نتائج البحث عن
«أنه كان نازلا على عائشة - قال بهز : إن رجلا من النخع كان نازلا على عائشة -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن همَّامِ بنِ الحارِثِ، أنَّه كان نازِلًا على عائشةَ، قال بَهْزٌ: إنَّ رَجلًا منَ النَّخَعِ كان نازِلًا على عائشةَ، فاحتَلَمَ، فأبصَرَتْهُ جاريةٌ لعائشةَ وهو يَغسِلُ أثَرَ الجَنابةِ من ثَوبِه، أو يَغسِلُ ثَوبَه، قال بَهْزٌ: هكذا قال شُعْبةُ، فقالت: لقد رَأيْتُني وما أَزيدُ على أنْ أَفرُكُه من ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
مَعناه [إنَّ رَجُلًا مِنَ النَّخَعِ كان نازِلًا على عائِشةَ، فاحتَلَمَ، فأبصَرَتْه جاريةٌ لعائِشةَ وهو يَغسِلُ أثَرَ الجَنابةِ مِن ثَوبِه، أو يَغسِلُ ثَوبَه، قال بَهزٌ: هَكَذا قال شُعبةُ، فقالت: لَقد رَأيتُني وما أزيدُ على أن أفرُكَه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
عن هَمَّامِ بنِ الحارثِ: أنَّهُ كانَ نازلًا علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فاحتلمَ، فرأتهُ جاريةٌ لعائشةَ، وَهوَ يغسلُ أثرَ الجَنابةِ من ثوبِهِ، أو يغسلُ ثوبَهُ، فأخبرتُ بذلِكَ عائشةَ فقالت عائشَةُ لقد رأيتُني وما أزيدُ على أن أفرُكَهُ مِن ثَوبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن همَّامِ بنِ الحارثِ أنَّهُ كانَ نازلًا علَى عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها، فاحتَلمَ، فرأتهُ جاريةٌ لعائشةَ، وَهوَ يغسلُ أثرَ الجَنابةِ من ثوبِهِ، أو يغسِلُ ثوبَهُ، فأخبرتُ بذلِكَ عائشةَ فقالَت عائشةُ لقَد رأيتُني وما أزيدُ على أن أفرُكَهُ من ثَوبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
كُنتُ نازِلًا على عائِشةَ، فاحتَلَمتُ في ثَوبَيَّ فغَمَستُهما في الماءِ، فرَأتني جاريةٌ لعائِشةَ فأخبَرَتها فبَعَثَت إلَيَّ عائِشةُ فقالت: ما حَمَلَك على ما صَنَعتَ بثَوبَيك؟ قال: قُلتُ: رَأيتُ ما يَرى النَّائِمُ في مَنامِه، قالت: هل رَأيتَ فيهما شيئًا؟ قُلتُ: لا، قالت: فلو رَأيتَ شيئًا غَسَلتَه؟ لقد رَأيتُني وإنِّي لأحُكُّه مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يابِسًا بظُفُري. .
حَديثٌ رَواه الأنْصاريُّ، عن بَهْزِ بنِ حَكيمٍ، عن زُرارةَ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ يُوضَعُ له وَضوءُه وسِواكُه مِن اللَّيْلِ. ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن بَهْزٍ، عن سَعْدِ بنِ هِشامٍ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ.أيُّهما أَصَحُّ؟ .
أنَّ رَجُلًا كان نازِلًا في دارِ سُوَيدِ بنِ مُقَرِّنٍ، قال: فلَطَمَ خادِمًا، قال: فغَضِبَ سُوَيدٌ، فقال: أما وجَدتَ إلَّا حُرَّ وجهِه، ولَقد رَأيتَني، ونَحنُ سابِعُ سَبعةٍ مِن ولَدِ مُقَرِّنٍ، وما لَنا خادِمٌ إلَّا واحِدٌ، عَمَدَ إلَيه واحِدٌ فلَطَمَه، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رَجَعنا أن نُعتِقَه، فأعتَقناه .
أَخْبرَنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن أبيه، وقال: وكان نازِلًا على أبي هُرَيرةَ بالمدينةِ، قال: فرأَيْتُه يُصلِّي صلاةً ليستْ بالخفيفةِ ولا بالطويلةِ، قال إسماعيلُ: نَحْوًا مِن صلاةِ قَيْسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: فقلتُ لأبي هُرَيرةَ: أهكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي؟ قال: وما أَنكَرتَ مِن صلاتي؟ قال: قلتُ: خيرًا، أَحبَبتُ أنْ أسألَك، قال: فقال: نعم، وأَوجَزَ. .
عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ أنَّ النَّبيَّ قال لها: يا عائشةُ لو كان الفُحشُ رجُلًا كان رجُلَ سَوْءٍ ولو كان الحياءُ رجُلًا لكان رجُلَ صِدقٍ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نازلًا بين ضَجْنانَ وعُسْفانَ، فحاصر المُشرِكينَ فقال المُشرِكونَ: إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحَبُّ إليهم من أبنائِهم وأموالِهم، أجمِعوا أمْرَكم ثمَّ مِيلوا عليهم مَيلةً واحِدةً، فجاء جِبريلُ فأمَرَه أن يُقسِّمَ أصحابَه نِصفَينِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نازلًا بين ضَجْنانَ وعُسْفانَ محاصِرًا للمشرِكينَ، فقال المشرِكون: إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحَبُّ إليهم مِن أبنائِهم وأموالِهم، أجمِعوا أمرَكم، ثم مِيلوا عليهم مَيْلةً واحدةً، فجاء جِبْريلُ، فأمَره أن يَقسِمَ أصحابَهُ نصفَيْنِ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، أنَّه كان يَدخُلُ على عائِشةَ، قال: قُلتُ: وكَيفَ كان يَدخُلُ عليها؟ قال: «كان يَخرُجُ مَعَ خالِه الأسودِ» قال: وكان بَينَه وبَينَ عائِشةَ إخاءٌ ووُدٌّ". .
عَن أبي بُردةَ، قال: دَخَلتُ على عائِشةَ، فأخرَجَت إلَينا إزارًا غَليظًا مِمَّا صُنِعَ باليَمَنِ، وكِساءً مِنَ التي يَدْعونَ المُلَبَّدةَ -قال بَهزٌ: تَدْعونَ- فقالت: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبِضَ في هَذَينِ الثَّوبَينِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ نازلًا بينَ ( ضَجْنانَ ) و ( عُسْفانَ ) محاصِرَ المشرِكينَ فقالَ المشرِكونَ إنَّ لِهَؤلاءِ صلاةً هيَ أحبُّ إليهِمْ من أبنائِهِم وأبكارِهِم اجْمَعوا أمرَكُم ثمَّ ميلوا علَيهِم مَيلةً واحدةً فجاءَ جبريلُ عليهِ السَّلامُ فأمرَهُ أن يقسِمَ أصحابَهُ نصفينِ فيصلِّيَ بطائفةٍ منهم وطائفةٌ مُقبِلونَ علَى عدوِّهم قد أخذوا حِذرَهُم وأسلِحتَهُم ، فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً ثمَّ يتأخَّرَ هؤلاءِ ويتقدَّمَ أولئِكَ فيصلِّيَ بِهِم رَكْعةً تَكونُ لَهُم معَ النَّبيِّ رَكْعةً رَكْعةً ، وللنَّبيِّ رَكْعتانِ .
إن مروانَ كان عاملا على المدينةِ وأتِي برجلٍ يسرِقُ الصبيانَ ثم يخرج بهم فيبيعهُم في أرضٍ أخرى ، فاستشارَ مروانُ في أمرهِ فحدثهُ عروة هذا الحديثَ عن عائشةَ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنه قَطَع رجلا في ذلكَ ، قال : فأمرَ مروانُ بالذي يَسرِقُ الصبيانَ فقطعَتْ يدهُ .
لا مزيد من النتائج