَ بينهم , وكلُّ أمةٍ جاثيةٌ , فأولُ مَن يدعو به رجلٌ جمع القرآنَ , ورجلٌ قُتِلَ في سبيل اللهِ , ورجلٌ كثيرُ المالِ, فيقولُ اللهُ للقارىءِ : ألم أُعلِّمْك ما أَنزلتُ على رسولي قال : بلى يا ربِّ قال : فماذا عمِلتَ فيما علمتَ ؟ قال : كنتُ أقوم به آناءَ الليلِ وآناءَ النهارِ , فيقولُ اللهُ له : كذَبْتَ , وتقول له الملائكةُ : كذَبْتَ , ويقول اللهُ له : بل أردتَ أن يقال فلانٌ قارىءٌ , فقد قيل ذلك . ويُؤتَى بصاحبِ المالِ فيقولُ اللهُ له : ألم أُوَسِّعْ عليك حتى لم أَدَعَكَ تحتاجُ إلى أحدٍ ؟ قال : بلى يا ربِّ , قال : فماذا عملْتَ فيما آتيتُك ؟ قال : كنتُ أَصِلُ الرَّحِمَ , وأتصدَّقُ , فيقولُ اللهُ له : كذَبْتَ , وتقولُ الملائكةُ : كذَبْتَ , ويقول اللهُ : بل أردتَ أن يُقال : فلانٌ جوَادٌ , فقد قيل ذلك , ويُؤتَى بالذي قُتِلَ في سبيل اللهِ فيقولُ اللهُ : فيماذا قُتِلْتَ ؟ فيقول : أَمرْتَ بالجهادِ في سبيلِك فقاتلتُ حتى قُتِلْتُ , فيقولُ اللهُ له : كذَبْتَ , وتقولُ الملائكةُ : كذَبْتَ , ويقولُ اللهُ : بل أردتَ أن يقالَ فلانٌ جريءٌ , فقد قيل ذلك . يا أبا هريرةَ أولئك الثلاثةُ أولُ خَلْقِ اللهِ تُسَعَّرُ بهم النَّارُ يومَ القيامةِ . .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقى رجُلًا، فيَقولُ: يا فلانُ، كيف أنت؟ فيَقولُ: بخيرٍ، أحمَدُ اللهَ، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، فلَقِيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ، فقال: كيف أنت يا فُلانُ؟ فقال: بخيرٍ إن شكَرْتُ، قال: فسَكَت عنه، فقال: يا نبيَّ اللهِ إنَّك كنتَ تَسألُني فتقولُ: جعلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ سَكَتَّ عنِّي، فقال له: إنِّي كنتُ أسألُك فتقولُ: بخيرٍ أحمَدُ اللهَ، فأقولُ: جعَلَك اللهُ بخيرٍ، وإنَّك اليومَ قُلْتَ: بخيرٍ إن شكَرْتُ فسَكَتُّ عنك». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلْقى رجُلًا، فيقولُ: يا فُلانُ، كيف أنت؟ فيقولُ: بخَيرٍ، أَحمَدُ اللهَ، فيقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جعَلَك اللهُ بخَيرٍ، فلَقيَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فقال: كيف أنت يا فُلانُ؟ فقال: بخَيرٍ إنْ شَكَرْتُ، قال: فسكَتَ عنه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، إنَّك كنتَ تَسألُني فتقولُ: جعَلَك اللهُ بخَيرٍ، وإنَّك اليَومَ سكَتَّ عَنِّي! فقال له: إنِّي كنتُ أَسألُك فتقولُ: بخَيرٍ أحمَدُ اللهَ، فأقولُ: جعَلَك اللهُ بخَيرٍ، وإنَّك اليَومَ قلْتَ: بخَيرٍ إنْ شَكَرْتُ، فشَكَكْتَ، فسَكَتُّ عنك. .
عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ قالَ: كانَ ثَلاثونَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولونَ: إذا أَعتَقَ الرَّجُلُ العَبْدَ بَيْنَه وبَيْنَ الرَّجُلِ فهو ضامِنٌ إن كانَ موسِرًا، وإن كانَ مُعسِرًا سَعى بالعَبْدِ صاحِبُه في نِصْفِ قيمتِه غَيْرَ مَشْقوقٍ عليه. .
لا مزيد من النتائج