نتائج البحث عن
«أنه كان يأمر بالوصية لذي قرابته ، فقيل له : وإن كانوا أغنياء ؟ قال : إن غناءهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُتِيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فقيلَ له إنَّ ابنَ عباسٍ يأمرُ بنكاحِ المُتْعَةِ فقال ابنُ عمرَ سبحانَ اللهِ ما أظنُّ ابنَ عباسٍ يفعلُ هذا قالوا بلى إنه يأمرُ بها قال وهل كان ابنُ عباسٍ إلا غلامًا صغيرًا إذْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال ابنُ عمرَ نهانَا عنْها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما كُنَّا مُسَافِحِينَ .
إن فُقراءَ المسلمينَ يدخلونَ الجنةَ قبلَ أغنيائهِم بمقدارِ أربعينَ عاما ، حتّى يتمنَّى أغنياءُ المسلمينَ يومَ القيامةِ ، لو كانُوا فقراءَ في الدنيا . وإنّ أغنياءَ الكُفّارِ ليدخلُونَ النّارَ قبلَ فُقرائهِم بمقْدارِ أربعينَ عاما .
أُتِي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقيل له إنَّ ابنَ عبَّاسٍ يأمُرُ بنِكاحٍ المُتعةِ فقال ابنُ عُمَرَ سُبْحانَ اللهِ ما أظُنُّ ابنَ عبَّاسٍ يفعَلُ هذا قالوا بلى إنَّه يأمُرُ به فقال وهل كان ابنُ عبَّاسٍ إلَّا غُلامًا صغيرًا إذ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال ابنُ عُمَرَ نهانا عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما كنَّا مُسافِحينَ .
أنَّ أبا أيوبَ كان يأمُرُ بالمسْحِ على الخُفَّينِ ويخلَعُ، فقيل له: تأمُرُ بالمسحِ على الخُفَّينِ وتخلَعُ أنت؟ فقال: لو أنَّه كان به بأسٌ لم آمُرْكم به، فيكونُ لكم المَهْنَى، وعليَّ المأثَمُ، لكِنْ حُبِّبَ إليَّ الطُّهورُ. .
[ عن أبي أيوبَ ] رضي اللهُ عنه أنه كان يأمرُ بالمسحِ ، وكان هو يغسل قدمَيه ، قال : فقيل له في ذلك : كيف تأمرُ بالمسحِ ؟ فقال : بئْسما لي إن كان مَهْنَؤُه لكم ، وإثمُه عليَّ ، قد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يفعلُه ، ويأمرُ به ، ولكنه حُبِّبَ إليَّ الوضوءُ .
ما من مسلميْنِ يموتُ لهما ثلاثةٌ من الولدِ لم يبلغوا الحِنْثَ إلا كانوا لهُ حِصْنًا حصينًا من النارِ فقيلَ : يا رسولَ اللهِ فإن كانا اثنينِ قال : وإن كانا اثنينِ فقال أبو ذرٍّ : يا رسولَ اللهِ لم أُقَدِّمْ إلا اثنينِ قال : وإن كانا اثنينِ قال : فقال أُبَيُّ بنُ كعبٍ أبو المنذرِ سيدُ القُرَّاءِ : لم أُقَدِّمْ إلا واحدًا قال : فقيلَ لهُ : وإن كانَ واحدًا فقال : إنَّما ذاكَ عندَ الصدمةِ الأُولَى .
"ما مِن مُسلمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الوَلدِ، لم يبلُغوا الحِنثَ؛ إلَّا كانوا له حِصنًا حَصينًا مِن النَّارِ"، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، فإنْ كانا اثنَينِ؟ قال: "وإنْ كانا اثنَينِ"، فقال أبو ذَرٍّ: يا رسولَ اللهِ، لم أقدِّمْ إلَّا اثنَينِ، قال: "وإنْ كانا اثنَينِ"، قال: فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ أبو المُنذِرِ سيِّدُ القُرَّاءِ: لم أقدِّمْ إلَّا واحدًا، قال: فقيلَ له: وإنْ كان واحدًا؟ فقال: "إنَّما ذاك عندَ الصَّدمةِ الأولى". .
يأتي على النَّاسِ زمانٌ لا يسلَمُ لذي دينٍ دينُه إلَّا من هرب بدينِه من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن حجرٍ إلى حجرٍ فإن كان ذلك كذلك لم تنَلِ المعيشةَ إلَّا بسخطِ اللهِ فإذا كان ذلك كذلك كان هلاكُ الرَّجلِ على يدَيْ زوجتِه وولدِه فإن لم يكُنْ له زوجةٌ ولا ولدٌ كان هلاكُه على يدَيْ أبوَيْه فإن لم يكُنْ له أبوان كان هلاكُه على يدَيْ قرابتِه أو الجيرانِ قالوا كيف ذلك يا رسولَ اللهِ قال يُعيِّرونه بضيقِ المعيشةِ فعند ذلك يُورِدُ نفسَه المواردَ الَّتي يُهلِكُ فيها نفسَه .
يأتي على الناسِ زمانٌ لا يسلمُ لذي دينٍ دينُه إلا من هرب بدينِه من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن جُحرٍ إلى جُحرٍ فإذا كان ذلك لم تُنلِ المعيشةُ إلا بسخطِ اللهِ فإذا كان ذلك كذلك كان هلاكُ الرجلِ على يدي زوجتِه وولدِه فإنْ لم يكنْ له زوجةٌ ولا ولدٌ كان هلاكُه على يدِ أبويه فإنْ لم يكنْ له أبوان كان هلاكُه على يدي قرابتِه أو الجيرانِ. قالوا: كيف ذلك يا رسولَ اللهِ؟! قال: يعيِّرونَه بضيقِ المعيشةِ فعند ذلك يوردُ نفسَه المواردَ التي يهلِكُ بها نفسَه .
يأتِي على الناسِ زَمانٌ ؛ لا يَسلَمُ لِذِي دِينٍ دِينَهُ ؛ إلا مَن هَرَبَ بِدِينِه من شاهِقٍ إلى شاهِقٍ ، ومن جُحْرٍ إلى جُحْرٍ ، فإذا كان ذلِكَ لَم تَنلِ المَعِيشةُ إلا بِسَخَطِ اللهِ ، فإذا كان ذَلِكَ كَذلِكَ ؛ كان هَلاكُ الرجلِ على يَدَيْ زَوجَتِه ووَلَدِهِ ، فإنْ لَم يكنْ له زوجةٌ ولا ولَدٌ ؛ كان هلاكُه على يَدَيْ أبَوَيْهِ، فإنْ لِم يَكُنْ له أبَوَانِ ؛ كان هلاكُهُ على يَدِ قَرابَتِه أو الجِيرانِ قالُوا : كيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يُعَيِّرُونَه بِضِيقِ المعيشةِ ، فعِندَ ذلكَ يُورِدُ نَفْسَهُ المَوارِدَ التي يُهلِكُ فيها نَفسَهُ . .
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -يُقالُ لَه: أبو مَذكورٍ- أعتَقَ غُلامًا له -يُقالُ لَه: يَعقوبُ- عَن دُبُرٍ، لم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فدَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه، مَن يَشتَريه؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عَبدِ اللهِ النَّحَّامُ بثَمانِمِائةِ دِرهَمٍ، فدَفَعَها إليه، وقال: إذا كان أحَدُكُم فقيرًا فليَبدَأْ بنَفسِه، وإن كان فَضلٌ فعَلى عيالِه، وإن كان فضلٌ فعَلى ذي قَرابَتِه -أو قال: على ذي رَحِمِه-، وإن كان فضلٌ فهاهنا وهاهنا. .
عن أبي أيُّوبَ؛ أنَّهُ كانَ يأمرُ بالمَسحِ على الخفَّينِ ، وَكانَ هوَ يغسِلُ قَدَميهِ، فقيلَ لَهُ في ذلِكَ: كيفَ تأمرُ بالمسحِ وأنتَ تغسِلُ ؟ فقالَ: بِئسَ ما لي إن كانَ مَهْناةً لَكُم ومأثَمُهُ عليَّ، قَد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يَفعلُهُ ويأمرُ بِهِ، ولَكِن حُبِّبَ إليَّ الوضوءُ . .
سأَلْتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى : هل أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ما ترَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيئًا يوصي فيه قُلْتُ : فكيف يأمُرُ النَّاسَ بالوصيَّةِ ؟ قال : أوصى بكتابِ اللهِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: إنَّ المسأَلةَ لا تَحِلُّ إلَّا لثلاثةٍ: لذي فَقرٍ مُدقِعٍ، أو لذي غُرمٍ مُفظِعٍ، أو لذي دَمٍ موجِعٍ. .
لا مزيد من النتائج