نتائج البحث عن
«أنه كان مملوكا وكانت عنده حرة فطلقها تطليقتين فسأل عثمان وزيد بن ثابت رضي الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نُفَيعًا مُكاتبَ أُمِّ سلمةَ طلَّقَ امرأةً حرَّةً تطليقتَينِ فسألَ عثمانَ وزيدَ بنَ ثابتٍ عن ذلِكَ فقالا : حرُمَتْ عليكَ .
أنَّهُ سمعَ زيدَ بنَ ثابتٍ، يَقولُ: الطَّلاقُ إلى الرِّجالِ، والعدَّةُ إلى المرأةِ، إن كانَ الرَّجلُ حرًّا، وَكانتِ المرأةُ أمةً، فثَلاثُ تطليقاتٍ، وتعتَدُّ: عدَّةُ الأمةِ حَيضتين وإن كانَ عبدًا، وامرَأتُهُ حرَّةً، طلَّقَ طلاقَ العَبدِ تَطليقَتَينِ، واعتدَّت عدَّةَ الحرَّةِ ثَلاثَ حيضٍ .
أنَّ نُفَيعًا مُكاتَبًا لأُمِّ سَلَمةَ طلَّق امرأةً حُرَّةً تَطليقَتَيْنِ فاستَفْتى عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: حُرِّمتْ عليكَ. .
[ عن ] عثمانَ وابنِ عمرَ وزيدٍ بنِ ثابتٍ أن الأمةَ إذا أُعتقت تحت العبدِ فطلاقُها طلاقُ عبدٍ وعدتُها عدةُ حرةٍ .
عن زيدَ بنَ ثابتٍ يقولُ إن كانَ الرَّجلُ حرًّا وامرأتُهُ أمةً ثلاثَ تطليقاتٍ واعتدَّت حيضتينِ وإن كانَ عبدًا وامرأتُهُ حرَّةً طلَّقَ تطليقتينِ واعتدَّت ثلاثَ حِيَضٍ. .
أنَّ مُكاتَبًا كان لأُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو عبْدًا كانت تحتَهُ امرأةٌ حُرَّةٌ، فطلَّقها اثنتَيْنِ، ثمَّ أراد أنْ يُراجِعَها فأمَرهُ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يأتيَ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، فيسألَهُ عن ذلكَ، فذهَب إليه فلقِيهُ عندَ الدَّرَجِ آخِذًا بيَدِ زَيدِ بنِ ثابتٍ، فسألهما فابتدَراهُ جميعًا، فقالا: حُرِّمتْ عليكَ حُرِّمتْ عليكَ. .
عن عائشةَ أمِّ المؤمنينَ أنَّ غلامًا طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حرَّةٌ تطليقتينِ فسألَ عائشةَ فقالت لا تقربْها. .
قضَى عثمانُ بنُ عفَّانَ في مُكاتبٍ طلَّقَ امرأتَهُ - وَهيَ حُرَّةٌ - تطليقَتَينِ : إنَّها لا تحِلُّ لَهُ حتَّى تنكحَ زَوجًا غَيرَهُ .
عن سُلَيْمانَ بنِ يسارٍ : أنَّ نُفَيْعًا مُكاتبًا لأمِّ سلمةَ أو عبدًا كانت تحتَهُ امرأةٌ حرَّةٌ فطلَّقَها اثنتينِ ثُمَّ أرادَ أن يراجعَها فأمرَهُ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يأتيَ عثمانَ بنَ عفَّانَ يسألَهُ فذَهَبَ إليه فلقيَهُ عندَ الدَّرجِ آخذًا بيدِ زيدِ بنِ ثابتٍ فسألَهُما فابتدراهُ جميعًا فقالا : حرُمَتْ عليكَ حرُمَتْ عليكَ. .
عن عثمانَ وعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وجابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ وزيدِ بنِ ثابتٍ وابنِ عبَّاسٍ وابنِ الزبيرِ رضي اللَّهُ عنهُم إباحةُ تغطيةِ المحرمِ وجهَهُ .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ وعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ وجابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ وزيدِ بنِ ثابتٍ وابنِ الزبَيرِ وابنِ عبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنهم إباحَةُ تغطيةِ المُحرمِ وجهَهُ والفُتيا بهِ .
أنَّ الزُّبَيرَ رضِيَ اللهُ عنه قدِمَ خَيبرَ، فرأَى فِتيةً أعجَبَه حالُهُم، فسأَلَ عنهُم، فقِيل: هُم مَوالي لِبَني حارِثةَ، أُمُّهُم حُرَّةٌ مَولاةٌ لبَني حارثةَ، وأبوهُم مَملوكٌ. فأَرسَلَ إلى أبيهِم فاشتَراهُ فأَعتَقَه، فاختَصَم هو وبنو حارثةَ إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه في الوَلاءِ، فقَضى عُثمانُ رضِيَ اللهُ عنه بالوَلاءِ لبَني حارثةَ، وقال عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه: الوَلاءُ لا يُجَرُّ. .
أنَّ الزُّبَيْرَ بنَ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قدمَ خيبرَ فرأى فِتيةً لُعسًا ظُرفًا فأعجبَهُ ظُرفُهُم ، فسألَ عنهم فقيلَ هم موالي لرافعِ بنِ خديجٍ أمُّهم حرَّةٌ مولاةٌ لرافعِ بنِ خديجٍ ، وأبوهُم مَملوكٌ لأشجَعٍ لبعضِ الحرقةِ فأرسلَ الزُّبَيْرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ فاشتَرى أباهُم فأعتقَهُ ثمَّ قالَ لفِتيتِهِ : انتسِبوا إليَّ فإنَّما أنتُمْ مواليَّ . فقالَ رافعٌ : بل هُم مواليَّ وُلِدوا وأمُّهم حرَّةٌ وأبوهم مَملوكٌ فاختَصما إلى عُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقضى بولائِهِم للزُّبَيْرِ .
أنَّ نُفَيْعًا مُكاتَبَ أُمِّ سَلَمةَ، ثمَّ ذكَرَ مِثْلَ حديثِ يونُسَ عنِ ابنِ وَهْبٍ، عن مالِكٍ، عن أبي الزِّنادِ. [ أي حديث عن : أن مكاتبا كان لأم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أو عبدا، كانت تحته امرأة حرة، فطلقها اثنتين، ثم أراد أن يراجعها فأمره أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتي عثمان بن عفان، فيسأله عن ذلك، فذهب إليه فلقيه عند الدرج آخذا بيد زيد بن ثابت، فسألهما، فابتدراه جميعا، فقالا: حرمت عليك، حرمت عليك.]$ .
كانَ [ أي زيدُ بنُ ثابتٍ ] ينقُلُ التُّرابَ يومئذٍ مع المسلِمينَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أما إنَّهُ نِعمَ الغُلامُ وكانَت رايةُ بني مالِكِ بنِ النَّجَّارِ في تبوكَ معَ عُمارَةَ بنِ حزمٍ ، فأخذَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ودفعها إلى زيدِ بنِ ثابتٍ ، فقال عُمارَةُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أبلَغَكَ عنِّي شيءٌ ؟ قال : لا ، ولكنَّ القرآنَ مقدَّمٌ ، وزيدٌ أكثرُ أخذًا منكَ للقرآنِ . .
لا مزيد من النتائج