نتائج البحث عن
«أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل فقال : " هل من طهور ؟ " فأتيته»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عُرْوةَ بنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ عن أبيه أنَّه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبرَّز ثمَّ جاء فقال هل مِن طَهورٍ فأتَيْتُه بماءٍ فغسَل يدَيْهِ ووجهَه ثمَّ ذهَب ليغسِلَ ذراعَيْهِ فضاقت به الجُبَّةُ وكانت جُبَّةً مِن جُبَّاتِ الرُّومِ فأذرَع يدَيْهِ مِن تحتِ الجُبَّةِ إذراعًا فغسَل ذراعَيْهِ فأهوَيْتُ إلى الخُفَّيْنِ فقال دَعِ الخُفَّيْنِ فإنِّي قد أدخَلْتُ القدَمَيْنِ الخُفَّيْنِ وهما طاهرتانِ فمسَح على الخُفَّيْنِ .
أنه كان عنده مالٌ ليتامَى، فاشترى به خَمرًا، فنزل تحريمُ الخمرِ... الحديث [يعني حديث: أنه كان عنده مال ليتامى فاشترى به خمرا , قال: فنزل تحريم الخمر , قال: وما خمرنا يومئذ إلا من التمر , قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له: إنه كان عندي مال يتيم فاشتريت به خمرا قبل أن تحرم الخمر, فأمرني أكسر الدنان وأهريقه, فأتيته ثلاث مرات كل ذلك يأمرني أن أكسر الدنان وأهريقه] .
أنَّ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما أخبَرَ: أنَّه غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قِبَلَ نَجدٍ، فلَمَّا قَفَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَفَلَ معهُ، فأدرَكَتهُمُ القائِلةُ في وادٍ كَثيرِ العِضاهِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَفَرَّقَ النَّاسُ يَستَظِلُّونَ بالشَّجَرِ، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ سَمُرةٍ وعَلَّقَ بها سَيفَه، ونِمنا نَومةً، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدعونا، وإذا عِندَه أعرابيٌّ، فقال: إنَّ هذا اختَرَطَ عليَّ سَيفي وأنا نائِمٌ، فاستَيقَظتُ وهو في يَدِه صَلتًا، فقال: مَن يَمنَعُكَ مِنِّي؟ فقُلتُ: اللهُ -ثَلاثًا- ولَم يُعاقِبْه وجَلَسَ. .
عن شُرَيْحِ بنِ هانئٍ، قال: أتيْتُ عائشةَ أَسأَلُها عنِ الخُفَّيْنِ، فقالت: عليكَ بابنِ أبي طالبٍ فاسأَلْه؛ فإنَّه كان يُسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فأتيْتُه، فسأَلْتُه فقال: جعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةَ أيَّامٍ ولياليَهُنَّ للمُسافِرِ، ويومًا وليلةً للمُقيمِ. .
عن شريح بن هانئ قال: سألتُ عائشةَ رضي الله عنها عن المَسْحِ فقالت : ائت عليا رضي الله عنه فهو أعْلَمْ بذلكَ منّي قال : فأتيتُ عليا رضي الله عنه فسألتهُ عن المسحِ على الخُفّينِ قال : فقال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نمسحَ على الخُفّينِ يوما وليلة وللمسافرِ ثلاثا .
أنه دخَل البيتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يصلِّ في البيتِ ، ولكنَّه لما خرَج فنزَل ركَع ركعتينِ عندَ بابِ الكعبةِ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأصابَنا جَهدٌ حتَّى هَمَمنا أن نَنحَرَ بَعضَ ظَهرِنا، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَمَعنا مَزاوِدَنا، فبَسَطنا له نِطَعًا، فاجتَمَع زادُ القَومِ على النِّطَعِ، قال: فتَطاولتُ لأحزِرَه كَم هو؟ فحَزَرتُه كَرَبضةِ العَنزِ، ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةً، قال: فأكَلنا حتَّى شَبِعنا جَميعًا، ثُمَّ حَشَونا جُرُبَنا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهل مِن وَضوءٍ؟ قال: فجاءَ رَجُلٌ بإداوةٍ له فيها نُطفةٌ، فأفرَغَها في قدَحٍ، فتَوضَّأنا كُلُّنا نُدَغفِقُه دَغفَقةً أربَعَ عَشرةَ مِائةً. قال: ثُمَّ جاءَ بَعدَ ذلك ثَمانيةٌ، فقالوا: هل مِن طَهورٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرِغَ الوَضوءُ. .
أنَّه كان في سَفَرٍ، فنزَلَ صاحِبٌ له يُوتِرُ، فقال ابنُ عُمَرَ: ما شَأْنُكَ لا تَركَبُ؟ قال: أُوتِرُ، قال ابنُ عُمَرَ: أليس لك في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ؟ .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ : خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ فمرَّ بماءٍ فقالَ : انزلوا فاشرَبوا فتلَكَّأَ القومُ فنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فشرِبَ وشرِبنا معَهُ .
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان في سفرٍ فنزَل صاحبٌ له يوتِرُ فقال ابنُ عمرَ : ما شأنُك لا تركبُ ؟ قال : أُوتِرُ قال ابنُ عمرَ : أليس لك في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُسوةٌ حسنةٌ ؟ .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ حنينٍ في يومٍ قائظٍ شديدِ الحرِّ فنزلنا تحتَ ظلالِ الشجرِ فلما زالت الشمسُ لبست لامتِي وركبتُ فرسي فأتيتُه في فسطاطِه فسلمت عليه فقال وعليك السلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقلت حان الرواحُ يا رسولَ اللهِ قال فنادِ بلالًا فثار بلالُ من تحتِ شجرةٍ كأن ظلَّه ظلُّ طائرٍ فقال لبَّيكَ وسعدَيكَ وأنا فداؤُك فقال اُسرجْ لي فرسي سرجًا دفتاه من ليفٍ ليس فيه أشَرٌ ولا بطرٌ فأسرج له ثم ركب ومضينا عشيَّتَنا وليلتَنا فلما تسامتِ الخيلانِ ولى المسلمونَ مدبرينَ كما قال اللهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عبادَ اللهِ أنا عبدُ اللهِ ورسولُه واقتحم عن فرسِه فنزل فأخذ كفًّا من حصًى قال فحدَّثني مَن هو أقربُ إليه مني أنه ضرب وجوهَهم وقال شاهتِ الوجوهُ فهزم اللهُ المشركين قال فحدَّثني أبناؤُهم أن آباءَهم قالوا فما بقِيَ منا يومئذٍ أحدٌ إلا امتلأتْ عينُه وفمُه ترابًا وسمعنا صلصلةً من السماءِ إلى الأرضِ كإمرارِ الحديدِ على الطستِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتاهُ الرَّجلُ بصَدقةِ مالِهِ صلَّى عليهِ فأتيتُهُ بصدقةِ مالي فقالَ اللَّهمَّ صلِّ علَى آلِ أبي أوفَى .
أتَيتُ عائِشةَ فسَألتُها عنِ المَسحِ على الخُفَّينِ فقالتِ: ائْتِ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ -أوِ ائْتِ علِيًّا-؛ فإنَّه أعلَمُهم بوُضوءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّه كان يُسافِرُ معه. قال: فأتَيتُه فقال: يَومٌ ولَيلةٌ لِلمُقيمِ، وثَلاثةُ أيَّامٍ ولَياليهِنَّ لِلمُسافِرِ. .
حجَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تلكَ الحجَّةَ ، فبينَما نحنُ نسيرُ إذ تجلَّى لَهُ جبريلُ ، فمالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الرَّاحلةِ ، فلم تُطقِ الرَّاحلةُ مِن ثقلِ ما عليها منَ القرآنِ ، فبرَكَت ، فأتيتُهُ فَسجَّيتُ عليهِ بُردًا كانَ عليَّ .
بعثَني أبو طلحةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أدعوهُ إلى خَزيرةٍ، فأتيتُهُ وهو معَ أصحابِهِ فلمَّا دنوتُ منْهُ قالَ: دعانا أبو طلحةَ؟ فقلتُ: نعَم، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وقامَ من كانَ معَهُ من أصحابِهِ، فأُتِيَ يعني بالطَّعامِ فدعا فيهِ بالبرَكةِ فقالَ: ادعوا لي نفرًا، فدعا عَشرةً أو نحوَهم فأَكلوا منْها حتَّى شبِعوا ثمَّ خرجوا، فدخلَ عليْهِ أيضًا عشرةٌ فأَكلوا حتَّى شبِعوا فأَكلَ من كانَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى شبِعوا، فنظرتُ إلى فضلِهِ فإذا هوَ كما هوَ يعني قبلُ فقالَ: عندَكم هذا فاقضوا منْهُ حاجتَكُم. .
لا مزيد من النتائج