نتائج البحث عن
«أنه كان معها ، وأنها سألت كم بقي عليك من كتابتك ؟ فذكر شيئا قد سماه فأمرته أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ أنَّه كان معها، وأنَّها سأَلتْ: كم بقيَ عليكَ من كتابتِكَ؟ فذكَر شيئًا قدْ سمَّاهُ، فأمَرتْهُ أنْ يُعطيَهُ أخاها، أو ابنَ أخيها، وألقتِ الحِجابَ منه، وقالت: عليكَ السَّلامُ، وذكَرتْ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أنَّه قال: إذا كان لإحداكُنَّ مُكاتَبٌ، وكان عندَهُ ما يُؤدِّي فلْتَحتجِبْ منه. .
عَن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان مَعَها، وأنَّها سَألَته: «كَم بَقيَ عليكَ مِن كِتابِكَ؟» فذَكَرَ شَيئًا قد سَمَّاه وأنَّه عِندَه فأمَرَ به أن تُعطيَه أخاها أوِ ابنَ أخيها، وألقَتِ الحِجابَ واستَتَرَت مِنه، وقالت: عليكَ السَّلامُ .
استأذَنتُ على عائشةَ، فقالَت: كم بقيَ عليكَ من كِتابتِكَ ؟ قلتُ: عَشرُ أواقٍ، فقالتِ: ادخُل، فإنَّكَ عبدٌ، ما بقيَ عليكَ شيءٌ .
أنَّ نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ حدَّثهُ: أنَّه بيْنَا هو يَسيرُ مع أُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في طريقِ مكَّةَ، وقدْ بقيَ مِن كتابتِهِ أَلْفَا دِرهمٍ، قال: فكُنْتُ أتمسَّكُ بها، كيما أدخُلَ عليها وأراها، فقالت وهي تَسيرُ: ماذا بقيَ عليكَ من كتابتِكَ يا نَبهانُ؟ قُلْتُ: أَلْفَا دِرهمٍ، قالت: فهُما عندَكَ؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فقالت: ادفَعْ ما بقي عليكَ من كتابتِكَ إلى محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ، فإنِّي قدْ أعنْتُهُ بهما في نِكاحِهِ، وعليكَ السَّلامُ، ثمَّ ألقتْ دوني الحِجابَ، فبكَيْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أُعطيها إيَّاها أبدًا، قالت: إنَّك واللهِ يا بُنَيَّ لنْ تَراني أبدًا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلينا أنَّا إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكُنَّ وفاءٌ بما بقي عليه في كتابتِهِ، فاضرِبْنَ دونَهُ الحِجابَ. .
استأذَنتُ على عائشةَ، فقالت: مَن هذا؟ فقلتُ: سُلَيمانُ، قالت: كم بقِيَ عليكَ من مُكاتَبَتِكَ، قال: قلتُ: عشْرُ أواقٍ، قالت: ادخُلْ، فإنَّكَ عبدٌ ما بقِيَ عليكَ دِرهَمٌ. .
وُجِعْتُ وجَعًا فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقامني في مكانِه وقام يُصلِّي وألقى علَيَّ طرَفَ ثوبِه ثمَّ قال قد برَأْتَ يا ابنَ أبي طالبٍ لا بأسَ عليكَ ما سأَلْتُ اللهَ شيئًا إلَّا سأَلْتُ لكَ مِثْلَه ولا سأَلْتُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطانيه غيرَ أنَّه قيل لي إنَّه لا نَبيَّ بعدَكَ .
عن عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا قالت استأذنْتُ عليها فقالتْ من هذا فقلتُ سليمانُ قالت كم بقِيَ عليك من مُكاتَبِتِكَ قال قلتُ عشرُ أواقيَ قالتِ ادخُلْ فإنك عبدٌ ما بقِيَ عليك درهمٌ .
وجِعْتُ وجعًا فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأقامني في مكانِه وقام يُصلِّي وألقى عليَّ طرفَ ثوبِه ثُمَّ قال قد برِئْتَ يا ابنَ أبي طالبٍ لا بأسَ عليك ما سأَلْتُ اللهَ شيئًا إلَّا سأَلْتُ لك مثلَه ولا سأَلْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ شيئًا إلَّا أعطانيه غيرَ أنَّه قيل لي لا نبيَّ بعدك .
اجتَمَع نساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّم فجَعَل يقولُ الكَلِمةَ كما يقولُ الرَّجُلُ عندَ أهلِه، فقالت إحداهنَّ: كأنَّ هذا حديثُ خُرافةَ! فقال: أتدرون ما خُرافةُ؟ إنَّه كان رجُلًا صالحًا من عذرةَ أصابته الجِنُّ فكان فيهم حينًا، فرجع فجَعَل يحَدِّثُ بأحاديثَ لا تكونُ في الإنسِ، فحَدَّث أنَّ رجُلًا من الِجِّن كانت له أمٌّ فأمَرَته أن يتزوَّجَ، فذَكَر قِصَّةً طويلةً .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ قال قلتُ كم كان بلغ إبراهيمُ بنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال كان ملأ مهدَه ولو بقي لكان نبيًّا ولكن لم يكُنْ ليبقَى لأنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرُ الأنبياءِ .
أنَّ أمَّ سَلَمَةَ زَوجَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باعَتْ نَبْهانَ مُكاتَبًا لها ، فقالَتْ: ادفَعْ ما بَقي من كتابَتِكَ إلى ابنِ أَخي ابنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ فإني قد أعَنتُه بها ، ثم لا تُكَلِّمْني إلا مِن وراءِ حِجابٍ ، فبَكى نَبهانُ ! فقالَتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لنا: إذا كاتبَتْ إحداكن عبدَها فلْيَرَها ما بَقي عليه شيءٌ من كتابتِه ، فإذا قضاها فلا تُكَلِّمْنَ إلا مِن وراءِ حجابٍ .
أيُّما رجلٍ أعمرَ رجلًا عمرى لَهُ ولعقبِه قال: قد أعطيتُكَها وعقبَكَ ما بقيَ منْكم أحدٌ، فإنَّها لمن أُعطيَها، وإنَّها لا ترجعُ إلى صاحبِها؛ من أجلِ أنَّهُ أعطاها عطاءً وقعت فيهِ المواريثُ .
سألتُ ابنَ عباسٍ : كم أتى لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ مات قال : ما كنتُ أرى مثلك في قومِهِ يَخفى عليك ذلك قال : قلتُ إني قد سألتُ فاختُلِفَ عليَّ فأحببتُ أن أعلم قولكَ فيهِ قال : أتحسِبُ ؟ قلتُ : نعم . قال : أمْسِكْ ، أربعينَ بُعِثَ لها وخمسَ عشرةَ أقام بمكةَ يأْمَنُ ويخافُ وعشرًا مهاجرًا بالمدينةِ .
فقال [ أي إدريس ] لذلك الملكِ سلْ لي ملكَ الموتِ كم بقي من عمري فسألَه وهو معه كم بقي من عمرِه فقالَ لا أدري حتى أنظرَ فنظرَ فقالَ إنك لتسألُني عن رجلٍ ما بقي من عمرِه إلا طرفةُ عينٍ فنظرَ الملكُ إلى تحت جناحِه إلى إدريس إذا هو قد قبضَ وهو لا يشعرُ .
هذه وصيّةُ سُمَرَةَ إلى بَنِيهِ ، فذكر فيها : إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن نُصلّي أي ساعةٍ شِئْنا من الليلِ أو النهارِ ، غير أنه أمرنَا أن نجتنبَ طلوعَ الشمسِ وغروبَها ، وقال : إن الشيطانَ يغيبُ معها حين تغيبُ ، ويطلعُ معها حين تطلعُ . .
لا مزيد من النتائج