نتائج البحث عن
«أنه كان مع مسروق وابن مسعود بينهما فجاء أعرابي ، فقال : السلام عليك يا ابن أم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَلقَمةَ، أنَّه كان مع مَسروقٍ، وابنُ مسعودٍ بينَهما فجاءَ أعرابيٌّ، فقال: السَّلامُ عليكَ يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فضَحِكَ ابنُ مسعودٍ، فقال: ممَّ تَضحَكُ؟ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ من أشراطِ الساعةِ السَّلامَ بالمَعرفةِ، وأنْ يمُرَّ الرَّجُلُ بالمسجِدِ ثم لا يُصَلِّي فيه. .
لَقِيَ ابنَ مَسعودٍ [رجلٌ فَقالَ: السَّلَامُ عليكَ يا ابنَ مَسعودٍ...] .
عن ابنِ مسعودٍ أنه مر برجلٍ فقال السلام عليك يا أبا عبدِ الرحمن ، فرد عليه ثم قال : إنه سيأتي على الناسِ زمانٌ يكونُ السلامُ فيه للمعرفةِ .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما أنَّهُ كان إذا قدِمَ من سفرٍ بدأَ بالمسجدِ فصلَّى فيهِ ركعَتينِ ثمَّ أتى القَبرَ ، فقال السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ، السَّلامُ عليك يا أبا بكرٍ ، السَّلامُ عليك يا أبَه .
عنِ ابنِ عُمرَ: أنه كان إذا قدِم مِن سفَرٍ صلَّى ركعتينِ في مسجدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أتى القبرَ فقال : السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ، السلامُ عليكَ يا أبا بكرٍ ، السلامُ عليكَ يا أبَه .
أنَّ النبيَّ عليه السلامُ كان يأكلُ طعامًا في ستةٍ فجاء أعرابيٌّ فأكلَه بلقمتَينِ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنه لو سَمَّى لكفَاكُم .
عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا مع عبدِ اللهِ جلوسًا في المسجدِ يُقرئنا فأتاهُ رجلٌ فقال : يا ابنَ مسعودٍ هل حدَّثكم نبيكم كم يكونُ من بعدِهِ خليفةٌ قال : نعم كعِدَّةِ نقباءِ بني إسرائيلَ .
أنَّه كان جالسًا مع ابنِ الزُّبَيرِ، فجاء محمَّدُ بنُ إياسِ بنِ البُكَيرِ، فسَألَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ ثَلاثًا قبلَ الدُّخولِ، فبعَثَه إلى أبي هُرَيرةَ، وابنِ عَبَّاسٍ، وكانا عندَ عائشةَ، فذهَبَ، فسَألَهما، فقال ابنُ عَبَّاسٍ لأبي هُرَيرةَ: أفْتِه يا أبا هُرَيرةَ، فقد جاءتْكَ مُعضِلةٌ. فقال: الواحدةُ تُبينُها، والثَّلاثُ تُحرِّمُها. وقال ابنُ عَبَّاسٍ مِثلَه. .
عن ابن عمر بعضه أنه كان يقف على قبر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ويقول : السلام عليك يا رسول اللهِ السلام عليك يا أبًا بكر السلام عليك يا عمر .
عن مسروقٍ قال : قدِمتُ معتمرًا مع عائشةَ رضي اللهُ عنها وابنَ مسعودٍ فقلتُ : أيهما ألزَمُ ؟ ثمَّ قلتُ : ألزمُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ثمَّ آتي أمَّ المؤمنينَ فأسلِّمُ عليها ، فاستلم عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ الحجرَ ثمَّ أخذ على يمينهِ ورمَل ثلاثةَ أطوافٍ ومشَى أربعةً ، ثمَّ أتَى المَقامَ فصلَّى ركعتين ، ثمَّ عاد إلى الحجرِ فاستلمَهُ وخرج إلى الصفا فقام على صدْعٍ فيه فلبَّى ، فقلتُ له : يا أبا عبدِ الرحمنِ إنَّ ناسًا من أصحابِكَ ينهوْنَ عن الإهلالِ هاهنا ، قال : ولكنِّي آمرُك به ، هل تدري ما الإهلالُ ؟ إنما هي استجابةُ موسَى عليه السلامُ لربِّهِ عزَّ وجلَّ ، قال : فلمَّا أتَى الواديَ رمَلَ ، قال : ربِّ اغفرْ وارحمْ إنك أنتَ الأعزُّ الأكبرُ … .
أنَّ ابنَ عمرَ كان إذا قدمَ من سفرٍ دخلَ المسجدَ ، ثُمَّ أتى القبرَ فقال : السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ، السلامُ عليكَ يا أبا بكرٍ ، السلامُ عليكَ يا أبتاهُ . .
كانَ ابنُ مسعودٍ يقولُ بعدَ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا من ربِّنا .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمَهم التشهدَ . . . فذكرَه . قال : فقال ابنُ عباسٍ : إنما كنَّا نقولُ السلامُ عليك أيها النبيُّ إذ كان حيًّا . فقال ابنُ مسعودٍ : هكذا عُلِّمنا وهكذا نُعَلِّمُ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ علَّمَهم التشهدَ فذكرَه قال فقال ابنُ عباسٍ : إنَّما كُنَّا نقولُ السلامُ عليك أيها النبيُّ إذ كان حيًّا ، فقال ابنُ مسعودٍ : هكذا عُلِّمْنا وهكذا نعلمُ .
عن نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ أنَّه كان معها، وأنَّها سأَلتْ: كم بقيَ عليكَ من كتابتِكَ؟ فذكَر شيئًا قدْ سمَّاهُ، فأمَرتْهُ أنْ يُعطيَهُ أخاها، أو ابنَ أخيها، وألقتِ الحِجابَ منه، وقالت: عليكَ السَّلامُ، وذكَرتْ عنِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ أنَّه قال: إذا كان لإحداكُنَّ مُكاتَبٌ، وكان عندَهُ ما يُؤدِّي فلْتَحتجِبْ منه. .
لا مزيد من النتائج