نتائج البحث عن
«أنه كان له فسطاطان أحدهما في الحرم والآخر في الحل ، فإذا أراد أن يصلي صلى في»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ رضي اللَّه عنه أنَّهُ كانَ لَهُ فِسطاطانِ أحدُهما في الحِلِّ والآخرُ في الحرمِ فإذا أراد أن يعابثَ أَهلَهُ عابثهم في الحلِّ .
كان يُصلِّي في الحرَمِ وهو مضطرِبٌ في الحِلِّ. .
الغلاءُ والرخصُ جندانِ من جندِ اللهِ ، أحدهما : الرّغَبُ ، والآخر : الرّهَبُ ، فإذا أرادَ أن يُغَلّي ، قذفَ في قلوبِ التجارِ الرغبةَ فحبسوا ما في أيديهم ، وإذا أرادَ أن يُرخصهُ ، قذفَ في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيديهِم .
الغلاءُ والرُّخْصُ جندانِ من جنودِ اللهِ ؛ أحدهما الرغبةُ ، والآخرُ الرهبةُ ؛ فإذا أراد اللهُ أن يُغَلِّيَ قذف في قلوبِ التجارِ الرغبةُ ، فحبَسُوا ما في أيديهم ، وإذا أراد أن يُرْخِصَه قذف في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيديهم .
الغَلاءُ والرُّخصُ جُندٌ مِن جُنودِ اللهِ، اسمُ أحَدِهما الرَّغبةُ، والآخَر الرَّهبةُ، فإذا أرادَ اللهُ أن يُغلِيَه قَذَف في قُلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ فأخرَجوا ما في أيديهم .
الغلاءُ والرخصُ جندانِ من جنودِ اللهِ اسمُ أحدِهما الرغبةُ والآخرِ الرَّهبةُ فإذا أراد اللهُ أن يُغليَهُ قذف في قلوبِ التُّجارِ الرَّغبةَ فحبسوا ما في أيدِيهم وإذا أراد اللهُ أن يُرخصَهُ قذف في قلوبِ التجارِ الرهبةَ فأخرجوا ما في أيدِيهم .
الغَلاءُ والرُّخصُ جُندانِ مِن جُنودِ اللهِ، اسمُ أَحَدِهِما: الرَّغبةُ، واَلآخَرِ: الرَّهبةُ، فإِذا أَراد اللهُ أنْ يُغليَه قَذَفَ في قُلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ، فجَسُّوا ما في أَيديهِم، وَإذا أَراد اللهُ أنْ يُرخِصَه قَذَفَ في قُلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ، فأَخرَجوا ما في أَيديهِم. .
الغلاءُ والرُّخصُ جندانِ من جنودِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ اسمُ أحدِهما الرَّغبةُ والآخرُ الرَّهبةُ ، فإذا أرادَ اللَّهُ أنَّ يغلِّيَه قذفَ في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ فحبِسوا ما في أيديهِم ، وإذا أرادَ اللَّهُ أنَّ يرخِّصَه قذفَ في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ فأخرجوا ما في أَيديهم .
الغلاءُ والرُّخصُ جندان من جنودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ اسمُ أحدهما الرغبةُ والآخرُ الرهبةُ فإذا أراد اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أن يُغلِّيَه قذَف في قلوبِ التجارِ الرغبةَ فحبسوه وإذا أراد الرُّخصَ قذفَ الرهبة في قلوبِ التجارِ فباعوه .
الغلاءُ والرُّخصُ جُندان من جنودِ اللهِ يُسمَّى أحدُهما الرَّغبةَ والآخرَ الرَّهبةَ ، فإذا أراد اللهُ أن يُغلِيَه قذف في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّغبةَ ، فحبَسوا ما في أيديهم ، وإذا أراد أن يُرخِّصَه قذف في قلوبِ التُّجَّارِ الرَّهبةَ فأخرجوا ما في أيديهم وقال أبو بدرٍ : ( ( فأخرجوه ) ) .
أنَّ النبيَّ عليه السلام كان بالحُدَيبيةِ خِباؤهُ في الحلِّ ، ومصلَّاهُ في الحرمِ .
إسرافيلُ لهُ أربعةُ أجنحةٍ منها جناحانِ أحدُهما بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ واللَّوحُ بينَ عينَيهِ فإذا أرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ أن يَكتبَ الوَحْيَ يَنْقُرُ بينَ جبهتِه .
[كان] صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أقام في الحديبيةِ يدخلُ داخلَ حدودِ الحرمِ فيصلِّي وهو نازلٌ في الحلِّ .
كان [ابنُ عمرو] رضيَ اللهُ عنهُما يَضْرِبُ قُبَّتَيْنِ: قُبَّةً في الحِلِّ ، وقُبَّةً في الحَرَمِ ، فقيلَ لهُ : لَوْ كُنْتَ مع ابنِ عَمِّكَ وأهلِكَ ؟ فقال : إنَّ مكةَ [ بَكَّةُ ] ، وإنَّا أُنْبِئْنا أنَّ مِنَ الإِلْحادِ فيها : كَلَّا واللهِ ، وبلى واللهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي ورِجْلي في قِبْلَتِه، فإذا أرادَ أنْ يَسجُدَ غَمَزَني فقبَضْتُها، فإذا قامَ بسَطْتُها. .
لا مزيد من النتائج