حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أنه كان مع أبي سعيد الخدري وهو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ، قال :»· 17 نتيجة

الترتيب:
بينما أنا جالس في المسجد إذ جاء قتادة بن النعمان فجلس فتحدث فثاب إليه أناس ثم قال: انطلق بنا إلى أبي سعيد الخدري فإني قد أخبرت أنه قد اشتكى، فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد الخدري فوجدناه مستلقياً واضعاً رجله اليمنى على اليسرى فسلمنا وجلسنا، فرفع قتادة يده إلى رجل أبي سعيد الخدري فقرصها قرصة شديدة فقال أبو سعيد: سبحان الله يا ابن أم، أوجعتني، قال: ذاك أردت، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل لما قضى خلقه استلقى ثم وضع إحدى رجليه على الأخرى، ثم قال: لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا. قال أبو سعيد لا جرم لا أفعله أبداً.
الراوي
قتادة بن النعمان
المحدِّث
البيهقي
المصدر
الأسماء والصفات · 2/91
الحُكم
ضعيفمنكر
بينا أنا جالسٌ إذ جاءني قتادةُ بنُ النعمانِ، فقال: انطلق بنا يا ابن حنينٍ إلى أبي سعيدٍ الخدريِّ، فإني قد أخبرتُ أنه قد اشتكى، فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيدٍ، فوجدناه مستلقيًا رافعًا رجلَه اليمنى على اليسرى، فسلَّمنا، وجلسنا، فرفع قتادةُ ابنُ النعمانِ يدَه إلى رجلِ أبي سعيدٍ فقرصها قرصةً شديدةً، فقال له أبو سعيدٍ: سبحانَ اللهِ يا ابنَ أمِّ أوجعتني، فقال له: ذلك أردتُ.إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: إن اللهَ عزَّ وجلَّ لما قضى خلقَه استلقى، فوضع إحدى رجليْه على الأخرى، وقال: لا ينبغي لأحدٍ من خلقي أن يفعلَ هذا.فقال أبو سعيدٍ : لا جرمَ واللهِ لا أفعلُه أبدًا.
الراوي
قتادة بن النعمان
المحدِّث
ابن كثير
المصدر
جامع المسانيد والسنن · 8813
الحُكم
ضعيفإسناده غريب جدا، وفيه نكارة شديدة
كُنْتُ في مسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَلقةٍ فيها أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ وعبدُ اللهِ بنُ عمرٍو إذ مرَّ الحُسَينُ بنُ علِيٍّ فسلَّم فردَّ عليه القومُ وسكَت عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو ثمَّ رفَع ابنُ عمرٍو صوتَه بعدَما سكَت القومُ فقال وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثمَّ أقبَل على القومِ فقال ألَا أُخبِرُكم بأحَبِّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قالوا بلى قال هو هذا المُقفَّى واللهِ ما كلَّمْتُه كلمةً ولا كلَّمني كلمةً منذُ ليالِ صِفِّينَ وواللهِ لَأنْ يرضى عنِّي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ يكونَ لي مِثْلُ أُحُدٍ فقال له أبو سَعيدٍ الخُدْريُّ ألَا تغدو إليه قال بلى فتواعَدا أنْ يغدوَا إليه وغدَوْتُ معهما فاستأذَن أبو سَعيدٍ فأذِن له فدخَلْنا فاستأذَن لابنِ عمرٍو فلَمْ يزَلْ به حتَّى أذِن له الحُسَينُ فدخَل فلمَّا رآه أبو سَعيدٍ زحَل له وهو جالسٌ إلى جَنْبِ الحُسَينِ فمدَّه الحُسَينُ إليه فقام ابنُ عمرٍو فلَمْ يجلِسْ فلمَّا رأى ذلكَ خلَّى عن أبي سَعيدٍ فأزحَل له فجلَس بَيْنَهما فقصَّ أبو سَعيدٍ القصَّةَ فقال أكذلكَ يا ابنَ عمرٍو أتعلَمُ أنِّي أحَبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قال إي وربِّ الكعبةِ إنَّكَ لَأحَبُّ أهلِ الأرضِ إلى أهلِ السَّماءِ قال فما حمَلكَ على أنْ قاتَلْتَني وأَبي يومَ صِفِّينَ واللهِ لَأبي خيرٌ منِّي قال أجَلْ ولكنَّ عَمرًا شكاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ عبدَ اللهِ يقومُ اللَّيلَ ويصومُ النَّهارَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلِّ ونَمْ وصُمْ وأفطِرْ وأطِعْ عَمْرًا فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ أقسَم علَيَّ واللهِ ما كثَّرْتُ لهم سَوادًا ولا اخترَطْتُ لهم سيفًا ولا طعَنْتُ برُمحٍ ولا رمَيْتُ بسَهمٍ فقال له الحُسَينُ أمَا علِمْتَ أنَّه لا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالقِ قال بلى قال فكأنَّه قبِل منه
الراوي
عبد الله بن عمر
المحدِّث
الطبراني
المصدر
المعجم الأوسط للطبراني · 4/181
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن رجاء إلا هاشم بن البريد ولا رواه عن هاشم إلا ابنه علي بن سعيد الرازي
عن أبي السَّائبِ قال: أتيتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ, فبينا أنا جالسٌ عنده سمعتُ تحت سريرِه تحريكَ شيءٍ فنظرتُ فإذا حيةٌ, فقمتُ. فقال أبو سعيدٍ: ما لك! قلتُ حيةٌ هاهنا, قال: فتريدُ ماذا؟ قلتُ: أقتُلُها, فأشار إلى بيتٍ في دارِه تلقاءَ بيتِه فقال: إن ابنَ عمٍّ لي كان في هذا البيتِ فلما كان يومُ الأحزابِ استأذن إلى أهلِه وكان حديثُ عهدٍ بعُرسٍ فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأمرَه أن يذهبَ بسلاحِه فأتى دارَه فوجد امرأتَه قائمةً على بابِ البيتِ فأشار إليها بالرُّمحِ, فقالت: لا تعجلْ حتى تنظُرَ ما أخرجني, فدخلَ البيت فإذا حيةٌ مُنكَرَةٌ فطعنها بالرُّمحِ ثم خرج بها في الرُّمحِ تَرتَكِضُ, قال: فلا أدري أيُهُما كان أسرعَ موتًا الرجلُ أو الحيةُ؟ فأتى قومُه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادعُ اللهُ أن يردَّ صاحبنا فقال: استغفروا لصاحِبِكم . ثم قال: إن نفرًا من الجنِّ أسلموا بالمدينةِ، فإذا رأيتُم أحدًا منهم فَحَذَِّروه ثلاثَ مراتٍ ، ثم إن بدا لكم بعدُ أن تقتلوه فاقتلوه بعدَ الثلاثِ.
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن أبي داود · 5257
الحُكم
صحيححسن صحيح
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6573
الحُكم
صحيح[صحيح]
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك ، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6573
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6573
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6573
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه ، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6573
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6573
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6573
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6573
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ . قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6573
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا ، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6573
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
قال أناسٌ: يا رسولَ اللهِ، هل نرى ربنا يومَ القيامةِ؟ فقال:هل تُضارُّون في الشمسِ ليس دونها سَحابٌ. قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال:هل تُضارُّون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ.قالوا: لا يا رسولَ اللهِ. قال: فإنكم ترونَه يومَ القيامةِ كذلك، ينجو، حتى إذا فرغَ اللهُ من القضاءِ بين عبادِه، وأراد أن يُخرجَ من النارِ من أراد أن يُخرجَ، ممن كان يشهدُ أن لا إلَه إلا يجمعُ اللهُ الناسَ فيقولُ: من كان يعبدُ شيئًا فليتبِعْه، فيتبعُ من كان يعبدُ الشمسَ، ويتبعُ من كان يعبدُ القمرَ، ويتبعُ من كان يعبدُ الطواغيتَ، وتبقى هذه الأمةُ فيها منافقوها، فيأتيهمُ اللهُ في غيرالصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: نعوذُ باللهِ منك، هذا مكانُنا حتى يأتينا ربُّنا، فإذا أتانا ربُّنا عرفناه، فيأتيهمُ اللهُ في الصورةِ التي يعرفون، فيقولُ: أنا ربُّكم، فيقولون: أنت ربُّنا فيتبعونَه، ويُضرَبُ جسرُ جهنمَ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فأكونُ أولَ من يُجيزُ، ودعاءُ الرسلِ يومئذٍ: اللهم سلم سلم, وبه كلاليبُ مثلُ شوكِ السعدانِ، أما رأيتم شوكَ السعدانِ. قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. قال: فإنها مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنها لا يعلمُ قدرُ عِظَمِها إلا اللهُ، فتخطفُ الناسَ بأعمالِهم، منهم الموبَقُ بعملِه ومنهم المخردلُ، ثم اللهُ، أمر الملائكةَ أن يُخرجوهم، فيعرفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ على النارِ أن تأكلَ من ابنِ آدمَ أثرَ السجودِ، فيخرجونَهم قد امتُحِشوا، فيصبُّ عليهم ماءٌ يقالُ له ماءُ الحياةِ، فينبُتون نباتَ الحبةِ في حميلِ السيلِ، ويبقى رجلٌ مُقبِلٌ بوجهِه على النارِ، فيقولُ: يا ربِّ، قد قشَبَني ريحُها، وأحرقني ذكاؤها، فاصرفْ وجهي عن النارِ، فلا يزالُ يدعو اللهَ، فيقولُ: لعلك إن أعطيتُك أن تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك غيرَه، فيصرفُ وجهه عن النارِ، ثم يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ قربني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أليس قد زعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك ياابنَ آدمَ ما أغدرَك، فلا يزالُ يدعو ، فيقولُ: لعلي إن أعطيتُك ذلك تسألني غيرَه، فيقولُ: لا وعزتِك لا أسألُك، فيعطي اللهَ ما شاءَ من عهودٍ ومواثيقَ أن لا يسألَه غيرَه، فيقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا رأى ما فيها سكت ما شاء اللهُ أن يسكتَ، ثم يقولُ:ربِّ أدخلني الجنةَ، ثم يقولُ: أوليس قد زَعمتَ أن لا تسألني غيرَه، ويلك يا ابنَ آدمَ ما أغدرَك، فيقولُ: يا ربِّ لا تجعلني أشقى خلقِك, فلا يزالُ يدعو حتى يَضحك، فإذا ضَحِكَ منه أَذِنَ له بالدخولِ فيها، فإذا دخل فيها قيلَ: تمنَّ من كذا، فيتمنى، ثم يقالُ له: تمنَّ من كذا، فيتمنى، حتى تنقطعَ به الأمانيُّ، فيقولُ له: هذا لك ومثلُه معه . قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولاً. قال: وأبو سعيدٍ الخدريِّ جالسٌ مع أبي هريرةَ لا يُغيِّرُ عليه شيئًا من حديثِه، حتى انتهى إلى قولِه:هذا لك ومثلُه معه. قال أبو سعيدٍ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: هذا لك وعشَرةُ أمثالِه. قال أبو هريرةَ: حفظتُ مثلُه معه.
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6573
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما هَزَم يزيدُ بنُ المُهَلَّبِ أهلَ البصرةِ قال المعلى: خشيتُ أن أجلسَ في حلقةِ الحسنِ بنِ أبي الحسنِ فأوجَد فيها فأُعرَفَ فأتيتُ الحسنَ في منزِلِه فدخلتُ عليه فقلتُ له: يا أبا سعيدٍ كيف بهذه الآيةِ مِن كتابِ اللهِ , عزَّ وجلَّ , ؟ قال: أيةُ آيةٍ مِن كتابِ اللهِ ؟ قلتُ: قولُ اللهِ , عزَّ وجلَّ: لبِئسَ ما كانوا يَفعَلونَ قال: يا عبدَ اللهِ إنَّ القومَ عرَضوا السيفَ فحال السيفُ دونَ الكلامِ قلتُ: يا أبا سعيدٍ فهل تعرفُ لمثلِكم فضلًا ؟ قال: لا قال المعلى: ثم حدَّث بحديثينِ قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ الخدريُّ رضي اللهُ عنه , عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا لا يمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناسِ أن يقولَ بالحقِّ إذا رآه أن يذكرَ تعظيمَ اللهِ فإنه لا يقربُ مِن أجلٍ ولا يبعدُ مِن رزقٍ ثم قال: حدَّث الحسنُ بحديثٍ آخرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لمؤمنٍ أن يُذِلَّ نفسَه قيل: وما إذلالُه نفسَه ؟ قال: يتعرَّضُ منَ البلاءِ لما لا يُطيقُ قيل: يا أبا سعيدٍ فيزيدُ الضبيُّ وكلامُه في الصلاةِ فقال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم قال المعلى: فقمتُ مِن مجلسِ الحسنِ فأتيتُ يزيدَ فقلتُ: يا أبا مودودَ بينما أنا والحسنُ نتذاكرُ إذ نصَب أمرَكَ نصبًا فقال: مَهْ يا أبا الحسنِ قال: قلتُ: قد فعَلتَ قال: فما قال الحسنُ ؟ قال: أما إنه لم يَخرُجْ منَ السجنِ حتى ندِم على مقالتِه قال يزيدُ: ما ندِمتُ على مقالتي وايمُ اللهِ لقد قمتُ مقامًا أخطرُ فيه بنفسي قال يزيدُ: فأتيتُ الحسنَ فقلتُ: يا أبا سعيدٍ غُلِبْنا على كلِّ شيءٍ نُغلَبُ على صلاتِنا فقال: يا عبدَ اللهِ إنكَ لم تَصنَعْ شيئًا إنكَ تعرضُ بنفسِك لهم ثم أتيتُه فقال لي مثلَ مقالتِه قال: فقمتُ يومَ الجمعةِ في المسجدِ والحكمُ بنُ أيوبَ يخطبُ فقلتُ: رحِمَكَ اللهُ الصلاةَ قال: فلما قلتُ ذلك احتَوَشَتْني الرجالُ يتعاوَروني فأخَذوا بلِحيَتي وتلبيبَتي وجعَلوا يجَئونَ بطني بنعالِ سيوفِهم ومَضَوا بي نحوَ المقصورةِ قال: فدخَلتُ فقمتُ بين يدَيِ الحكمِ وهو ساكتٌ فقال: أمجنونٌ أنتَ ؟ أوما كنا في صلاةٍ ؟ فقلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ هل مِن كلامٍ أفضلَ مِن كلامِ اللهِ ؟ قال: لا قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أرأيتَ لو أنَّ رجلًا نشَر مصحفًا يقرؤه غدوةً إلى الليلِ أكان ذلك قاضيًا عنه صلاتَه ؟ قال: واللهِ إني لأحسبُكَ مجنونًا قال: وأنسُ بنُ مالكٍ جالسٌ تحتَ منبرِه ساكتٌ فقلتُ: يا أنسُ يا أبا حمزةُ أنشدُكَ اللهَ لقد خدَمتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصحِبتَه: أبمعروفٍ قلتُ أم بمنكرٍ ؟ أبحقٍّ قلتُ أم بباطلٍ ؟ قال: فلا واللهِ ما أجابني بكلمةٍ قال له الحكمُ بنُ أيوبَ: يا أنسُ قال: لبَّيكَ أصلَحكَ اللهُ قال: أكان وقتُ الصلاةِ قد ذهَب ؟ قال: كان بقي منَ الشمسِ بقيةٌ فقال: احبِسوه قال يزيدُ: فأُقسِمُ لكَ يا أبا الحسنِ يعني: للمعلى لمَا لَقيتُ مِن أصحابي كان أشدَّ عليَّ مما لَقيتُ منَ الحكمِ قال بعضُهم: مُراءٍ وقال بعضُهم: مجنونٌ قال: وكتَب الحكمُ إلى الحَجَّاجِ أنَّ رجلًا مِن بني ضبةَ قام إليَّ يومَ الجمُعةِ قال: الصلاةَ وأنا أخطُبُ الناسَ وقد شهِد الشهودُ العدولُ عندي أنه مجنونٌ فكتَب إليه الحَجَّاجُ: إن كان شهِد الشهودُ العدولُ أنه مجنونٌ فخَلِّ سبيلَه وإلا فاقطَعْ يدَيه ورجلَيه واسمِلْ عينَيه واصلبْه قال: فشهِدوا عندَ الحكمِ أني مجنونٌ فخلَّى عني قال المعلى عن يزيدَ الضبي: مات أخٌ لنا فتبِعنا جنازتَه فصلَّينا عليه فلما دُفِن تنحيتُ في عصابةٍ فذكَرْنا اللهَ وذكَرْنا معادَنا فإنا كذلك إذ رأَينا نواصيَ الخيلِ والحرابَ فلما رآه أصحابي تفرَّقوا وترَكوني وَحدي فجاء الحكمُ حتى وقَف عليَّ فقال: ما كنتُم تَصنَعونَ ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ مات صاحبٌ لنا فصلَّينا عليه ودفَنَّاه وقعَدْنا نذكرُ ربَّنا ونذكرُ معادَنا ونذكرُ ما صار إليه قال: ما منَعكَ أن تفِرَّ كما فرُّوا ؟ قلتُ: أصلَح اللهُ الأميرَ أنا أبرأُ مِن ذلك ساحةً أو منَ الأميرِ أفِرُّ ؟ قال: فسكَت الحكمُ فقال عبدُ الملكِ بنُ المهلبِ وكان على شرطتِه: أتدري مَن هذا ؟ قال: مَن هذا ؟ قال: هذا المتكلمُ بالجُمُعةِ قال: فغضِب الحكمُ وقال له: أما إنكَ لجريءٌ خُذاه قال: فأُخِذتُ فضرَبني أربعَ مئةِ سوطٍ فما درَيتُ حين ترَكني مِن شدةِ ما ضرَبني قال: وبعَثني إلى واسطَ فكنتُ في ديماسِ الحَجَّاجِ حتى مات الحَجَّاجُ.
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 8/88
الحُكم
صحيح الإسنادسنده صحيح
كانَ أبو هُرَيْرةَ يحدِّثُ أن أناسًا قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ هل نَرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدرِ ؟ قالوا : لا قالَ : فَهَل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ ليسَ دونَها سحابٌ ؟ قالوا : لا قالَ : فإنَّكم تَرونَ ربَّكم عزَّ وجلَّ يوم القيامة كذلكَ ويقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ لِكُلِّ أمَّةٍ كانَت تَعبدُ مِن دونِهِ شيئًا مَن كانَ يعبُدُ شيئًا فليتَّبِعْهُ فيتَّبعُ الشَّمسَ من كانَ يعبدُ الشَّمسَ ويتَّبعُ القمرَ من كانَ يعبدُ القمرَ ويتَّبعُ الطَّواغيتَ من كانَ يعبدُ الطَّواغيتَ وتبقى هذِهِ الأُمَّةُ فيها مُنافقوها فيأتيهم ربُّهم عزَّ وجلَّ في صورةٍ غيرِ صورتِهِ فيقولُ : أَنا ربُّكم فاتَّبِعوني فيقولونَ : هذا مَكانُنا حتَّى يأتيَنا ربُّنا فإذا رَأَينا ربَّنا عَرفناهُ فيأتيهمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ في صورتِهِ الَّتي يعرفونَهُ فيقولُ : أَنا ربُّكم فيقولونَ : أنتَ ربُّنا فيتَّبعونَهُ فيُضرَبُ الصِّراطُ بينَ ظَهْرانَي جَهَنَّمَ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأَكونُ أَنا وأمَّتي أوَّلَ مَن يجوزُ على الصِّراطِ ولا يتَكَلَّمُ يومئذٍ إلا الرُّسلُ وقولُهُم يومئذٍ : اللَّهمَّ سلِّم سلِّم قالَ أبو هُرَيْرةَ : قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فأجيزُ أمَّتي وفي النَّارِ كلاليبُ مثلُ شوكِ السَّعدانِ هل رأيتُمْ شوكَ السَّعدانِ ؟ قالوا : نعَم يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : فإنَّها نحوُ شوكِ السَّعدانِ غيرَ أنَّها لا يعلمُ عظمَها إلا اللَّهُ عزَّ وجلَّ يخطفُ الناس بأعمالِهِم كالمَوبِقِ في جهنَّمَ بعملِهِ والمتخَردِلُ ثُمَّ يَنجو فإذا فرغَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منَ القِصاصِ بينَ العِبادِ وأرادَ رحمتَهُ بِمَن في النَّارِ أمرَ الملائِكَةَ أن يخرجوا من جَهَنَّمَ مَن أرادَ رحمتَهُ فيُخرجوهُمْ ويعرِفوهم بآثارِ السُّجودِ وحرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على النَّارِ أن تأكلَ آثارَ السُّجودِ فيخرجونَهُم مِن النَّارِ قد امتَحَشوا فيُصبُّ عليهم ماءُ الحياةِ فينبتونَ فيهِ كما تنبتُ الحبَّةُ في حميلِ السَّيلِ حتَّى بقيَ رجلٌ هوَ آخرُ أَهْلِ الجنَّةِ أن يدخلَها قاعدٌ بينَ الجنَّةِ والنَّارِ مقبلٌ بوجهِهِ على جَهَنَّمَ فيقولُ : أي ربِّ اصرِف وجهي عنِ النارِ فإنَّهُ قد أحرقَني وقشبَني ريحُها ويدعو ما شاء الله أن يدعوَهُ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فَهَل عسيتَ إن فُعِلَ ذلِكَ بِكَ أن تسألَ غيرَهُ ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِكَ لا أسألُ غيرَهُ ويعطي ربَّهُ من عَهْدٍ وميثاقٍ ما شاءَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيصرفُ اللَّهُ وجهَهُ عنِ النَّارِ قبلَ الجنَّةِ فإذا بَرزتَ لَهُ الجنَّةُ رآها سَكَتَ ما شاءَ اللَّهُ أن يسكُتَ ثمَّ قالَ : أي ربِّ قدِّمني عندَ بابِ الجنَّةِ فيقولُ اللَّهُ : ويلَكَ يا ابنَ آدمَ ما أغدرَكَ فيقولُ : أي ربِّ ويدعو حتَّى يقولَ اللَّهُ : فَهَل عَسيتَ إن أعطيتَ ذلِكَ أن تسألَ غيرَهُ ؟ فيقولُ : لا وعزَّتِكَ ثمَّ يعطي ربَّهُ ما شاءَ مِن عهودٍ ومواثيقَ فيقدِّمُهُ الله إلى بابِ الجنَّةِ فإذا قُدِّمَ إلى بابِ الجنَّةِ انفَهَقت لَهُ الجنَّةُ فرأى ما فيها منَ الخيرِ والسُّرورِ ثمَّ يسكتُ ما شاءَ اللَّهُ أن يسكتَ ثمَّ قالَ : أي ربِّ أدخلني الجنَّةَ فيقولُ : أوليسَ قد أعطيتَ عُهودَكَ ومواثيقَكَ لا تسألُ غيرَ ما أعطيتَ ؟ ويلَكَ يا ابنَ آدمَ ما أغدرَكَ فيقولُ : أي ربِّ لا أَكونُ أشقى خلقِكَ فلا يزالُ يدعو ويسألُهُ حتَّى يضحَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ منهُ فيدخلُهُ الجنَّةَ ثم يقولُ : تمنى فيتمنَّى حتَّى تنقطعَ بِهِ الأمانيُّ ويذَكِّرُهُ اللَّهَ عز وجل فيقول : ومِن كذا ومِن كذا فيسألُ مِن كذا وَكَذا فيسألُ حتَّى إذا انتَهَت نفسُهُ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : لَكَ ذلِكَ وَمِثْلُهُ معَهُ . قالَ عطاءُ : وأبو سعيدٍ الخدريُّ جالسٌ معَ أبي هُرَيْرةَ حينَ حدَّثَ بهذا الحديثَ لا يردُّ عليهِ من حديثِهِ شيئًا ، يا أبا هُرَيْرةَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : وعشرةُ أمثالِهِ ، قالَ أبو هُرَيْرةَ : لم أحفَظ منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قولَهُ ذلِكَ وعشرةُ أمثالِهِ فقالَ أبو هُرَيْرةَ : وذلِكَ الرَّجلُ آخرُ أَهْلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةِ .
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
النخشبي
المصدر
فوائد الحنائي أو الحنائيات · 2/865
الحُكم
صحيحصحيح وهو غريب

لا مزيد من النتائج