نتائج البحث عن
«أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم فأدلجوا ليلتهم حتى إذا كانوا في وجه الصبح ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنهم كانوا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ، فأدلجوا ليلتَهم، حتى إذا كان وجه الصبحِ عرَّسوا،فغلبتهم أعينُهم حتى ارتفعتِ الشمسُ، فكان أولَ من استيقظَ من منامِه أبو بكرٍ، وكان لا يوقظُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من منامِه حتى يستيقظَ ، فاستيقظَ عمرُ، فقعدَ أبو بكرٍ عند رأسِه، فجعل يكبِّرُ ويرفع صوتََه حتى استيقظَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فنزل وصلى بنا الغداةَ ، فاعتزلَ رجلٌ من القومِ لم يصلِّ معنا، فلما انصرف قال: يا فلانُ ، ما يمنعُك أن تصليَ معنا. قال: أصابتني جنابةٌ ، فأمرَه أن يتيممَ بالصعيدِ، ثم صلى، وجعلني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في ركوبٍ بين يديه، وقد عَطِشْنا عَطَشًا شديدًا فبينما نحن نسيرُ، إذا نحن بامرأةٍ سادلةٍ رجليها بين مزادتينِ، فقلنا لها: أين الماءُ؟ فقالت: إنه لا ماءَ، فقلنا : كم بين أهلِك وبين الماءِ ؟ قالت: يومٌ وليلةٌ ، فقلنا: انطلقي إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قالت: وما رسولُ اللهِ؟ فلم نُمَلِّكْهَا من أمرِه حتى استقبلنا بها النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فحدثته بمثلِ الذي حدثتنا ، غيرَ أنها حدثته أنها مؤْتِمة ، فأمرَ بمزادتيها ، فمسح في العزلاوين ، فشربنا عِطَاشًا أربعين رجلاً حتى رَوينا ، فملأنا كُلَّ قربةٍ معنا وإداوةٍ ، غيرَ أنه لم نسق بعيرًا ، وهي تكادُ تَنِضُّ من المِلءِ ، ثم قال : ( هاتوا ما عندكم ) . فجُمِعَ لها من الكِسَرِ والتمرِ ، حتى أتت أهلَها . قالت : لقيتُ أسحر الناسِ ، أو هو نبيٌّ كما زعموا ، فهدى اللهُ ذلك الصِّرْمَ بتلك المرأةِ ، فأسلمت وأسلموا
أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسيرٍ، فأدلَجوا لَيلَتَهم، حتَّى إذا كان وجْهُ الصُّبحِ عَرَّسوا، فغَلَبَتْهم أعيُنُهم حتَّى ارتَفَعَتِ الشَّمسُ، فكان أوَّلَ مَنِ استَيقَظَ مِن مَنامِه أبو بَكرٍ، وكان لا يوقَظُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَنامِه حتَّى يَستَيقِظَ، فاستَيقَظَ عُمَرُ، فقَعَدَ أبو بَكرٍ عِندَ رَأسِه، فجَعَلَ يُكَبِّرُ ويَرفَعُ صَوتَه حتَّى استَيقَظَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنَزَلَ وصَلَّى بنا الغَداةَ، فاعتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ لَم يُصَلِّ معنا، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا فُلانُ، ما يَمنَعُكَ أن تُصَلِّيَ معنا؟ قال: أصابَتني جَنابةٌ، فأمَرَه أن يَتَيَمَّمَ بالصَّعيدِ، ثُمَّ صَلَّى، وجَعَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَكوبٍ بينَ يَدَيه، وقد عَطِشنا عَطَشًا شَديدًا، فبينَما نَحنُ نَسيرُ إذا نَحنُ بامرَأةٍ سادِلةٍ رِجلَيها بينَ مَزادَتَينِ، فقُلنا لَها: أينَ الماءُ؟ فقالت: إنَّه لا ماءَ، فقُلنا: كَم بينَ أهلِكِ وبينَ الماءِ؟ قالت: يَومٌ ولَيلةٌ، فقُلنا: انطَلِقي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: وما رَسولُ اللهِ؟ فلَم نُمَلِّكْها مِن أمرِها حتَّى استَقبَلنا بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثَتْه بمِثلِ الذي حَدَّثَتنا، غيرَ أنَّها حَدَّثَتْه أنَّها مُؤتِمةٌ، فأمَرَ بمَزادَتَيها، فمَسَحَ في العَزلاوينِ، فشَرِبنا عِطاشًا أربَعينَ رَجُلًا حتَّى رَوِينا، فمَلَأنا كُلَّ قِربةٍ معنا وإداوةٍ، غيرَ أنَّه لَم نَسقِ بَعيرًا، وهي تَكادُ تَنِضُّ مِنَ المِلءِ، ثُمَّ قال: هاتوا ما عِندَكُم، فجُمِعَ لَها مِنَ الكِسَرِ والتَّمرِ، حتَّى أتَت أهلَها، قالت: لَقيتُ أسحَرَ النَّاسِ، أو هو نَبيٌّ كما زَعَموا! فهَدى اللهُ ذاكَ الصِّرمَ بتلك المَرأةِ، فأسلَمَت وأسلَموا. .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ سبعينَ رجُلًا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال: كانوا يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ. .
كان فِتيةٌ بالمدينةِ يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معناهُ. .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ يُسَمَّونَ القُرَّاءَ [يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ.] فذكَرَ معنَى حديث عَبِيدةَ. .
عن سِماكٍ، أنَّهُ سألَ جابرَ بنَ سمرةَ، كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَصنعُ إذا صلَّى الصُّبحَ؟ قالَ: كانَ يقعدُ في مصلَّاهُ إذا صلَّى الصُّبحَ حتَّى تَطلعَ الشَّمسُ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَه حارِسًا، حتَّى إذا كانَ في وَجهِ الصُّبحِ أقبَلَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «هذا صاحِبُكم قد أقبَلَ يَقطَعُ عليكم»، ثمَّ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «أنزَلْتَ اللَّيلةَ عن فرَسِكَ؟» قالَ: لا واللهِ يا نَبيَّ اللهِ إلَّا قاضيَ حاجةٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تُبالِ ألَّا تَعمَلَ بعدَ هذا». .
أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- كانَ إذا كانَ في سَفَرٍ لم يُصَلِّ الصُّبْحَ حتَّى يُبصِرَ القَوْمُ مَواقِعَ نَبْلِهم. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أذَّن بضَجنانَ في ليلةٍ ذاتِ ريحٍ ومطرٍ ، فلمَّا فرَغ من أذانِه قال: صلُّوا في رِحالِكم ، قال: وأَخبَرَنا أنَّهم كانوا يكونونَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السفَرِ ، فإذا كان الليلةُ البارِدَةُ أو المَطيرَةُ أمَر مؤذِّنَه فنادى بالصلاةِ ، حتى إذا فرَغ من أذانِه قال: نادِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا جماعةَ ، صلُّوا في الرِّحالِ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ إذا صَلَّى الصُّبحَ جلَسَ في مُصَلَّاهُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ حَسناءَ، أو تَرتَفِعَ الشَّمسُ حَسناءَ. .
أنَّه خَرَجَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، حتَّى إذا كانوا بالصَّهباءِ وهي مِن خَيبَرَ، وهي أدنى خَيبَرَ، فصَلَّوُا العَصرَ فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالأطعِمةِ، فلَم يُؤتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بسَويقٍ، فلُكنا، فأكَلنا وشَرِبنا، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَضمَضَ، ومَضمَضنا وصَلَّينا. .
عَن سِماكِ بنِ حَربٍ، أنَّه سَألَ جابِرَ بنَ سَمُرةَ، كَيفَ كان يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى الصُّبحَ؟ قال: كان يَقعُدُ في مَقعَدِه حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ .
أنه سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقرأُ في الصبحِ { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ } في الركعتينِ كلتَيهِما حتَّى قال الراوي فلا أدري أنَسِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم أم قرأ ذلك عمدًا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صَلَّى الصُّبحَ جَلسَ يَذكُرُ اللَّهَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ .
لا مزيد من النتائج