نتائج البحث عن
«أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هو وأبو طلحة ، وصفية رديفة رسول الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وأبو طَلْحةَ وصفيَّةُ رَديفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعثَرَتْ به ناقتُه فوثَب أبو طَلْحةَ فقال ضُرِرْتَ قال لا، عليكَ بالمرأةِ فألقَيْتُ على وجهي ثَوْبي فألقَيْتُه عليها فلمَّا كنَّا بالحَرَّةِ أو أشرَفْنا على المدينةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ إنْ شاء اللهُ لربِّنا حامِدونَ
عن أنَسِ بنِ مالكٍ أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو وأبو طَلْحةَ وصفيَّةُ رَديفةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعثَرَتْ به ناقتُه فوثَب أبو طَلْحةَ فقال ضُرِرْتَ قال لا، عليكَ بالمرأةِ فألقَيْتُ على وجهي ثَوْبي فألقَيْتُه عليها فلمَّا كنَّا بالحَرَّةِ أو أشرَفْنا على المدينةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ إنْ شاء اللهُ لربِّنا حامِدونَ .
قال لي أنَسٌ: أقبَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأبو طَلحةَ، وصَفيَّةُ رَديفَتُه، فعثُرَتِ النَّاقةُ، فصُرِعَ، وصُرِعَتْ. فاقتَحَمَ أبو طَلحةَ عن راحِلَتِه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، هل ضَرَّكَ شيءٌ؟ قال: لا، عليك بالمَرأةِ. فألقى أبو طَلحةَ ثَوبَه على وَجهِه، وقصَدَ نحوَها، فنبَذَ الثَّوبَ عليها، فقامتْ، فشَدَّها على راحِلَتِه؛ فركِبَتْ، وركِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنا وأبو طَلحةَ، وصَفيَّةُ رَديفَتُه على ناقَتِه، حتَّى إذا كُنَّا بظَهرِ المَدينةِ، قال: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ، فلَم يَزَلْ يقولُ ذلك حتَّى قدِمنا المَدينةَ .
قال أنَسٌ: أقبَلتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا وأبو طَلحةَ، وصَفيَّةُ رَديفَتُه على ناقَتِه، فبَينا نَحنُ نَسيرُ إذ عَثَرَت ناقةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصُرِعَ وصُرِعَت المَرأةُ، فاقتَحَمَ أبو طَلحةَ عَن ناقَتِه، قال: فقال: يا نَبيَّ اللهِ، هَل ضَرَّكَ شَيءٌ؟ قال: «لا، عليكَ بالمَرأةِ». فألقى أبو طَلحةَ ثَوبَه على وجهِه، ثُمَّ قَصَدَ المَرأةَ، فسَدَلَ الثَّوبَ عليها، فقامَت، فشَدَّ لَهما على راحِلَتِهما، فرَكِبا، ورَكِبنا نَسيرُ، حَتَّى إذا كُنَّا بظَهرِ المَدينةِ قال: «آيِبونَ تائِبونَ لرَبِّنا حامِدونَ» قال: فلَم يَزَلْ يَقولُ ذلك حَتَّى قدِمنا المَدينةَ. .
عَن أنَسٍ، قال: أقبَلنا مِن خَيبَرَ أنا وأبو طَلحةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفيَّةُ رَديفَتُه، قال: فعَثَرَت ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصُرِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصُرِعَت صَفيَّةُ. قال: فاقتَحَمَ أبو طَلحةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداكَ -قال: أشُكُّ قال ذاكَ أو لا- أضَرِرتَ؟ قال: «لا، عليكَ المَرأةَ». قال: فألقى أبو طَلحةَ على وجهِه الثَّوبَ، فانطَلَقَ إليها فمَدَّ ثَوبَه عليها، ثُمَّ أصلَحَ لَها رَحلَها، فرَكِبنا، ثُمَّ اكتَنَفناه، أحَدُنا عَن يَمينِه، والآخَرُ عَن شِمالِه، فلَمَّا أشرَفنا على المَدينةِ، أو كُنَّا بظَهرِ الحَرَّةِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آيِبونَ، تائِبونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ» فلَم يَزَلْ يَقولُهنَّ حَتَّى دَخَلنا المَدينةَ. .
بينما نحن في سفرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا رديفُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا سهيلَ بنَ البيضاءِ ورفع بها صوتَه مرتين أو ثلاثًا كلُّ ذلك يجيبُه سهيلٌ فسمع الناسُ صوتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فظنُّوا أنه يريدُهم فحبس من كان بينَ يديه ولحقَه من كان خلفَه حتى إذا اجتمعوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنه من شهد لا إلهَ إلا اللهُ حرَّمه اللهُ على النارِ وأوجب له الجنةَ .
بينما نحن في سفَرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا رديفُه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا سهيلُ بنَ بيضاءَ - ورفَع صوتَه مرتينِ أو ثلاثًا ، كلَّ ذلك يجيبُه سهيلٌ - فبلَغ الناسَ صوتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وظنُّوا أنه يريدُهم ، فحبَس مَن كان بين يدَيه ، ولحِق مَن كان خَلفَه حتى إذا اجتَمَعوا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنه مَن شهِد أن لا إلهَ إلا اللهُ ، حرَّمه اللهُ على النارِ ، وأوجَب له الجنةَ .
اشتَكى ابنٌ لأبي طَلحةَ، قال: فماتَ، وأبو طَلحةَ خارِجٌ، فلَمَّا رَأتِ امرَأتُه أنَّه قد ماتَ هَيَّأت شيئًا، ونَحَّتْه في جانِبِ البَيتِ، فلَمَّا جاءَ أبو طَلحةَ قال: كيفَ الغُلامُ؟ قالت: قد هَدَأت نَفسُه، وأرجو أن يَكونَ قدِ استَراحَ، وظَنَّ أبو طَلحةَ أنَّها صادِقةٌ، قال: فباتَ، فلَمَّا أصبَحَ اغتَسَلَ، فلَمَّا أرادَ أن يَخرُجَ أعلَمَتْه أنَّه قد ماتَ، فصَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ أخبَرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بما كان منهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّ اللهَ أن يُبارِكَ لَكُما في لَيلَتِكُما، قال سُفيانُ: فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: فرَأيتُ لهما تِسعةَ أولادٍ كُلُّهم قد قَرَأ القُرآنَ. .
عن سُهَيلِ بنِ البَيضاءِ، قال: بَينَما نَحنُ في سَفَرٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا رَديفُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا سُهَيلُ بنَ البَيضاءِ، ورَفَعَ صَوتَه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يُجيبُه سُهَيلٌ، فسَمِعَ النَّاسُ صَوتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فظَنُّوا أنَّه يُريدُهم، فحَبَسَ مَن كان بَينَ يَدَيه، ولَحِقَه مَن كان خَلفَه، حَتَّى إذا اجتَمَعوا قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه مَن شَهِدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ حَرَّمَه اللهُ على النَّارِ، وأوجَبَ له الجَنَّةَ .
مَعناه [عَن سُهَيلِ ابنِ البَيضاءِ، قال: بَينَما نَحنُ في سَفَرٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا رَديفُه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا سُهَيلُ بنَ البَيضاءِ، ورَفَعَ صَوتَه مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يُجيبُه سُهَيلٌ، فسَمِعَ النَّاسُ صَوتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فظَنُّوا أنَّه يُريدُهم، فحَبَسَ مَن كان بَينَ يَدَيه، ولَحِقَه مَن كان خَلفَه، حَتَّى إذا اجتَمَعوا، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّه مَن شَهِدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ حَرَّمَه اللهُ على النَّارِ، وأوجَبَ له الجَنَّةَ]. .
أنَّه أقبَلَ هو وأبو طَلحةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةُ، مُردِفُها على راحِلَتِه، فلَمَّا كانوا ببَعضِ الطَّريقِ عَثَرَتِ النَّاقةُ، فصُرِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمَرأةُ، وأنَّ أبا طَلحةَ -قال: أحسِبُ- اقتَحَمَ عن بَعيرِه، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداكَ، هل أصابَكَ مِن شيءٍ؟ قال: لا، ولَكِن عليك بالمَرأةِ، فألقى أبو طَلحةَ ثَوبَه على وجههِ فقَصَدَ قَصدَها، فألقى ثَوبَه عليها، فقامَتِ المَرأةُ، فشَدَّ لهما على راحِلَتِهما فرَكِبا، فساروا حتَّى إذا كانوا بظَهرِ المَدينةِ -أو قال: أشرَفوا على المَدينةِ- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ، فلَم يَزَلْ يقولُها حتَّى دَخَلَ المَدينةَ. .
أنَّه أقبَلَ هو وأبو طَلحةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةُ، مُردِفَها على راحِلَتِه، فلَمَّا كانوا ببَعضِ الطَّريقِ عَثَرَتِ النَّاقةُ، فصُرِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمَرأةُ، وإنَّ أبا طَلحةَ -قال: أحسِبُ قال:- اقتَحَمَ عن بَعيرِه، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، هل أصابَكَ مِن شيءٍ؟ قال: لا، ولَكِن عليك بالمَرأةِ. فألقى أبو طَلحةَ ثَوبَه على وجههِ، فقَصَدَ قَصدَها، فألقى ثَوبَه عليها، فقامَتِ المَرأةُ، فشَدَّ لهما على راحِلَتِهما، فرَكِبا، فساروا حتَّى إذا كانوا بظَهرِ المَدينةِ -أو قال: أشرَفوا على المَدينةِ- قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ. فلَم يَزَلْ يقولُها حتَّى دَخَلَ المَدينةَ. .
أَتَى أبو طلْحَةَ أمَّ سُلَيمٍ أمَّ أنسِ بنِ مالكٍ وأبو طلحَةَ رَابُّهُ فقال عندَكِ يا أمَّ سليمٍ شيءٌ فإني مرَرْتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُقْرِئُ أصحابَ الصفةِ سورةَ النساءِ وقدْ ربطَ على بطنِهِ حجرًا من الجوعِ فقالتُ عندي شيءٌ من شعيرٍ فطَحَنْتُهُ . . . . . . . فانطلَقُوا يومئذٍ وهم ثمانونَ رجلًا فأمْسَكَ بيدِي فلما دنوْتُ من الدارِ نزعْتُ يدِي من يدِهِ فجعل أبو طلحَةَ يطلُبُني في الدارِ ويَرْمِيني بالحجارةِ ويقولُ فضَحْتَنِي عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم إِنَّهُ خرج إليه فأخبره الخبرَ فأمرَهم فجلَسُوا ثم دخلَ فأَتَيْنَاهُ بالقرْصِ فقالَ هلْ من أدَمٍ فقالَتْ أمُّ سُلَيْمٍ يا رسولَ اللهِ قد كان عندَنا نِحْيٌ قدْ عَصَرْتُهُ أنا وأبو طلحَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هلُمُّوا فإنَّ عصْرَ الثلاثةِ أبلَغُ من عصرِ الاثنينِ فأُتِيَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَصَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معهما بيدِه ثم دعا فيه بالبركَِة ثم قال ادعوا لي عشرَةً فأكَلُوا حتى تَجَشَّؤُوا شَبَعًا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتترَّسُ مع أبي طلحةَ بتِرسٍ واحدٍ وكان أبو طلحةَ حسنَ الرَّميِ فكان إذا رمَى يتشرَّفُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينظرُ إلى مواقعِ نَبلِه .
بعثَني أبو طلحةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أدعوهُ إلى خَزيرةٍ، فأتيتُهُ وهو معَ أصحابِهِ فلمَّا دنوتُ منْهُ قالَ: دعانا أبو طلحةَ؟ فقلتُ: نعَم، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقامَ من كانَ معَهُ من أصحابِهِ، فأُتِيَ يعني بالطَّعامِ فدعا فيهِ بالبرَكةِ فقالَ: ادعوا لي نفرًا، فدعا عَشرةً أو نحوَهم فأَكلوا منْها حتَّى شبِعوا ثمَّ خرجوا، فدخلَ عليْهِ أيضًا عشرةٌ فأَكلوا حتَّى شبِعوا فأَكلَ من كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى شبِعوا، فنظرتُ إلى فضلِهِ فإذا هوَ كما هوَ يعني قبلُ فقالَ: عندَكم هذا فاقضوا منْهُ حاجتَكُم. .
لا مزيد من النتائج