نتائج البحث عن
«أنه كان مع ابن عباس ومعه ابن الزبير في نفر ، فدخل عليهم أبو هريرة ، فقال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّه كان مع ابنِ عبَّاسٍ ومعه ابنُ الزُّبيرِ في نفَرٍ، فدخَلَ عليهم أبو هُرَيرةَ، فقال: مُوتوا، فقال له ابنُ الزُّبيرِ: يا أبا هُرَيرةَ، الدِّينُ قائمٌ، والجهادُ قائمٌ، والصَّلاةُ والَّزكاةُ والحجُّ وصِيامُ رمَضانَ، قال أبو هُرَيرةَ: إنْ تَموتَ قبْلَ أنْ تُدرِكَ ما لا يَستطيعُ المحسِنُ أنْ يَزيدَ إحسانًا، ولا يَستطيعُ المُسيءُ أنْ يَنزِعَ عن إساءتِه. .
عَن معاويةَ بنِ أبي عيَّاشٍ الأنصاريِّ، أنَّهُ كانَ جالِسًا معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ، وعاصمِ بنِ عمرَ، فجاءَهُما محمَّدُ بنُ إياسِ بنُ البُكَيْرِ فقالَ: إنَّ رجلًا مِن أَهْلِ الباديةِ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا قبلَ أن يَدخلَ بِها، فماذا تريانِ ؟ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: إنَّ هذا أمرٌ ما لَنا فيهِ قولٍ، فاذهَب إلى عبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ وإلى أبي هُرَيْرةَ رضيَ اللَّهُ عنهم . فسَلهُما ثمَّ ائتِنا فأخبِرنا . فذَهَبَ فسألَهُما، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ لأبي هُرَيْرةَ: أفتِهِ يا أبا هُرَيْرةَ، فقَد جاءتكَ مُعْضِلَةٌ فقالَ أبو هُرَيْرةَ: الواحِدةُ تبينُها، والثَّلاثُ تحرِّمُها، حتَّى تنكِحَ زوجًا غيرَهُ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ مِثلَ ذلِكَ أيضًا .
أنَّه كان جالسًا مع ابنِ الزُّبَيرِ، فجاء محمَّدُ بنُ إياسِ بنِ البُكَيرِ، فسَألَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ ثَلاثًا قبلَ الدُّخولِ، فبعَثَه إلى أبي هُرَيرةَ، وابنِ عَبَّاسٍ، وكانا عندَ عائشةَ، فذهَبَ، فسَألَهما، فقال ابنُ عَبَّاسٍ لأبي هُرَيرةَ: أفْتِه يا أبا هُرَيرةَ، فقد جاءتْكَ مُعضِلةٌ. فقال: الواحدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحرِّمُها. وقال ابنُ عَبَّاسٍ مِثلَه. .
سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عَن نَفرٍ أصابوا صَيدًا، فقال: عليهم جَزاءٌ، قيلَ: على كُلِّ واحِدٍ مِنهم جَزاءٌ؟ قال: «إنَّه لمُعَزَّزٌ بكُم، بَل عليكُم كُلِّكُم جَزاءٌ واحِدٌ» .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، وأبو هُرَيرةَ جالِسٌ عِندَه، فقال: أفتِني في امرَأةٍ ولَدَت بَعدَ زَوجِها بأربَعينَ لَيلةً؟ فقال ابنُ عَبَّاسٍ: آخِرُ الأجَلَينِ، قُلتُ أنا: {وأولاتُ الأحمالِ أجَلُهنَّ أن يَضَعنَ حَملَهنَّ}، قال أبو هُرَيرةَ: أنا مع ابنِ أخي -يَعني أبا سَلَمةَ- فأرسَلَ ابنُ عَبَّاسٍ غُلامَه كُرَيبًا إلى أُمِّ سَلَمةَ يَسألُها، فقالت: قُتِلَ زَوجُ سُبَيعةَ الأسلَميَّةِ وهي حُبلى، فوضَعَت بَعدَ مَوتِه بأربَعينَ لَيلةً، فخُطِبَت فأنكَحَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان أبو السَّنابِلِ فيمَن خَطَبَها .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أرسَلَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ أوَّلَ ما بويِعَ له، أنَّه لَم يَكُنْ يُؤَذَّنُ للصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ، فلا تُؤَذِّنْ لَها، قال: فلَم يُؤَذِّنْ لَها ابنُ الزُّبَيرِ يَومَه، وأرسَلَ إليه مع ذلك: إنَّما الخُطبةُ بَعدَ الصَّلاةِ، وإنَّ ذلك قد كان يُفعَلُ، قال: فصَلَّى ابنُ الزُّبَيرِ قَبلَ الخُطبةِ. .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ: أنَّه أتى ابنَ عبَّاسٍ فقال يا ابنَ عبَّاسٍ طالما أضلَلْتَ النَّاسَ قال وما ذاكَ يا عُرَيَّةُ قال الرَّجُلُ يخرُجُ مُحرِمًا بحجٍّ أو عُمرةٍ فإذا طاف زعَمْتَ أنَّه قد حلَّ فقد كان أبو بكرٍ وعُمَرُ ينهيانِ عن ذلكَ فقال أهما وَيْحَكَ آثَرُ عندَكَ أم ما في كتابِ اللهِ وما سنَّ رسولُ اللهِ في أصحابِه وفي أُمَّتِه فقال عُرْوَةُ هما كانا أعلَمَ بكتابِ اللهِ وما سنَّ رسولُ اللهِ منِّي ومنكَ قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ فخصَمه عُرْوَةُ .
خرَجَ زَيدُ بنُ ثابتٍ يُريدُ الجُمُعةَ، فاستَقبَلَ النَّاسَ راجعينَ، فدخَلَ دارًا، فقيلَ له، فقال: إنَّه مَن لا يَستحْيي مِن النَّاسِ لا يَستحْيي مِن اللهِ. حَمَّادُ بنُ زَيدٍ: عن يَحيى بنِ سَعيدٍ، قال: لمَّا مات زَيدُ بنُ ثابتٍ، قال أبو هُرَيرةَ: مات حَبرُ الأُمَّةِ، ولعلَّ اللهَ أنْ يَجعَلَ في ابنِ عَبَّاسٍ منه خَلَفًا. .
ذُكِرَ ابنُ الزُّبَيرِ عندَ ابنِ عبَّاسٍ فقالَ: كانَ عَفيفًا في الإسْلامِ، قارئًا لكِتابِ اللهِ، أبوهُ الزُّبَيرُ، وأمُّه أسْماءُ، وجَدُّه أبو بَكرٍ، وعمَّتُه خَديجةُ، وجَدَّتُه صَفيَّةُ، وخالَتُه عائشةُ، واللهِ لأُحاسِبَنَّ له نَفْسي مُحاسَبةً لم أُحاسِبْها لأبي بَكرٍ ولا لعُمَرَ، ولكنَّه عمَدَ فآثَرَ عليَّ الحُمَيْداتِ والأُسامَاتِ والتُّوَيْتاتِ. .
أنَّ أبا هُرَيْرةَ وابنَ عبَّاسٍ وأبا سلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ تذاكَروا عدَّةَ المتوفَّى عنها زوجُها تضعُ عندَ وفاةِ زوجِها ؟ ! فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: تعتدُّ آخرَ الأجلينِ، وقالَ أبو سلمةَ: بل تحلُّ حينَ تضعُ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: أَنا معَ ابنِ أخي، فأرسَلوا إلى أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ فقالت: وضعت سُبَيْعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بيسيرٍ، فاستَفتَت رسولَ اللَّهِ فأمرَها أن تتزوَّجَ .
أنَّهُ كانَ عندَ ابنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ ، إذ طلعَ خبَّابٌ صاحبُ المقصورةِ ، فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ ألا تسمَعُ ما يقولُ أبو هُرَيْرةَ ، إنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن خرجَ معَ جَنازةٍ من بيتِها وصلَّى عليها فذَكَرَ معنى حديث سُفيانَ ، فأرسلَ ابنُ عمرَ إلى عائشةَ فقالت : صدَقَ أبو هُرَيْرةَ .
أنه كان عندَ ابنِ عمرَ بنِ الخطابِ إذ طلع خَبَّابٌ صَاحِبُ الْمَقْصُورَة فقال يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ألا تسمعُ ما يقول أبو هريرةَ إنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من خرج مع جنازةٍ من بيتِها وصلَّى عليها فذكر معنى حديث سفيانَ فأرسل ابنُ عمرَ إلى عائشةَ فقالت صدق أبو هريرةَ .
وقد تَناظَرَ في هذه المسألةِ: ابنُ عبَّاسٍ، وأبو هُرَيْرةَ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقال أبو هُرَيْرةَ: عِدَّتُها وَضعُ الحَملِ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: تَعتَدُّ أقْصى الأجَلَينِ، فحَكَّما أُمَّ سَلَمةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فحكَمَت لأبي هُرَيْرةَ، واحتَجَّتْ بحَديثِ سُبَيعةَ. .
عن محمدِ بن عبدِ الرحمنِ بن ثَوْبَانَ قال طلّقَ رجلٌ من مُزَيْنَةَ امرأَتَهُ ثلاثا قبْلَ الدُّخولِ فسألَ ابن عباسٍ وعنْدهُ أبو هريرةُ فقالَ أبو هريرةَ واحِدَةٌ تُبَيِّنُها وثَلاثٌ تُحَرِّمُها فصوَّبَها ابنُ عباسٍ .
أنَّه كان قاعدًا مع ابنِ عمرَ فاطَّلَع صاحبُ المقصورةِ قال: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ألَا تسمَعُ ما يقولُ أبو هُرَيرة ؟ إنَّه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن تبِع جنازةً مِن بيتِها حتَّى يُصلِّيَ عليها ثمَّ تبِعها حتَّى يدفنَها كان له قيراطانِ كلُّ قيراطٍ مثلُ أُحُدٍ ومَن رجَع عنها بعدما يُصلِّي ولم يتبَعْها كان له قيراطٌ مثلُ أُحدٍ ) فقال ابنُ عمرَ اذهَبْ إلى عائشةَ فسَلْها عن قولِ أبي هُرَيرةَ ثمَّ ارجِعْ إليَّ فأخبِرْني بما قالت، قال: وأخَذ ابنُ عمرَ قبضةً مِن حصاةٍ فجعَل يُقلِّبُها بيدِه حتَّى رجَع الرَّسولُ فقال: قالت: صدَق أبو هُرَيرةَ فرمى ابنُ عمرَ الحصى إلى الأرضِ مِن يدِه وقال: لقد فرَّطْنا في قراريطَ كثيرةٍ .
لا مزيد من النتائج