نتائج البحث عن
«أنه كان له من مصر منهم أمرد ، بين وبين بلهيب عهد ، وأن عمر بن الخطاب لما سمع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه لما أجَّل امرأتَه أربعَ سنين وأمرها أن تتزوجَ بعد ذلك ثم قدم المفقودُ خيرّه عمرُ بين امرأتِه وبين مهرِها .
قال عُمَرُ بنُ الخطابِ ما أنا على عالمٍ من سبعٍ ضارٍّ بأخوفَ عليه من غلامٍ أمرَدَ .
عن حفصِ بنِ عمرَ بنِ سعدٍ المؤذنِ أنَّ جدَّه سعدًا كان يؤذنُ على عهدِ رسولِ اللهِ لأهلِ قِبَاءَ ، حتَّى نَقَلَهُ عمرُ بنُ الخطابِ في خِلافَتِهِ ، فأذَّنَ لَه بالمدينةِ ، في مسجدِ النبيِّ ، فَزَعَم حفصٌ أنه سمعَ من أهلِهِ أن بلالًا أتى رسولَ اللهِ ليؤْذِنَهُ بصلاةِ الصبحِ بعدَ ما أذَّنَ ، فقيلَ: إنه نائِمٌ ، فنَادَى بأعلَى صوتِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فأُقرَّتْ في تأذِينِ الفجرِ ، ثم لمْ يزَلِ الأمرُ على ذلك .
أنه لم يكنْ يقصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أبي بكرٍ كان أولُ مَن قصَّ تميمَ الداريَّ استأذن عمرَ بنَ الخطابِ أن يقصَّ على الناسِ قائمًا فأذنَ له .
أنَّهُ سمعَ عمرَ بنَ الخطابِ قال ما الأبُّ ثمَّ قال مَهْ ورمَى بعصاهُ الأرضَ فقال هذا لعمرُ اللهِ التكلُّفُ اتَّبعوا ما بُيِّنَ لكُمْ مِنَ هذا الكتابِ .
إنَّه لم يكُنْ يُقَصُّ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا زمَنِ أبي بكرٍ -زاد الطبرانيُّ: ولا عمرَ-، حتى كان أوَّلُ مَن قَصَّ تميمًا الداريَّ، استأذَنَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه أنْ يَقُصَّ على الناسِ قائمًا؛ فأذِنَ له. .
إنَّه قد كان فيما مَضى قَبلَكُم مِنَ الأُمَمِ مُحَدَّثونَ، وإنَّه إن كان في أُمَّتي هذه منهم فإنَّه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ. .
وعن زَيدِ بنِ عِياضِ بنِ جَعدٍ أنَّه سَمِع نافِعًا يَقولُ: إنَّ رَجُلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المحَلِّلِ، فقال له ابنُ عُمَرَ: عرَفْتَ ابنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه؟! لو رأى شيئًا من ذلك لرَجَم فيه .
سُمِعَ عمرُ بنُ الخطابِ يقول لما هُزِمَ أبو عبيدةَ لو أتَوني كنتُ فئتَهم .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ وعَبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ يُقاسِمانِ الجدَّ معَ الأخوةِ ما بينَه وبينَ أن يَكونَ السُّدسُ خيرًا لَه من مُقاسَمةِ الأخوةِ .
إنَّه قد كانَ فيما مَضى قَبلَكُم مِنَ الأُمَمِ ناسٌ يُحَدَّثونَ، وإنَّه إن كانَ في أُمَّتي هذه منهم أحَدٌ، فإنَّه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ .
[إنَّه قد كان فيما مَضى قَبلَكُم مِنَ الأُمَمِ ناسٌ يُحَدَّثونَ، وإنَّه إن كان في أُمَّتي هذه مِنهم أحَدٌ فإنَّه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ]. .
قال عمرُ بنُ الخطابِ تَعَلَّمُوا أنْسابَكُمْ ثُمَّ صِلوا أَرْحامَكُمْ واللهِ إنَّهُ لَيكونُ بين الرجلِ وبينَ أَخِيهِ الشَّيْءُ ولَوْ يَعْلَمُ الذي بينَهُ وبينَهُ من داخلِ الرَّحِمِ لأوْزَعَهُ ذلكَ عَنِ انْتِهاكِهِ .
عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن: أنَّ سعدًا كان يُؤذِّنُ في عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأهلِ قُباءٍ، حتى انتَقَلَ به عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه في خِلافتِه، فأذَّنَ له بالمدينةِ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فزعَمَ حَفصٌ أنَّه سمِعَ من أهلِه أنَّ بِلالًا أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُؤْذِنُه لصلاةِ الفَجرِ بعدما أذَّنَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نائمًا، فنادى بلالٌ بأَعْلى صوتِه: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلاةُ خَيرٌ منَ النوْمِ، فأُقِرَّتْ في تَأذينِ الفَجرِ، ثُم لم يَزَلِ الأمرُ على ذلك. .
أنَّهُ سمِعَ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ: ما على وجْهِ الأرضِ مُسلِمٌ إلَّا لُه في هذا الفَيْءِ حقٌّ، إلَّا ما مَلَكَتْ أيمانُكُمْ. .
لا مزيد من النتائج