نتائج البحث عن
«أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في اثنين وأربعين من أصحابه ، والنبي صلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربعين من أصحابِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى المقامِ وهم خلفَه جُلوسٌ ينتظِرونه فلما صلَّى أهوى بيدِه فيما بينه وبين الكعبةِ كأنه يريدُ أن يأخذَ شيئًا ثم انصرف إلى أصحابِه فثاروا فأشار إليهم بيدِه أنِ اجلِسوا فجلَسوا فقال رأيتُموني حين فرغتُ من صلاتي أهويتُ فيما بيني وبين الكعبةِ كأني أريدُ أن آخذَ شيئًا قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال إنَّ الجنَّةَ عُرِضَتْ عليَّ فلم أَرَ مثلَ ما فيها وإنها مَرَّتْ بي خصلةٌ من عِنَبٍ فأعجَبَتْني فأهويتُ لآخذَها فسبقَتْني ولو أخذتُها لغرزتُها بين ظهرانَيكم حتى تأكلوا من فاكهةِ الجنَّةِ واعلَموا أنَّ الكَمَأةَ دَواءُ العَينِ وأنَّ العَجْوةَ من فاكهةِ الجنَّةِ وأنَّ هذه الحبَّةَ السوداءَ التي تكون في المِلحِ دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ
أنه كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربعين من أصحابِه والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى المقامِ وهم خلفَه جُلوسٌ ينتظِرونه فلما صلَّى أهوى بيدِه فيما بينه وبين الكعبةِ كأنه يريدُ أن يأخذَ شيئًا ثم انصرف إلى أصحابِه فثاروا فأشار إليهم بيدِه أنِ اجلِسوا فجلَسوا فقال رأيتُموني حين فرغتُ من صلاتي أهويتُ فيما بيني وبين الكعبةِ كأني أريدُ أن آخذَ شيئًا قالوا نعم يا رسولَ اللهِ قال إنَّ الجنَّةَ عُرِضَتْ عليَّ فلم أَرَ مثلَ ما فيها وإنها مَرَّتْ بي خصلةٌ من عِنَبٍ فأعجَبَتْني فأهويتُ لآخذَها فسبقَتْني ولو أخذتُها لغرزتُها بين ظهرانَيكم حتى تأكلوا من فاكهةِ الجنَّةِ واعلَموا أنَّ الكَمَأةَ دَواءُ العَينِ وأنَّ العَجْوةَ من فاكهةِ الجنَّةِ وأنَّ هذه الحبَّةَ السوداءَ التي تكون في المِلحِ دواءٌ من كلِّ داءٍ إلا الموتَ .
كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربَعينَ مِن أصْحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في المَقامِ، وهم خَلفَه جُلوسٌ يَنتَظِرونَه، فلمَّا صلَّى أهْوى فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعْبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يَأخُذَ شَيئًا، ثم انصَرَفَ إلى أصْحابِه، فثَاروا، وأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اجْلِسوا فجَلَسوا، فقال: رَأيتُموني حين فَرَغتُ من صَلاتي أهْويتُ فيما بيْني وبيْنَ الكَعْبةِ كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شَيئًا، قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، فلم أرَ مِثلَ ما فيها، وإنَّها مَرَّتْ بي خَصْلةٌ مِن عِنَبٍ فأعْجَبَتْني، فأهْويتُ إليها لآخُذَها فسَبَقَتْني، ولو أخَذتُها لغَرَستُها بيْنَ ظَهْرانيكم حتى تأكُلوا مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، واعْلَموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هذه الحبَّةَ السَّوْداءَ التي تكونُ في المِلْحِ اعلَموا أنَّها دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ. .
العجوةُ منْ فاكهةِ الجنةِ [يعني حديث: كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في اثنَينِ وأربَعينَ مِن أصْحابِه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في المَقامِ، وهم خَلفَه جُلوسٌ يَنتَظِرونَه، فلمَّا صلَّى أهْوى فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعْبةِ كأنَّه يُريدُ أنْ يَأخُذَ شَيئًا، ثم انصَرَفَ إلى أصْحابِه، فثَاروا، وأشارَ إليهم بيَدِه أنِ اجْلِسوا فجَلَسوا، فقال: رَأيتُموني حين فَرَغتُ من صَلاتي أهْويتُ فيما بيْني وبيْنَ الكَعْبةِ كأنِّي أُريدُ أنْ آخُذَ شَيئًا، قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الجَنَّةَ عُرِضَتْ علَيَّ، فلم أرَ مِثلَ ما فيها، وإنَّها مَرَّتْ بي خَصْلةٌ مِن عِنَبٍ فأعْجَبَتْني، فأهْويتُ إليها لآخُذَها فسَبَقَتْني، ولو أخَذتُها لغَرَستُها بيْنَ ظَهْرانيكم حتى تأكُلوا مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، واعْلَموا أنَّ الكَمْأةَ دواءُ العَينِ، وأنَّ العَجْوةَ مِن فاكهةِ الجَنَّةِ، وأنَّ هذه الحبَّةَ السَّوْداءَ التي تكونُ في المِلْحِ اعلَموا أنَّها دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّا المَوتَ.] .
الأمرُ بإعادَةِ الوضوءِ والصَّلاةِ على مَن ضَحِكَ في الصَّلاةِ يعني حديثَ : أَنَّ رَجلًا أعمَى تَردَّى في بِئرٍ ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في أصحَابِه فَضَحِكَ بَعضُ مَن كان يُصلِّي مَع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَأَمرَ النَّبيُِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن ضَحِكَ منهُم أن يُعيدَ الوضُوءَ والصَّلاةَ. .
«أنَّه كان جالِسًا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أصحابِه، فطَلَعَت جِنازةٌ، فلَمَّا رَآها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثارَ وثارَ أصحابُه مَعَه، فلَم يَزالوا قيامًا حَتَّى نَفَذَت» قال: واللهِ ما أدري مِن تَأذٍّ بها أو مِن تَضايُقِ المَكانِ، ولا أحسَبُها إلَّا يَهوديًّا أو يَهوديَّةً، وما سَألنا عن قيامِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ أعمى تَردَّى في بِئرٍ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي بأصحابِه، فضحِكَ بَعضُ مَن كان يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كان ضحِكَ منهم أنْ يُعيدَ الوُضوءَ والصَّلاةَ. .
خرجَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ على أصحابِه فقال: من ضَمِنَ لي اثنينِ ضمنتُ له الجنةَ ، فقال أبو هُرَيرَةَ: فداك أبي وأمي يا رسولَ اللهِ أنا أضمنُهُمَا لكَ ، ما هُمَا ؟ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن ضمنَ ليَ اثنينِ ضمِنتُ له الجنةَ ، مَن ضمِنَ لي ما بينَ لَحْيَيْهِ وما بين رِجْلَيْه ضمنتُ له الجنةَ .
أنَّ رجلًا ضريرَ البصرِ دخلَ المسجدَ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي بأصحابِهِ فتردَّى في بئرٍ فضحِكَ بعضُ أصحابِهِ فأمرَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من ضحِكَ أن يعيدَ الوضوءَ والصَّلاةَ .
حِضتُ وأنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخَميلةِ، فانسَلَلتُ فخَرَجتُ منها، فأخَذتُ ثيابَ حيضَتي فلَبِستُها، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنُفِستِ؟ قُلتُ: نَعَم، فدَعاني، فأدخَلَني معهُ في الخَميلةِ، قالت: وحَدَّثَتني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُها وهو صائِمٌ. وكُنتُ أغتَسِلُ أنا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إناءٍ واحِدٍ مِنَ الجَنابةِ. .
عن أبي العاليةَ الرياحيِّ أنَّ أعمى تردَّى في بئرٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي بأصحابِه فضحك بعضُ من كان يصلي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من كان ضحك منهم أن يُعيدُ الوضوءَ ويُعيدَ الصلاةَ .
أُتِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشاربٍ، وهو بحُنَينٍ، فحثا في وجهِه الترابَ، ثم أمَرَ أصحابَه فضرَبوه بنِعالِهم، وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: ارفَعوا، فرفَعوا. فتُوُفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جلَدَ أبو بَكرٍ في الخمرِ أربعينَ، ثم جلَدَ عُمرُ أربعينَ، صَدرًا من إمارتِه، ثم جلَدَ ثمانينَ في آخِرِ خلافتِه، ثم جلَدَ عُثمانُ الحَدَّينِ كلَيْهما ثمانينَ وأربعينَ، ثم أثبَتَ مُعاويةُ الحَدَّ ثمانينَ. .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشاربٍ، وهو بحُنَينٍ، فحَثَى في وَجْهِه التُّرابَ، ثمَّ أمَرَ أصحابَه فضَرَبوه بنِعالِهم، وما كان في أيديهم، حتى قال لهم: ارفَعوا فرَفَعوا، فتوُفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ جلَدَ أبو بَكرٍ في الخَمرِ أربعينَ، ثمَّ جَلَد عُمَرُ أربعينَ صَدرًا مِن إمارتِه، ثمَّ جَلَدَ ثمانينَ في آخِرِ خِلافتِه، ثمَّ جَلَد عُثمانُ الحَدَّينِ كِلَيهما؛ ثمانينَ وأربعينَ، ثمَّ أثبَتَ مُعاويةَ الحَدَّ ثمانينَ .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشارِبٍ، وهو بحُنَيْنٍ، فحُثِيَ في وَجْهِه التُّرابُ، ثُمَّ أمَرَ أصْحابَه، فضَرَبوه بنِعالِهم وما كانَ في أيْديهم، حتَّى قالَ لهم: ارْفَعوا، فرَفَعوا، فتُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ جَلَدَ أبو بَكْرٍ في الخَمْرِ أرْبَعينَ، ثُمَّ جَلَدَ عُمَرُ أرْبَعينَ صَدْرًا مِن إمارتِه، ثُمَّ جَلَدَ ثَمانينَ في آخِرِ خِلافتِه، ثُمَّ جَلَدَ عُثْمانُ الحَدَّينِ كِليهما: ثَمانينَ، وأرْبَعينَ، ثُمَّ أَثبَتَ مُعاوِيةُ الحَدَّ ثَمانينَ. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشاربٍ وَهوَ بِحُنينٍ فحثى في وجهِهِ التُّرابَ ثمَّ أمرَ أصحابَهُ فضربوهُ بنعالِهم وما كانَ في أيديهم حتَّى قالَ لَهم ارفَعوا فرفعوا فتوفِّيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ جلدَ أبو بَكرٍ في الخمرِ أربعينَ ثمَّ جلدَ عمرُ أربعينَ صدرًا من إمارتِهِ ثمَّ جلدَ ثمانينَ في آخرِ خلافتِهِ ثمَّ جلدَ عثمانُ الحدَّينِ كليهِما ثمانينَ وأربعينَ ثمَّ أثبتَ معاويةُ الحدَّ ثمانينَ .
كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يأكلُ في ستةٍ منْ أصحابِهِ فجاءَ أعرابيٌّ فأكلَهُ بلقمتينِ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أَمَا إنَّه لوْ سَمَّى لكفَى لكُمْ .
لا مزيد من النتائج