نتائج البحث عن
«أنه كان ممن غشيه النعاس يومئذ ، قال : " وكان السيف يسقط من يده فآخذه ، ويسقط من»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي طَلحةَ، قال: غَشِينا النُّعاسُ ونَحنُ في مَصافِّنا يَومَ بَدرٍ. قال أبو طَلحةَ: وكُنتُ فيمَن غَشيَه النُّعاسُ يَومَئِذٍ، فجَعَلَ سَيفي يَسقُطُ مِن يَدي وآخُذُه، ويَسقُطُ وآخُذُه .
أنَّ أبا طلحةَ قال غشينا ونحن في مصافِّنا يومَ أُحُدٍ حدث أنه كان فيمن غشيه النُّعاسُ يومئذٍ قال : فجعل سَيْفي يسقط من يدي ، وآخذه ويسقطُ من يدي وآخذه ، والطائفةُ الأخرى المنافقون ليس لهم هَمٌّ إلا أنفسُهم أجبنُ قومٍ وأرغبُه وأخذلُه للحقِّ .
أن أبا طلحة قال: غُشينا ونحنُ في مصافِّنا يومَ أحدٍ ، حدَّثَ أنَّهُ كانَ فيمَن غشيَهُ النُّعاسُ يَومئذٍ قالَ : فجعلَ سَيفي يسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، ويسقطُ مِن يدي وآخذُهُ ، والطَّائفةُ الأُخرَى المُنافقونَ لَيسَ لَهُم همٌّ إلَّا أنفسُهُم ، أجبنُ قَومٍ وأرغبُهُ وأخذلُهُ للحقِّ .
أنَّ أبا طَلحةَ قال : غشِيَنا النُّعاسُ ونحنُ في مَصافِّنا يومَ بَدْرٍ قال أبو طَلحةَ : فكُنْتُ فيمَنْ غشِيَه النُّعاسُ يومَئذٍ فجعَل سيفي يسقُطُ مِن يدي وآخُذُه ويسقُطُ وآخُذُه والطَّائفةُ الأخرى المُنافِقونَ ليس لهم هَمٌّ إلَّا أنفسُهم أجبَنُ قومٍ وأذَلُّه للحقِّ يظنُّونَ باللهِ غيرَ الحقِّ ظنَّ الجاهليَّةِ أهلُ شكٍّ وريبةٍ في أمرِ اللهِ .
كُنتُ فيمَن تَغَشَّاه النُّعاسُ يَومَ أُحُدٍ حتَّى سَقَطَ سَيفي مِن يَدي مِرارًا؛ يَسقُطُ وآخُذُه، ويَسقُطُ فآخُذُه. .
أنَّ أبا طَلحةَ قال: غَشيَنا النُّعاسُ ونَحنُ في مَصافِّنا يَومَ أُحُدٍ، قال: فجَعَلَ سَيفي يَسقُطُ مِن يَدي وآخُذُه ويَسقُطُ وآخُذُه. .
قال أبو طلحة: لقد سقَطَ السَّيفُ منِّي يومَ بَدرٍ، لِمَا غَشيَنا مِن النُّعاسِ. .
أولَّيتُم يَومَ حُنَينٍ؟ قال البَراءُ، وأنا أسمَعُ: أمَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يولِّ يَومَئذٍ، كان أبو سُفيانَ بنُ الحارِثِ آخِذًا بعِنانِ بَغلَتِه، فلَمَّا غَشيَه المُشرِكونَ نَزَلَ، فجَعَلَ يقولُ: أنا النَّبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المُطَّلِبْ، قال: فما رُئيَ مِنَ النَّاسِ يَومَئذٍ أشَدُّ منه. .
لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ انهَزَمَ ناسٌ مِنَ النَّاسِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأبو طَلحةَ بينَ يَدَيِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُجَوِّبٌ عليه بحَجَفةٍ، قال: وكانَ أبو طَلحةَ رَجُلًا راميًا، شَديدَ النَّزعِ، وكَسَرَ يَومَئذٍ قَوسَينِ أو ثَلاثًا، قال: فكانَ الرَّجُلُ يَمُرُّ معهُ الجَعبةُ مِنَ النَّبلِ، فيَقولُ: انثُرها لأبي طَلحةَ، قال: ويُشرِفُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنظُرُ إلى القَومِ، فيَقولُ أبو طَلحةَ: يا نَبيَّ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، لا تُشرِفْ لا يُصِبكَ سَهمٌ مِن سِهامِ القَومِ، نَحري دونَ نَحرِكَ، قال: ولقد رَأيتُ عائِشةَ بنتَ أبي بَكرٍ وأُمَّ سُلَيمٍ وإنَّهما لَمُشَمِّرَتانِ، أرى خَدَمَ سوقِهما، تَنقُلانِ القِرَبَ على مُتونِهما، ثُمَّ تُفرِغانِه في أفواهِهم، ثُمَّ تَرجِعانِ فتَملآنِها، ثُمَّ تَجيئانِ تُفرِغانِه في أفواهِ القَومِ، ولقد وقَعَ السَّيفُ مِن يَدَي أبي طَلحةَ إمَّا مَرَّتَينِ وإمَّا ثَلاثًا مِنَ النُّعاسِ. .
عن أبي طَلْحةَ قالَ: «رَفَعْتُ رأسي يَوْمَ أحُدٍ فجَعَلْتُ أَنظُرُ، وما مِنهم يَوْمَئذٍ أحَدٌ إلَّا يَميدُ تحتَ حَجَفتِه مِن النُّعاسِ، فذلك قَوْلُه {ثَمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا}». .
عن أبي طلحةَ ، قالَ : رفعتُ رأسي يومَ أُحدٍ فجعلتُ أنظرُ ، وما منهُم يَومئذٍ أحدٌ إلَّا يميدُ تحتَ حجفتِهِ منَ النُّعاسِ ، فذلِكَ قَولُهُ تعالى : ( ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا ) .
كنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ افتتَحَ خَيبَرَ، فقُمتُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَهْمي. فقال: خُذْ هذا السَّيفَ فتقَلَّدْهُ. قال: فتقَلَّدتُهُ، فخَطَّتْ نَعلُه، قال: فأمَرَ لي مِنَ الخُرْثيِّ، قال عُثمانُ: فقُلتُ له: وكان يَومَئِذٍ عَبدًا؟ قال: لا أَدْري، حَقٌّ ما قيلَ حَقٌّ. .
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي يدِه خاتَمٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا خالدُ ما هذا الخاتَمُ قال خاتمٌ اتَّخذتُه قال فاطْرَحْه إليَّ قال فطرحتُه فإذا هو خاتَمٌ من حديدٍ مَلويٍّ عليه فضةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما نقْشُه؟ قلتُ محمدٌ رسولُ اللهِ فأخذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَبِسَه فهو الخاتَمُ الذي كان في يدِه .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذَ سَيفًا يَومَ أُحُدٍ، فقال: مَن يَأخُذُ هذا السَّيفَ؟ فأخَذَه قَومٌ فجَعَلوا يَنظُرونَ إليه، فقال: مَن يَأخُذُه بحَقِّه؟ فأحجَمَ القَومُ، فقال أبو دُجانةَ سِماكٌ: أنا آخُذُه بحَقِّه، فأخَذَه ففَلَقَ هامَ المُشرِكينَ .
لا مزيد من النتائج