نتائج البحث عن
«أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر ، فسار بهم يومهم أجمع ، لا يحل لهم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَفَرٍ، فسارَ بهم يَومَهُم أجْمَعَ، لا يَحُلُّ لهُم عُقْدةً، ولَيلَتَه جَمْعاءَ لا يَحُلُّ عُقْدةً، إلَّا لصلاةٍ، حتى نَزلوا أوْسَطَ الليلِ، قال: فرَقَبَ رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ حينَ وَضَعَ رَحْلَه، قال: فانتَهَيتُ إليه فنَظَرتُ، فلم أرَ أحَدًا إلَّا نائِمًا، ولا بَعيرًا إلَّا واضِعًا جِرانَه نائِمًا، قال: فتَطاوَلْتُ فنَظَرتُ حيثُ وَضَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ رَحْلَه فلم أرَهُ في مَكانِه، فخَرَجتُ أتَخَطَّى الرِّحالَ حتى خَرَجتُ إلى الناسِ، ثُمَّ مَضَيتُ على وَجْهي في سَوادِ اللَّيلِ، فسَمِعتُ جَرَسًا فانتَهَيتُ إليه، فإذا أنا بمُعاذِ بنِ جَبَلٍ والأشْعَريِّ، فانتَهَيتُ إليهِما، فقُلتُ: أين رسولُ اللهِ؟ فإذا هَزيزٌ كهَزيزِ الرَّحا، فقُلتُ: كأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عِندَ هذا الصَّوتِ، قالا: اقْعُدْ، اسْكُتْ، فمَضى قَليلًا فأقْبَلَ حتى انْتَهى إلينا، فقُمْنا إليه، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، فَزِعْنا إذْ لم نَرَكَ، واتَّبَعْنا أثَرَكَ، فقال: إنَّه أتاني آتٍ مِن ربِّي فخَيَّرَني بَينَ أنْ يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ، وبَينَ الشَّفاعةِ، فاختَرْتُ الشَّفاعةَ، فقُلْنا: نُذَكِّرُكَ اللهَ والصُّحْبةَ إلَّا جَعَلْتَنا مِن أهلِ شَفاعَتِكَ، قال: أنتُم منهم، ثُمَّ مَضَيْنا، فيَجيءُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، فيُخْبِرُهم بالذي أخْبَرَنا به، فيُذَكِّرونه اللهَ والصُّحبةَ إلَّا جَعَلَهُم مِن أهلِ شَفاعَتِه، فيقولُ: فإنَّكُم منهم، حتى انْتَهى الناسُ، فأضَبُّوا عليه وقالوا: اجْعَلْنا منهم. قال: فإنِّي أُشهِدُكُم أنَّها لِمَن ماتَ مِن أُمَّتي لا يُشرِكُ باللهِ شَيئًا. .
خصلتانِ لا أسألُ عنهما أحدًا بعدَ ما قَدْ شهِدْتُّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إِنَّا كنَّا معَهُ في سفرٍ فبرَزَ لحاجَتِهِ ، ثُمَّ جاءَ فتوضَّأَ ومَسَحَ بناصيتِهِ وجانِبَيْ عَمَامَتِهِ ، ومسحَ علَى خُفَّيْهِ ، قال : وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرجلِ مع رعيتِهِ وشهِدتُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في سفَرٍ ، فحضَرَتِ الصلاةُ ، فاحتُبِسَ عليهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فأقامُوا الصلاةَ وقدَّمُوا ابنَ عوفٍ ، فصلَّى بِهم بعضَ الصلاةِ ، وجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فصلَّى خلْفَ ابن عوفٍ ما بَقِيَ منَ الصلاةِ . فلما سلَّمَ ابنُ عوْفٍ قام النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقضى ما سُبِقَ بِهِ . .
أن ابن عمرَ استصرخَ على صفيةَ وهو بمكةَ فسارَ حتى غربتِ الشمسُ وبدتِ النجومُ فقال إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا عَجِلَ به أمرٌ في سفرٍ جمعَ بين هاتينِ الصلاتينِ فسارَ حتى غاب الشفقُ فنزلَ فجمعَ بينهما .
[أنَّ ابنَ عُمَرَ استصرخ على صَفِيَّةَ وهو بمكَّةَ، فسار حتى غرَبَت الشَّمْسُ، وبَدَت النُّجومُ، فقال: «إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمرٌ في سَفَرٍ، جَمَع بَيْنَ هاتينِ الصَّلاتَينِ] وقال: فسار حتَّى غاب الشَّفَقُ فنزل فجَمَع بَيْنَهما .
أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ، فصلى العتمَةَ – وجابر إلى جَنْبِهِ - ، ثم صلى بعدها ثلاثَ عشرةَ سجدةً .
أنَّهُ كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ، فذهَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحاجَتِهِ، فأدرَكَهم وَقتُ الصَّلاةِ، فأقاموا الصَّلاةَ، فتقَدَّمَهم عَبدُ الرَّحمنِ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصلَّى مع النَّاسِ خَلفَهُ رَكعةً، فلمَّا سلَّمَ قال: أصَبتُم -أو: أحسَنتُم. .
أنه كان مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ . . . فذكر قصةً ، وقال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنه يُرفعُ القلمُ عنْ ثلاثٍ : عنِ النائمِ حتى يستيقظَ ، وعنِ المعْتوهِ حتى يَصِحَّ ، وعنِ الصبيِّ حتى يحتلمَ .
أنَّه كانَ في سَفَرٍ، فقَدِمَ، فتَعَجَّلَ إلى أهلِه لَيلًا، فإذا شَيءٌ نائمٌ مع امرَأَتِه، فأخَذَ السَّيفَ، فقالتِ امرَأتُه: هذه فُلانةُ مَشَّطَتْني، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر له ذلكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَطْرُقوا النِّساءَ لَيلًا. .
أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكان على بَكرٍ لعُمَرَ صَعبٍ، فكان يَتَقدَّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ أبوه: يا عَبدَ اللهِ، لا يَتَقدَّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِعْنِيه، فقال عُمَرُ: هو لَكَ، فاشتَراه، ثُمَّ قال: هو لكَ يا عَبدَ اللهِ، فاصنَعْ به ما شِئتَ. .
أنَّهُ كانَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فأرسلَ علَيهِ السَّلامُ رسولًا : لا تُبْقيَنَّ في رقبةِ بعيرٍ قلادةً من وَترٍ ، أو قلادةً إلَّا قُطِعتَ .
كنتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ، فأعيا جملي ، فأردتُ أن أسيَّبَه ، فلحقني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ودعا له ، فضربَه ، فسار سيرًا لم يسرْ مثلهم، فقال: بعنيه بوُقيَّةٍ, قلتُ: لا, قال: بعنيه فبعتُه بوُقيَّةٍ، واستثنيتُ حُمْلانَه إلى المدينةِ ، فلما بلغنا المدينةَ ، أتيتُه بالجملِ ، وابتغيتُ ثمنَه ، ثم رجعتُ فأرسل إليَّ، فقال: أتراني إنما ماكسْتُك لأخذَ جملَك؟ خذْ جملَك ودراهِمَك. .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ فمرَّ بقريةِ نَمْلٍ قد أُحرِقَتْ فقال إنَّه لا ينبغي لأحَدٍ أنْ يُعذِّبَ بعذابِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
عن أبي قَتادةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفَرٍ فأدْلَجَ، فتَقطَّعَ النَّاسُ عليه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه يُرفَعُ القلَمُ عن ثَلاثٍ: عن النَّائمِ حتَّى يَستيقِظَ، وعن المَعتوهِ حتَّى يَصِحَّ، وعن الصَّبيِّ حتَّى يَحتلِمَ. .
لا مزيد من النتائج