نتائج البحث عن
«أنه كان مع علي بن أبي طالب " في سفر ، فغابت الشمس ، فسار حتى أظلمت ، ثم نزل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن نافعٍ قالَ: كنتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وحفصِ بنِ عاصمٍ، ومُساحِقِ بنِ عمرٍو قالَ: فَغابتِ الشَّمسُ، فقيلَ لابنِ عمرَ: الصَّلاةُ قالَ: فسارَ، فقيلَ لَهُ: الصَّلاةُ، فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عجِلَ بِهِ السَّيرُ أخَّرَ هذِهِ الصَّلاةَ، وأَنا أريدُ أن أؤخِّرَها قالَ: فسِرنا حتَّى نِصفِ اللَّيلِ، أو قريبًا مِن نصفِ اللَّيلِ قالَ: فنزلَ، فصلَّاها. .
حديث إنَّ الشمسَ رُدَّتْ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ [حديث أسماء بنت عميس: كان رسولُ اللهِ يُوحَى إليه، ورأسُه في حجرِ عليٍّ رضِي اللهُ عنه، فلم يصلِّ العصرَ حتَّى غربت الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ : صلَّيْتَ يا عليُّ ؟ قال : لا، فقال رسولُ اللهِ : اللَّهمَّ إنَّه كان في طاعتِك وطاعةِ رسولِك فاردُدْ عليه الشَّمسَ؛ قالت أسماءُ : فرأيتُها غربتْ، ثمَّ طلَعتْ بعد ما غربتْ] [وحديث أبي هريرة: نام رسولُ اللهِ، وجعل رأسَه في حجرِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ولم يكنْ صلَّى العصرَ، حتَّى غربت الشَّمسُ، فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا له فرُدَّتْ عليه الشَّمسُ حتَّى صلَّى ثمَّ غابت ثانيةً] .
كان إذا نزل مَنزِلًا في سَفَرٍ فأعجبه أقام فيه حتَّى يجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ، ثمَّ يرتحِلَ، فإذا لم يتهيَّأْ له المنزِلُ مَدَّ في السَّيرِ فسار حتَّى ينزِلَ فيَجمَعَ بَينَ الظُّهرِ والعَصرِ .
[حَدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ دينارٍ قال: غابت الشَّمسُ وأنا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فسِرْنا، فلمَّا رأيناه قد أمسى، قُلْنا: الصَّلاةُ] فسار حتى غاب الشَّفَقُ وتصوَّبَت النُّجومُ، ثمَّ إنَّه نزل فصلَّى الصَّلاتَينِ جميعًا .
أنَّ ابنَ عمرَ استصرخ على صفيةَ بنتِ أبي عُبيدٍ وهو بمكةَ وهي بالمدينةِ، فأقبل فسار حتى غابت الشمسُ وبدت النجومُ، فقال رجل ٌكان يصحبه : الصلاةَ الصلاةَ، فسار ابنُ عمرَ فقال له سالمٌ : الصلاةَ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ في سفرٍ جمع بين هاتين الصلاتينِ، فسار حتى إذا غاب الشفقُ جمع بينهما وسار ما بين مكةَ والمدينةِ ثلاثًا .
أن ابن عمرَ استصرخَ على صفيةَ وهو بمكةَ فسارَ حتى غربتِ الشمسُ وبدتِ النجومُ فقال إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا عَجِلَ به أمرٌ في سفرٍ جمعَ بين هاتينِ الصلاتينِ فسارَ حتى غاب الشفقُ فنزلَ فجمعَ بينهما .
أنَّ ابنَ عمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما استُضرِخَ على صَفِيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ وهو بمكَّةَ وهي بالمدينةِ، فأقبَلَ فسار حتَّى غابَتِ الشَّمسُ وبَدَتِ النُّجومُ، فقال رجُلٌ كان يَصحَبُهُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ، فسار ابنُ عمرَ، فقال له سالمٌ: الصَّلاةَ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمْرٌ في سَفَرٍ جمَعَ بينَ هاتَيْنِ الصَّلاتَيْنِ، فسار حتَّى إذا غاب الشَّفَقُ جمَعَ بينَهما، وسار ما بينَ مكَّةَ والمدينةِ ثلاثًا. .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما استُصْرِخَ على صَفيَّةَ ابنةَ أبي عُبَيْدٍ، وَهوَ بمَكَّةَ، فانسَلَّ إلى المدينةِ، فسارَ حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ، وبدَتِ النُّجومُ، وَكانَ رجلٌ يَصحبُهُ، يقولُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ . قالَ وقالَ لَهُ سالِمٌ: الصَّلاةَ . فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عَجِلَ بِهِ السَّيرُ في السَّفَرِ، جمعَ بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ، وإنِّي أريدُ أن أجمعَ بينَهُما، فسارَ حتَّى غابَ الشَّفقُ، ثمَّ نزلَ فجمعَ بينَهُما .
ردُّ الشَّمسِ على عليٍّ [حديث أسماء بنت عميس: كان رسولُ اللهِ يُوحَى إليه، ورأسُه في حجرِ عليٍّ رضِي اللهُ عنه، فلم يصلِّ العصرَ حتَّى غربت الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ : صلَّيْتَ يا عليُّ ؟ قال : لا، فقال رسولُ اللهِ : اللَّهمَّ إنَّه كان في طاعتِك وطاعةِ رسولِك فاردُدْ عليه الشَّمسَ؛ قالت أسماءُ : فرأيتُها غربتْ، ثمَّ طلَعتْ بعد ما غربتْ] [وحديث أبي هريرة: نام رسولُ اللهِ، وجعل رأسَه في حجرِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ولم يكنْ صلَّى العصرَ، حتَّى غربت الشَّمسُ، فلمَّا قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا له فرُدَّتْ عليه الشَّمسُ حتَّى صلَّى ثمَّ غابت ثانيةً] .
[أنَّ ابنَ عُمَرَ استصرخ على صَفِيَّةَ وهو بمكَّةَ، فسار حتى غرَبَت الشَّمْسُ، وبَدَت النُّجومُ، فقال: «إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا عَجِلَ به أمرٌ في سَفَرٍ، جَمَع بَيْنَ هاتينِ الصَّلاتَينِ] وقال: فسار حتَّى غاب الشَّفَقُ فنزل فجَمَع بَيْنَهما .
أقبلْنا معَ ابنِ عُمرَ مِنْ مكةَ ونحنُ نسيرُ معه ومعه حفصُ بنُ عاصمِ بنِ عُمرَ ومُساحِقُ بنُ عَمرِو بنِ خِدَاشٍ فغابتْ لنا الشمسُ فقال أحدُهما الصلاةَ فلم يُكلِّمْه ثم قال له الآخرُ الصلاةَ فلم يُكلِّمْه فقال نافعٌ فقلتُ له الصلاةَ فقال إني رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا عجَّل به السيرُ جمع ما بينَ هاتين الصلاتين فأنا أُريدُ أنْ أجمعَ بينَهما قال فسِرْنا أميالًا ثم نزَل فصلَّى قال يحيى فحدثني نافعٌ هذا الحديثَ مرةً أخرى قال فسِرْنا إلى قريبٍ مِنْ ربعِ الليلِ ثم نزَل فصلَّى .
أَقْبَلْنا مع ابنِ عُمرَ مِن مكَّةَ ونحنُ نَسيرُ معه، ومعه حَفْصُ بنُ عاصِمِ بنِ عُمرَ، ومُساحِقُ بنُ عَمرِو بنِ خِدَاشٍ، فغابتْ لنا الشَّمسُ، فقال أحدُهُما: الصَّلاةَ، فلمْ يُكَلِّمْه، ثمَّ قال له الآخَرُ: الصَّلاةَ، فلمْ يُكَلِّمْه، فقال نافعٌ: فقلْتُ له: الصَّلاةَ، فقال: إنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا عَجِلَ به السَّيْرُ جَمَع ما بيْن هاتَينِ الصَّلاتَينِ، فأنا أُريدُ أنْ أَجْمَعَ بيْنهُما. قال: فسِرْنَا أَمْيالًا، ثمَّ نَزَل فصَلَّى. قال يحيى: فحدَّثَني نافعٌ هذا الحديثَ مرَّةً أُخرى، فقال: سِرْنا إلى قَريبٍ مِن رُبُعِ اللَّيلِ، ثمَّ نَزَل فصَلَّى. .
أنَّه أقبَلَ معَ ابنِ عُمَرَ من مكَّةَ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، لقِيَه خَبرٌ منِ امرأتِه أنَّها بالموتِ، وكان إذا نودِيَ للمَغرِبِ، نزَلَ مكانَه، فصلَّى، فلمَّا كانتْ تلك العَشيَّةُ، نودِيَ بالمَغرِبِ، فسارَ حتى أَمْسى، وظنَنَّا أنَّه نسِيَ، فقُلْنا: الصلاةَ! فسارَ، حتى إذا كاد الشفَقُ يَغيبُ، نزَلَ فصلَّى المَغرِبَ، وغابَ الشفَقُ، فصلَّى العَتَمةَ، ثم أقبَلَ علينا، فقال: هكذا كُنَّا نَصنَعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السيْرُ. .
خرجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ في سفرٍ يريدُ أرضًا ، فأتاهُ آتٍ فقالَ إنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عُبَيْدٍ لما بِها فانظر أن تُدْرِكَها فخرجَ مسرِعًا معَهُ رجلٌ من قُرَيْشٍ يسايرُهُ وغابتِ الشَّمسُ فلم يصلِّ الصَّلاةَ وَكانَ عَهْدي بهِ وَهوَ يحافظُ علَى الصَّلاةِ فلمَّا أبطأ قلتُ الصَّلاةَ يَرحمُكَ اللَّهُ فالتفَتَ إليَّ ومضَى حتَّى إذا كانَ في آخرِ الشَّفقِ نزلَ فصلَّى المغربَ ثمَّ أقامَ العشاء وقد توارَى الشَّفقُ فصلَّى بنا ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ إذا عجِلَ بهِ السَّيرُ ، صنعَ هَكَذا .
لا مزيد من النتائج