نتائج البحث عن
«أنه كان نصرانيا فأسلم فأراد الجهاد ، فقيل له : ابدأ بالحج ، فأتى أبا موسى فأمره»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ الصَّبِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ «أنَّه كان نصرانيًّا فأسلَمَ فأراد الجِهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحَجِّ، فأتى أبا موسى فأمَرَه أن يُهِلَّ بالحَجِّ والعُمرةِ جميعًا، فبينما هو يُهِلُّ بهما إذ مَرَّ بسَلمانَ بنِ ربيعةَ وزَيدِ بنِ صوحانَ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعيرِ أهْلِه، فسَمِعَها الصَّبيُّ بنُ مَعبَدٍ، فشَقَّ ذلك عليه فأتى عُمَرَ، فذكر ذلك له، فقال هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وسمِعْتُه مرَّةً أُخرى يَقولُ: وُفِّقْتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
أنَّ رجلًا كان نصرانيا يقال له الصبي بن معبد أسلم فأراد الجهاد فقيل له ابدأ بالحج فأتى الأشعري فأمره أن يهل بالحج والعمرة جميعا ففعل فبينما هو يلبي إذ مر يزيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقال أحدهما لصاحبه لهذا أضل من بعير أهله فسمعها الصبي فكبر ذلك عليه فلما قدم أتى عمر فذكر ذلك له فقال له عمر رضي اللهُ عنه: هديت لسنة نبيك قال وسمعته مرة أخرى يقول وفقت لسنة نبيك .
أنَّ رجُلًا كان نصرانيًّا يُقالُ له: الصُّبَيُّ بنُ مَعْبَدٍ، أسلَمَ، فأرادَ الجهادَ، فقيل له: ابدَأْ بالحجِّ، فأتَى الأَشعريَّ، فأمَرَه أنْ يُهِلَّ بالعُمرةِ والحجِّ جميعًا، ففعَلَ، فبَيْنا هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صُوحَانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ، فقال أحدُهما لصاحبِه: لَهذا أضَلُّ مِن بَعِيرِ أهلِه، فسَمِعَها الصُّبَيُّ، فكبُر ذلك عليه، فلمَّا قَدِم أتَى عُمَرَ فذكَرَ ذلك له، فقال له عُمَرُ: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك. قال: وسَمِعتُه مرَّةً أُخرى يقولُ: وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك. .
عن أبي وائلٍ أنَّ رجلًا كان نصرانيًّا يقال له الصبيُّ بنُ مَعبدٍ فأراد الجهادَ فقيل له ابدأْ بالحجِّ فأتى الأشعريَّ فأمره أن يُهِلَّ بالحجِّ والعمرةِ جميعًا ففعل فبينما هو يُلبِّي إذ مرَّ بزيدِ بنِ صَوحانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ فقال أحدُهما لصاحبِه لَهذا أضَلُّ من بعيرِ أهلِه فسمعهما الصبيُّ فكبُر ذلك عليه فلما قدم أتى عمرَ بنَ الخطابِ فذكر ذلك له فقال له عمرُ هُديتَ لِسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وسمعتُه مرَّةً أخرى يقول وُفِّقتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عن صُبَيِّ بنِ مَعْبَدٍ: أنَّه كان نصرانيًّا تَغْلِبِيًّا، فأسلَمَ، فسأَل: أيُّ العملِ أفضَلُ؟ فقيل له: الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فأرادَ أنْ يُجاهِدَ، فقيل له: أحجَجتَ؟ قال: لا، فقيل له: حُجَّ واعتمِرْ، ثمَّ جاهِدْ، فأهَلَّ بهما جميعًا، فوافَقَ زيدَ بنَ صُوحَانَ وسلمانَ بنَ ربيعةَ، فقالا: هو أضَلُّ مِن ناقتِه -أو ما هو بأَهدَى مِن جَمَلِه-، فانطلَقَ إلى عُمَرَ فأخبَرَه بقولِهما، فقال: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن صبِيِّ بنِ مَعْبَدٍ أنه كان نصرانِيًّا تَغْلِبِيًّا فأسْلَمَ فسألَ: أيُّ العملِ أفضلُ فقيلَ له: الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ فأرادَ أن يجاهدَ فقيل له أحَجَجْتَ قال: لا فقيل له: حُجَّ واعتَمِرَ ثم جاهِدْ فأهَلَّ بهِمَا جميعًا فوافَق زيدَ بنَ صَوْحَانَ وسَلْمَانَ بنَ ربِيعَةَ فقالا: هو أضلُّ من ناقَتِه أو ما هو بأهدَى من جَمَلِهِ فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه فأخبرَه بقولِهما فقال: هُديت لسنةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لسنة رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ الصُّبَيَّ بنَ مَعْبَدٍ كان نصرانيًّا تَغلِبيًّا أعرابيًّا فأسلَمَ، فسأَل: أيُّ العملِ أفضَلُ؟ فقيل له: الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. فأرادَ أنْ يُجاهِدَ، فقيل له: حجَجتَ؟ فقال: لا. فقيل: حُجَّ واعتمِرْ، ثمَّ جاهِدْ. فانطلَقَ، حتى إذا كان بالحَوَائِطِ أهَلَّ بهما جميعًا، فرآهُ زيدُ بنُ صُوحَانَ وسَلمانُ بنُ ربيعةَ، فقالا: لهو أضَلُّ مِن جَمَلِه، أو ما هو بأَهدَى مِن ناقتِه. فانطلَقَ إلى عُمَرَ رضِي اللهُ عنه، فأخبَرَه بقولِهما، فقال: هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أن الصبي بن معبد كان نصرانيا تغلبيا أعرابيا فأسلم فسأل: أي العمل أفضل فقيل له: الجهاد في سبيل الله عزَّ وجَلَّ فأراد أن يجاهد فقيل له: حججت فقال: لا فقيل: حج واعتمر ثم جاهد فانطلق حتى إذا كان بالحوائط أهل بهما جميعا فرآه زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقالا: لهو أضل من جمله أو ما هو بأهدى من ناقته فانطلق إلى عمر رضي اللهُ عنه فأخبره بقولهما فقال: هديت لسنة نبيك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الحكم: فقلت لأبي وائل: حدثك الصبي فقال: نعم .
حديث: [عن صبِيِّ بنِ مَعْبَدٍ] أنَّه كان نَصْرانِيًّا [فسألَ: أيُّ العملِ أفضلُ فقيلَ له: الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ فأرادَ أن يجاهدَ فقيل له أحَجَجْتَ قال: لا فقيل له: حُجَّ واعتَمِرَ ثم جاهِدْ فأهَلَّ بهِمَا جميعًا فوافَق زيدَ بنَ صَوْحَانَ وسَلْمَانَ بنَ ربِيعَةَ فقالا: هو أضلُّ من ناقَتِه أو ما هو بأهدَى من جَمَلِهِ فانطلقَ إلى عمرَ رضي اللهُ عنه فأخبرَه بقولِهما فقال: هُديت لسنةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لسنة رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
عن أُهبانَ بنِ أوسٍ أنَّهُ كانَ في غنَمٍ لَهُ فَكلَّمَهُ الذِّئبُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأسلمَ .
أنَّ أبا موسى ، كتَب إلى دَهقانَ فسلَّم عليه في كتابِه ، فقيل له : أتُسَلِّمُ عليه وهو كافرٌ ؟! قال : إنه كتَب إليَّ يُسَلِّمُ عليَّ فردَدتُ عليه .
كان رَجُلٌ نَصرانيًّا فأسلَمَ، وقَرَأ البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ، فكان يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعادَ نَصرانيًّا، فكان يقولُ: ما يَدري مُحَمَّدٌ إلَّا ما كَتَبتُ له، فأماتَه اللهُ فدَفَنوه، فأصبَحَ وقد لَفَظَته الأرضُ، فقالوا: هذا فِعلُ مُحَمَّدٍ وأصحابِه لَمَّا هَرَبَ منهم؛ نَبَشوا عن صاحِبِنا فألقَوه، فحَفَروا له فأعمَقوا، فأصبَحَ وقد لَفَظَته الأرضُ، فقالوا: هذا فِعلُ مُحَمَّدٍ وأصحابِه؛ نَبَشوا عن صاحِبِنا لَمَّا هَرَبَ منهم فألقَوه، فحَفَروا له وأعمَقوا له في الأرضِ ما استَطاعوا، فأصبَحَ وقد لَفَظَته الأرضُ، فعَلِموا أنَّه ليس مِنَ النَّاسِ، فألقَوه. .
أنَّ أبا موسى كان يَقرَأُ ذاتَ ليلةٍ ونِساءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعنَ ، فقيل له ، قال : لو علِمتُ لحبَّرتُ تحبيرًا ولشوَّقتُ تشويقًا .
أنَّ رجلًا كانَ نصرانيًّا فأسلمَ، ثمَّ تنصَّرَ فأُتِي بِهِ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ ما حَملَكَ على ما صَنعتَ ؟ قالَ: وجَدتُ دينَهُم خيرًا مِن دينِكُم، فَقالَ لَهُ: ما تقولُ في عيسى صَلواتُ اللَّهِ عليهِ وسلَامُهُ قالَ: هوَ ربِّي، أو هوَ ربُّ عليٍّ . فَقالَ اقتُلوهُ فقتلَهُ النَّاسُ . فقالَ عليٌّ بعدَ ذلِكَ: إن كنتُ لَمُستَتيبُهُ ثلاثًا، ثمَّ قرأَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا .
أَنَّ رجلًا كان يُقالُ له : غَيلانُ بنُ سلَمةَ الثقفيُّ كان تحته في الجاهلية عشرُ نِسوةٍ ، فأسلم وأسلمْن معه ، فأمره نبيُّ اللهِ أن يتخيَّرَ منهنَّ أربعًا . .
لا مزيد من النتائج