نتائج البحث عن
«أنه كان ليهودي عليه أربعة دراهم ، فاستعدى عليه ، فقال : يا محمد إن لي على هذا»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه كان ليهوديٍّ عليه أربعةُ دراهمَ فاستعدَى عليه فقال يا محمدُ إنَّ لي على هذا أربعةَ دراهمَ وقد غلَبني عليها فقال أعطِه حقَّه قال والذي بعثك بالحقِّ ما أقدرُ عليها قال أعطِهِ حقَّه قال والذي نفسي بيدِه ما أقدرُ عليها قد أخبرتُه أنك تبعثُنا إلى خيبرَ فأرجو أن تغنِّمَنا شيئًا فأرجعُ فأقضيه قال أعطِه حقَّه قال وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قال ثلاثًا لم يراجعْ فخرج به ابن أبي حَدردَ إلى السُّوقِ وعلى رأسِه عِصابةٌ وهو مُتَّزِرٌ ببُردٍ فنزع العمامةَ عن رأسِه فاتَّزرَ بها ونزع البُردةَ فقال اشترِ مِنِّي هذه البُردةَ فباعها بأربعةِ الدَّراهمِ فمرَّتْ عجوزٌ فقالت ما لك يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَها فقالت ها دونَك هذا ببُردٍ طرحتُه عليه
أنه كان ليهوديٍّ عليه أربعةُ دراهمَ فاستعدَى عليه فقال يا محمدُ إنَّ لي على هذا أربعةَ دراهمَ وقد غلَبني عليها فقال أعطِه حقَّه قال والذي بعثك بالحقِّ ما أقدرُ عليها قال أعطِهِ حقَّه قال والذي نفسي بيدِه ما أقدرُ عليها قد أخبرتُه أنك تبعثُنا إلى خيبرَ فأرجو أن تغنِّمَنا شيئًا فأرجعُ فأقضيه قال أعطِه حقَّه قال وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قال ثلاثًا لم يراجعْ فخرج به ابن أبي حَدردَ إلى السُّوقِ وعلى رأسِه عِصابةٌ وهو مُتَّزِرٌ ببُردٍ فنزع العمامةَ عن رأسِه فاتَّزرَ بها ونزع البُردةَ فقال اشترِ مِنِّي هذه البُردةَ فباعها بأربعةِ الدَّراهمِ فمرَّتْ عجوزٌ فقالت ما لك يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَها فقالت ها دونَك هذا ببُردٍ طرحتُه عليه .
عنِ ابنِ أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ، أنَّه كان ليَهوديٍّ عليه أربَعةُ دَراهِمَ فاستَعدى عليه، فقال: يا مُحَمَّدُ، إنَّ لي على هذا أربَعةَ دَراهِمَ، وقد غَلَبَني عليها، فقال: أعطِه حَقَّه، قال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أقدِرُ عليها، قال: أعطِه حَقَّه، قال: والذي نَفسي بيَدِه ما أقدِرُ عليها، قد أخبَرتُه أنَّكَ تَبعَثُنا إلى خَيبَرَ، فأرجو أن تُغَنِّمَنا شَيئًا، فأرجِعَ فأقضيَه، قال: أعطِه حَقَّه، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال ثَلاثًا لَم يُراجَعْ، فخَرَجَ به ابنُ أبي حَدرَدٍ إلى السُّوقِ، وعَلى رَأسِه عِصابةٌ، وهو مُتَّزِرٌ ببُردٍ، فنَزَعَ العِمامةَ عن رَأسِه فاتَّزَرَ بها، ونَزَعَ البُردةَ، فقال: اشتَرِ مِنِّي هذه البُردةَ، فباعَها مِنه بأربَعةِ الدَّراهِمِ، فمَرَّت عَجوزٌ فقالت: ما لَكَ يا صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فأخبَرَها فقالت: ها دونَكَ هذا؛ ببُردٍ عليها، طَرَحَته عليه .
أنَّهُ كان لِيَهُودِيٍّ عليه أربعةُ دَرَاهِمَ فاسْتَعْدَى عليه فقال يا محمدُ إنَّ لهذَا عَلَيَّ أَرْبَعَةَ دراهمَ وقدْ غلَبَني علَيْها قال أعْطِهِ حقَّهُ قال والَّذِي بعثكَ بالحقِّ ما أَقْدِرُ عَلَيْهَا قال أَعْطِهِ حَقَّهُ قال والذي بعثكَ بالحقِّ ما أَقْدِرُ علَيْهَا قال قدْ أخبرتُهُ أنَّكَ تَبِعْتَنَا إِلَى خَيْبَرَ فَأَرْجُو أَنْ تَغْنَمَ شَيْئًا فَاقْضِهِ حقَّهُ قال أَعْطِهِ حقَّهُ قال وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال ثلاثًا لم يُرَاجَعْ فخَرَجَ بِهِ ابْنُ أبي حَدْردَ إلى السوقِ وعلى رأْسِهِ عصابَةٌ وهو مُتَّزِرٌ بِبُرْدَةٍ فنزَعَ العِمَامَةَ عن رأْسِهِ فاتَّزَرَ بِهَا ونَزَعَ البردَةَ فقال اشتَرَ مِنِّي هذِهِ البردَةَ فباعَهَا منه بالدراهمِ فمرَّتْ عجوزٌ فقالْت مالَكَ يا صاحِبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهَا فقالَتْ ها دونَكَ هذا البردُ لِبُرْدٍ طَرَحَتْهُ عليه .
كان ليهوديٍّ عليَّ أربعةُ دراهمَ ، فلزِمني ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُريدُ الخروجَ إلى خَيبرَ فاستَنظرتُه إلى أن أقدَمَ ، فقُلنا لعلَّنَا نغنَمُ شيئًا ، فجاء بي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أعطِه حقَّهُ مرَّتَيْنِ . وكانَ إذا قالَ شيئًا ثلاثَ مرَّاتٍ لَم يُراجَعْ . وعليَّ إزارٌ ، وعلَى رأسي عِصابةٌ ، فلمَّا خرَجتُ قُلتُ : اشتَرِ منِّي هذا الإزارَ ، فاشتَراه بالدَّراهمِ الَّتي لهُ عليَّ . .
قال أبو حَدرَدٍ الأسلميُّ: كان ليَهوديٍّ عليَّ أربَعةُ دَراهمَ، فلزِمَني، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ الخُروجَ إلى خَيبَرَ، فاستَنظَرتُه إلى أن أقدَمَ، فقُلتُ: لعَلَّنا أن نَغنَمَ شَيئًا، فجاءَ بي إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِه حَقَّه، مَرَّتَينِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تُريدُ الخُروجَ إلى خَيبَرَ، ولعَلَّ اللَّهَ أن يَرزُقَنا بها غَنائِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِه حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال الشَّيءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لم يُراجَعْ، وعليَّ إزاري، وعلى رَأسي عِصابةٌ، فلمَّا خَرَجتُ قُلتُ: اشتَرِ مِنِّي هَذا الإزارَ، فاشتَراه بالدَّراهمِ التي له عليَّ، فاتَّزَرَت بالعِصابةِ التي على رَأسي، فمَرَّتِ امرَأةٌ عليها شَملةٌ، فألبَسَتني إيَّاها. .
[عن أبي حَدرَدٍ الأسلَميِّ قال: كان ليَهوديٍّ عليَّ أربَعةُ دَراهمَ، فلزِمَني، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُريدُ الخُروجَ إلى خَيبَرَ، فاستَنظَرتُه إلى أن أقدَمَ، فقُلتُ: لعَلَّنا أن نَغنَمَ شَيئًا، فجاءَ بي إلى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِه حَقَّه، مَرَّتَينِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك تُريدُ الخُروجَ إلى خَيبَرَ، ولعَلَّ اللَّهَ أن يَرزُقَنا بها غَنائِمَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعطِه حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال الشَّيءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لم يُراجَعْ، وعليَّ إزاري، وعلى رَأسي عِصابةٌ، فلمَّا خَرَجتُ قُلتُ: اشتَرِ مِنِّي هَذا الإزارَ، فاشتَراه بالدَّراهمِ التي له عليَّ، فاتَّزَرَت بالعِصابةِ التي على رَأسي، فمَرَّتِ امرَأةٌ عليها شَملةٌ، فألبَسَتني إيَّاها] .
حديث: أنَّه لَقِيَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ على ناضِحٍ لا يَسْوى عَشْرةَ دراهِمَ [فقُلْتُ: أَتَحُجُّ على هذا؟ فقالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لا تَدَعوا الحَجَّ ولو على نابٍ جَعْماءَ، فلم يكنْ لي في الإبِلِ غَيْرُها؟] .
أُتِيتُ بالبراقِ, فركبت خلفَ جبريلَ عليه السلامُ, فسار بنا, فأتيت على رجلٍ قائمٍ يصلِّي فقال : من هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك محمدٌ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - فرحَّب بي ودعا لي بالبركةِ فقال : سلْ لأمتِك اليسرَ فقلت : من هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك عيسَى عليه السلامُ, قال : ثم سرنا فسمعتُ صوتًا وقُرِئ على شيبانَ قال : وتذمرًا قال : نعم إلى ها هنا قُرِئَ على شيبانَ . ثم حدثنا شيبانُ ببقيةِ الحديثِ قال : فأتيتُ على رجلٍ قال : مَن هذا معك يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك محمدٌ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ - قال : فرحَّب بي ودعا لي بالبركةِ وقال : سلْ لأمتِك اليسرَ فقلت : من هذا يا جبريلُ ؟ قال : هذا أخوك موسَى عليه السلام . ثم قُرِئَ على شيبانَ فقلت : على مَن كان صوتُه وتذمُّرُه فقال : على ربِّه عزَّ وجلَّ, يتذمرُ قال : نعم إنه يعرفُ ذلك منه . .
[كنَّا جُلوسًا مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه نَنتظِرُ، إذْ مَرَّت بنا جنازةٌ، فقُمْنا لها، فقال: ما هذا؟! ما تأْتونَنا به يا أصحابَ محمَّدٍ، قال: حدَّثنا أبو مُوسى الأشعريُّ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إذا مَرَّت بكم جنازةُ مُسلمٍ أو يَهوديٍّ أو نَصرانيٍّ، فقُوموا لها؛ فإنَّا لَسْنا نقومُ لها، ولكنْ نقومُ لمَن معها مِن الملائكةِ.] فقال عليٌّ: ما فعَلَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطُّ غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ لِيَهوديٍّ مِن أهلِ الكتابِ، ثمَّ لم يَعُدْ، وكان إذا نُهِيَ انْتَهى. .
كانتْ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَشْرةُ دَراهِمَ، فأعطى عليًّا أربَعةً، فاشتَرى له بها قَميصًا، فجاءَ به، فقامَ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، ليسَ لي قَميصٌ. فأعطاه إيَّاه، ثمَّ أعطى عليًّا أربَعةَ دَراهِمَ، فاشتَرى له قَميصًا، وبَقيَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دِرهَمانِ، فبَينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي في بعضِ الطَّريقِ إذا جاريةٌ تَبكي، فقال لها: ما لكِ؟ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، بعَثَني أهلي أشتَري حاجةً بدِرهَمينِ، فسَقَطا مِنِّي. فقال: هاكِ دِرهَمَانِ. فجَعَلتْ لا تَسكُتُ، فقال لها: ما لكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، قد أعطَيتَني دِرهَمينِ وقد احتَبَستُ عنهم، وأنا أخافُ. قال: فانطَلِقي. فانطَلَقَ معها حتى أتَى أهلَها، فوَقَفَ على البابِ، فقال: السَّلامُ عليكم، مَن ههنا؟ فأشرَفَتْ مَولاتُها فقالتْ: مَرحَبًا وأهلًا يا رسولَ اللهِ. قال: هذه الجاريةُ لكِ؟ قالتْ: نعَمْ. قال: لا تَضرِبيها. قالتْ: فأُشهِدُكَ أنَّها حُرَّةٌ. .
مرَرتُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الصَّفا، واضِعًا يَدَه على يَدِ رَجُلٍ، فذهَبتُ. فقال: ما منَعَكَ أنْ تُسلِّمَ؟ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فعَلتَ بهذا الرَّجُلِ شيئًا ما فعَلتَه بأحدٍ، فكرِهتُ أنْ أقطَعَ عليك حَديثَكَ، مَن كان يا رسولَ اللهِ؟ قال: جِبريلُ. وقال لي: هذا محمَّدُ بنُ مَسلَمةَ لم يُسلِّمْ، أمَا إنَّه لو سلَّمَ ردَدْنا عليه السَّلامَ. قُلتُ: فما قال لك يا رسولَ اللهِ؟ قال: ما زال يُوصيني بالجارِ، حتى ظنَنتُ أنَّه يَأمُرني، فأُوَرِّثُه. .
لمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاء مالٌ من البحرَيْن قال أبو بكرٍ : من كان له على رسولِ اللهِ شيءٌ أو عدَّةٌ فليقُمْ فليأخُذْ فقام جابرٌ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : إن جاءني مالٌ من البحرَيْن لأُعطينَّك هكذا وهكذا _ ثلاثَ مرَّاتٍ _ وحثا بيدِه . فقال أبو بكرٍ : قُمْ فخُذْ بيدِك فأخذ فإذا هنَّ خمسُمائةٍ فقال : عُدُّوا له ألفًا وقسَم بين النَّاسِ عشرةَ دراهمَ عشرةَ دراهمَ وقال : إنَّما هذه مواعيدُ وعدها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ حتَّى إذا كان عامٌ مُقبِلٌ جاء مالٌ أكثرُ من ذلك المالِ فقسَم بين النَّاسِ عشرين درهمًا عشرين درهمًا وفضلتْ منه فَضلَةٌ فقسَم للخدَمِ خمسةَ دراهمَ خمسةَ دراهمَ وقال : إنَّ لكم خَدمًا يخدِمونكم ويُعالجون لكم فرضَخنا لهم فقالوا : لو فضَّلتَ المهاجرين والأنصارَ لسابقتِهم ولمكانِهم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أجرُ أولئك على اللهِ إنَّ هذا المعاشَ الأسوةُ فيه خيرٌ من الأثَرةِ فعمِل بهذا ولايتَه حتَّى إذا كان سنةُ - أراه - ثلاثَ عشرةَ في جُمادَى الآخرةِ من ليالٍ بقين منه مات فوَلِي عمرُ ، ففتح الفتوحَ وجاءته الأموالُ فقال : إنَّ أبا بكرٍ رأَى في هذا المالِ رأيًا ولي فيه رأيٌ آخرُ لا أجعلُ من قاتل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كمن قاتل معه ، ففرض للمهاجرين والأنصارِ ممَّن شهِد بدرًا خمسةَ آلافٍ وفرض لمن كان له إسلامٌ كإسلامِ أهلِ بدرٍ ولم يشهَدْها أربعةَ آلافٍ أربعةَ آلافٍ وفرض لأزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثنَيْ عشرَ ألفًا وفرض لأسامةَ بنِ زيدٍ أربعةَ آلافٍ وفرض لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ ثلاثةَ آلافٍ فقال : يا أبه لم زِدتَه عليَّ ألفًا ما كان لأبيه من الفضلِ ما لم يكُنْ لأبي وما كان له ما لم يكُنْ لي فقال : إنَّ أبا أسامةَ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من أبيك وكان أسامةُ أحبَّ إلى رسولِ اللهِ منك وفرض للحسنِ والحسينِ خمسةَ آلافٍ خمسةَ آلافٍ ألحقهما بأبيهما لمكانِهما من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفرض لأبناءِ المهاجرين والأنصارِ ألفَيْن ألفَيْن فمرَّ به عمرُ بنُ أبي سلَمةَ فقال : زِيدوه ألفًا فقال له محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ ما كان لأبيه ما لم يكُنْ لآبائِنا وما كان له ما لم يكُنْ لنا قال : إنِّي فرضتُ له بأبيه ألفَيْن وزِدتُه بأمِّه أمِّ سلمةَ ألفًا ، فإن كانت لك أمٌّ مثلُ أمِّه زِدتُك ألفًا وفرض لأهلِ مكَّةَ والنَّاسَ ثمانَمائةٍ فجاءه طلحةُ بنُ عبيدِ اللهِ بأخيه عثمانَ ففرض له ثمانَمائةٍ فمرَّ به النَّضْرُ بنُ أنسٍ فقال عمرُ : افرِضوا له في ألفَيْن فقال له طلحةُ : جِئتُك بمثلِه ففرضتُ له ثمانَمائةٍ فقال : إنَّ أبا هذا لقيني يومَ أُحُدٍ فقال لي : ما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : ما أراه إلَّا قد قُتِل فسلَّ سيفَه وكُسِر غِمدُه فقال : إن كان رسولُ اللهِ قد قُتِل ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ فقاتل حتَّى قُتِل وهذا يرعَى الشَّاءُ في مكانِ كذا وكذا . .
حدَّثنا يحيى بنُ يَعْلى أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يُسلِمَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ غيرَ أنَّه قال: وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما عَقَلتُ، وما جَهِلتُ، [يعني حديثَ: يا مُحمَّدُ، كان عبدُ المُطَّلبِ خيرًا لقَومِه منكَ، كان يُطعِمُهم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأنتَ تَنخَرُهم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شاءَ اللهُ أنْ يقولَ، ثم إنَّ حُصَينًا قال: يا مُحمَّدُ، ماذا تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، وأسأَلُكَ أنْ تَعزِمَ لي على رُشْدِ أمْري، قال: ثم إنَّ حُصَينًا أسلَمَ، ثم أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي كنتُ سَأَلتُكَ المرَّةَ الأُولى، وإنِّي الآنَ أقولُ: ما تأمُرُني أنْ أقولَ؟ قال: قُلِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما أسْرَرتُ، وما أعْلَنتُ، وما أخْطَأتُ، وما عَمَدتُ، وما جَهِلتُ، وما عَلِمتُ.] .
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ المهاجرين على خمسةِ آلافٍ والأنصارَ على أربعةِ آلافٍ ، ومن لم يشهدْ بدرًا من أبناءِ المهاجرين على أربعةِ آلافٍ ، فكان منهم عمرُ بنُ أبي سلمةَ وأسامةُ بنُ زيدٍ ومحمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ جحشٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ : إنَّ ابنَ عمرَ ليس من هؤلاءِ إنَّه وإنَّه ، فقال ابنُ عمرَ : إن كان لي حقٌّ فأعطنيه وإلَّا فلا تُعطني . فقال عمرُ لابنِ عوفٍ : اكتُبْه على خمسةِ آلافٍ واكتُبْني على أربعةِ آلافٍ . فقال عبدُ اللهِ : لا أريدُ هذا . فقال عمرُ : واللهِ لا أجتمعُ أنا وأنت على خمسةِ آلافٍ .
لا مزيد من النتائج