نتائج البحث عن
«أنه كان من أصحاب الصفة ، قال : وكان يأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعد»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جَرهدٍ وكان من أصحاب الصُفَّةِ أنه قال جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندي وفخِذي مُنكشِفةٌ فقال خمِّر عليك أما علمتَ أنَّ الفخذَ عورةٌ .
عن جَرْهَدٍ، وكان من أصحابِ الصُّفَّةِ، أنَّه قال: جَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندي وفَخِذي مُنكَشِفةٌ، فقال: خَمِّرْ عليكَ، أمَا عَلِمتَ أنَّ الفَخِذَ عَورةٌ. .
كان جَرْهَدٌ من أصحابِ الصُّفَّةِ، أنَّه قال: جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَنا وفخِذي مُنكشِفةٌ، فقال: أمَا علِمتَ أنَّ الفَخِذَ عَورةٌ؟! .
عن يعيشَ بنِ طخفةَ بنِ قيسٍ الغفاريِّ ، عن أبيه – وكان من أصحابِ الصُّفَّةِ - ، أنه قال : بينما أنه مُضطجِعٌ من السَّحَرِ على بطني ؛ إذا رَجُلٌ يُحرِّكُني برِجلِه ، فقال : إنَّ هذه ضَجعةً يبغضُها اللهُ ، فنظرتُ ؛ فإذا هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
قدمنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في وفد ثقيف قال فنزلت الأحلاف على المغيرة بن شعبة وأنزل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بني مالك في قبة له قال مسدد وكان في الوفد الذين قدموا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من ثقيف قال كان كل ليلة يأتينا بعد العشاء يحدثنا - قال أبو سعيد - قائما على رجليه حتى يراوح بين رجليه من طول القيام وأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش ثم يقول لا سواء كنا مستضعفين مستذلين قال مسدد بمكة فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ندال عليهم ويدالون علينا فلما كانت ليلة أبطأ عن الوقت الذي كان يأتينا فيه فقلنا لقد أبطأت عنا الليلة قال إنه طرأ علي جزئي من القرآن فكرهت أن أجيء حتى أتمه قال أوس سألت أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كيف يحزبون القرآن قالوا ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده .
قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ قالَ فنزلتِ الأحلافُ علَى المغيرةِ بنِ شعبةَ وأنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني مالِكٍ في قبَّةٍ لَه - قالَ مسدَّدٌ وَكانَ في الوفدِ الَّذينَ قدموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن ثقيفٍ - قالَ كانَ كلَّ ليلةٍ يأتينا بعدَ العشاءِ يحدِّثُنا - قالَ أبو سعيدٍ قائمًا علَى رجلَيهِ حتَّى يراوحَ بينَ رجليهِ من طولِ القيامِ - وأكْثرُ ما يحدِّثُنا ما لقيَ من قومِهِ من قُرَيْشٍ ثمَّ يقولُ لا سواءَ كنَّا مستضعفينَ مستَذلِّينَ - قالَ مسدَّدٌ بمَكَّةَ - فلمَّا خرجنا إلى المدينةِ كانَت سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهُم نُدالُ عليهم ويُدالونَ علَينا فلمَّا كانت ليلةً أبطأ عنِ الوقتِ الَّذي كانَ يَأتينا فيهِ فقُلنا لقد أبطأتَ عنَّا اللَّيلةَ قالَ إنَّهُ طرأ عليَّ جُزئي منَ القرآنِ فكَرِهْتُ أن أجيءَ حتَّى أُتمَّهُ قالَ أوسٌ سألتُ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ يحزِّبونَ القرآنَ قالوا ثلاثٌ وخَمسٌ وسَبعٌ وتِسعٌ وإحدى عَشرةَ وثلاثَ عشرةَ وَحِزْبُ المفصَّلِ وحدَهُ .
حَديثُ أبي بَرْزةَ، وعَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه نَهى عن السَّمَرِ والحَديثِ بَعْدَ العِشاءِ؟ وحَديثُ أَوْسِ بنِ حُذَيْفةَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَأتينا بَعْدَ العِشاءِ يُحَدِّثُنا، وكانَ أَكثَرُ حَديثِه تَشَكِّيَه قُرَيْش؟ .
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ، قال: فنزَلَتِ الأحلافُ على المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، وأنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَني مالكٍ في قُبَّةٍ له -قال مُسدَّدٌ: وكان في الوفدِ الذين قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن ثقيفٍ- قال: كان كلَّ ليلةٍ يأتينا بعدَ العِشاءِ يُحدِّثُنا -قال أبو سعيدٍ: قائمًا على رِجلَيْه حتى يُراوِحَ بينَ رِجلَيْه مِن طولِ القيامِ- وأكثَرُ ما يُحدِّثُنا ما لَقِيَ مِن قومِه مِن قريشٍ، ثمَّ يقولُ: لا سواءٌ؛ كنَّا مُستضعَفينَ مُستذلِّينَ -قال مسدَّدٌ: بمكَّةَ- فلمَّا خرَجْنا إلى المدينةِ كانتْ سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهم، نُدالُ عليهم ويُدالونَ علينا، فلمَّا كانتْ ليلةٌ أبطَأَ عن الوقتِ الذي كان يأتينا فيه، فقُلْنا: لقد أبطَأتَ عنَّا الليلةَ، قال: إنَّه طرَأَ عليَّ جُزئي مِن القُرآنِ، فكَرِهتُ أنْ أَجيءَ حتى أُتِمَّه. قال أَوْسٌ: سألتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف يُحزِّبونَ القُرآنَ؟ قالوا: ثلاثٌ، وخمسٌ، وسَبعٌ، وتِسعٌ، وإحدى عشْرةَ، وثلاثَ عشْرةَ، وحزبُ المُفصَّلِ وحدَه. وحديثُ أبي سعيدٍ أتَمُّ. .
حديث أوسِ بنِ حُذيفةَ الثَّقفيِّ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في تحزيبِ القرآنِ [يعني حديث: قدِمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ قالَ فنزلتِ الأحلافُ علَى المغيرةِ بنِ شعبةَ وأنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني مالِكٍ في قبَّةٍ لَه - قالَ مسدَّدٌ وَكانَ في الوفدِ الَّذينَ قدموا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن ثقيفٍ - قالَ كانَ كلَّ ليلةٍ يأتينا بعدَ العشاءِ يحدِّثُنا - قالَ أبو سعيدٍ قائمًا علَى رجلَيهِ حتَّى يراوحَ بينَ رجليهِ من طولِ القيامِ - وأكْثرُ ما يحدِّثُنا ما لقيَ من قومِهِ من قُرَيْشٍ ثمَّ يقولُ لا سواءَ كنَّا مستضعفينَ مستَذلِّينَ - قالَ مسدَّدٌ بمَكَّةَ - فلمَّا خرجنا إلى المدينةِ كانَت سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهُم نُدالُ عليهم ويُدالونَ علَينا فلمَّا كانت ليلةً أبطأ عنِ الوقتِ الَّذي كانَ يَأتينا فيهِ فقُلنا لقد أبطأتَ عنَّا اللَّيلةَ قالَ إنَّهُ طرأ عليَّ جُزئي منَ القرآنِ فكَرِهْتُ أن أجيءَ حتَّى أُتمَّهُ قالَ أوسٌ سألتُ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ يحزِّبونَ القرآنَ قالوا ثلاثٌ وخَمسٌ وسَبعٌ وتِسعٌ وإحدى عَشرةَ وثلاثَ عشرةَ وَحِزْبُ المفصَّلِ وحدَهُ] .
عن زُرْعةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جَرْهَدٍ، عن أبيه، قالَ: "كانَ جَرْهَدُ هذا مِن أصْحابِ الصُّفَّةِ- أنَّه قالَ: جَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْدَنا، وفَخِذي مُنْكَشِفةٌ، فقالَ: أَمَا عَلِمْتَ أنَّ الفَخِذَ عَوْرةٌ؟". .
قدِمنا على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ ، فنزَّلوا الأحلافَ على المغيرةِ بنِ شعبةَ ، وأنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَني مالِكٍ في قبَّةٍ لَهُ ، فَكانَ يَأتينا كلَّ ليلةٍ بعدَ العِشاءِ فيحدِّثُنا قائمًا على رجليهِ ، حتَّى يراوِحَ بينَ رجليهِ وأَكْثرُ ما يحدِّثُنا ما لقيَ من قومِهِ من قُرَيْشٍ ويقولُ : ولا سواءَ ، كنَّا مستضعفينَ مستذلِّينَ ، فلمَّا خرَجنا إلى المدينةِ كانت سِجالُ الحربِ بينَنا وبينَهُم ، نُدالُ عليهم ويُدالونَ علَينا ، فلمَّا كانَ ذاتَ ليلةٍ أبطأَ عنِ الوقتِ الَّذي كانَ يأتينا فيهِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ لقد أبطأتَ علينا اللَّيلةَ قالَ : إنَّهُ طرأَ عليَّ حزبي منَ القرآنِ فكَرِهْتُ أن أخرجَ حتَّى أتمَّه ، قالَ أوسٌ : فسأَلتُ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ تحزِّبونَ القرآنَ ؟ قالوا : ثلاثٌ وخمسٌ وسَبعٌ وتِسعٌ وإحدى عشرةَ وثلاثَ عشرةَ وَحِزْبُ المفصَّلِ .
كان جرهدٌ من أصحابِ الصُّفةِ,قال : جلس رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفخذي مكشوفةٌ,فقال : أما علمتَ أنَّ الفخِذَ عورةٌ .
عن جرهدٍ وكان من أصحابِ الصُّفةِ قال : كنْتُ جالسًا وفخِذي مكشوفةٌ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أما علِمْتَ أن الفخذَ عورةٌ .
عن يعيشَ بنِ طَخْفَةَ بِنِ قيسٍ الغفاريِّ عن أبيهِ - كانَ مِن أصحابِ الصُّفَّةِ – أنَّه قالَ: بينَما أنا مُضطجعٌ منَ السَّحَرِ على بَطني إذا رجلٌ يحرِّكُني برجلِهِ فقالَ: إنَّ هذِهِ ضِجعةٌ يبغضُها اللَّهُ فنظرتُ فإذا هوَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ . .
لَمَّا وَلَدتْ فاطِمَةُ حَسَنًا قالت: يا رسولَ اللهِ، ألَا أَعُقُّ عن ابْني بدَمٍ؟ قال: لا، ولكِنْ احْلِقي شَعَرَه، وتَصَدَّقي بوَزْنِ شَعَرِه من فِضَّةِ على المَساكينِ والأوْفاضِ، وكان الأوفاضُ ناسًا من أصْحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُحتاجينَ في المَسجِدِ أو في الصُّفَّةِ. .
لا مزيد من النتائج