نتائج البحث عن
«أنه كان يؤخر العصر حتى تصفر الشمس جدا ، قلت لإبراهيم : أمر رأيته ؟ قال : بل كان»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: وقتُ العصرِ ما لَم تَصفرَّ الشَّمسُ .
أنَّهُ كانَ إذا عجِلَ بهِ السَّيرُ ، يؤخِّرُ الظُّهرَ إلى وقتِ العصرِ فيجمعُ بينَهُما ويؤخِّرُ المغربَ حتَّى يجمعَ بينَها وبينَ العشاء حتَّى يغيبَ الشَّفقُ .
ألَا أُخبِرُكُم بصَلاةِ المُنافِقِ: أن يُؤخِّرَ العَصرَ حتَّى كانتِ الشَّمسُ كفَرثِ البَقَرةِ صَلَّاها. .
ألا أخبرُكم بصلاةِ المنافقِ ؟ أنْ يؤخرَ العصرَ حتى إذا كانتْ الشمسُ كَثَرْبِ البقرةِ صلَّاهَا .
ألا أُخبِرُكم بصلاةِ المنافقِ ؟ أن يُؤخِّرَ العصرَ ، حتَّى إذا كانت الشُّمسُ كثَربِ البقرةِ صلَّاها .
رأيتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يُصلِّي ركعتَينِ بعدَ العصرِ ، فقلتُ: ما هذا ؟ قال: أخبَرَتْنِي عائشَةُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، أنَّه كان يُصَلِّي ركعتَينِ بعدَ العصرِ في بيتِي ، قال: فأتَيتُ عائشَةَ ، فسأَلتُها ، فقالَتْ: صدَق ، فقلتُ لها: فأشهَدُ لَسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا صلاةَ بعدَ العصرِ حتى تغرُبَ الشمسُ ، ولا صلاةَ بعدَ الفجرِ حتى تَطلُعَ الشمسُ ، فرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ ما أُمِرَ ، ونحنُ نَفعَلُ ما أُمِرْنا. .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ ، وقلتُ أخبِرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي كان يدومُ عليها ، فإنه قد بلَغَني أنه أخَّر وقدَّم ، ولكنَّ الصلاةَ التي كان يدومُ عليها كأني أنظرُ إليها ، قال : كان يصلِّي الظهرَ إذا زالَتِ الشمسُ ، فإن كان الصيفُ أبرَد بها وكان يصلِّي العصرَ والشمسُ بيضاءُ نقيةٌ ، وكان يصلِّي المغربَ إذا غاب قرصُ الشمسِ ، وينصرِفُ وما نَرى ضوءَ النجمِ ، وكان يؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ حتى إذا خاف النومَ ، قال : يا بلالُ أذِّنْ قال : وسمِعتُه يقولُ : لولا أن تنامَ أمتي عنها لسرَّني أن أجعلَها في ثلثِ الليلِ أو نصفِ الليلِ قال : وكنا ننصرِفُ منَ الفجرِ ونحن نَرى ضوءَ النجومِ .
أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ. .
الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.] .
أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فلم يرُدّ عليهِ شيئا ، حتى أمَرَ بلالا ، فأقامَ الفجرَ حين انشقّ الفجرُ ، فصلّى حين كانَ الرجلُ لا يعرفُ صاحبهُ ، أو أنّ الرجلَ لا يعرفُ من إلى جنبهِ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ، حتى قال القائل : انتصفَ النهارُ ، وهو أعلمُ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ العصرَ والشمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشمسُ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ العشاءَ حين غابَ الشفقُ ، فلما كانَ من الغدِ صلى الفجرَ وانصرفَ ، فقلنا : أطلعتِ الشمسُ ؟ فأقامَ الظهرَ في وقتِ العصرِ الذي كان قبلهُ ، وصلى العصرَ وقد اصفرتِ الشمسُ ، أو قال : أمْسَى ، وصلّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشفَقُ ، وصلى العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ ، ثم قال : أينَ السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ الوقتُ ما بين هذينِ .
وقتُ الظُّهرِ إذا زالتِ الشَّمسُ وكان ظلُّ الرَّجُلِ كطولِه ما لم يحضُرِ العصرُ ووقتُ العصرِ ما لم تصفَرَّ الشَّمسُ ووقتُ العِشاءِ إلى شَطرِ اللَّيلِ أو نصفِ اللَّيلِ ووقتُ الفجرِ ما لم تطلُعِ الشَّمسُ .
وقت الظهر ما لم يحضر العصر . ووقت العصر ما لم تصفر الشمس . ووقت المغرب ما لم يسقط ثور الشفق . ووقت العشاء إلى نصف الليل . ووقت الفجر ما لم تطلع الشمس
وَقتُ الظُّهرِ ما لم تَحضُرِ العَصرُ، ووَقتُ العَصرِ ما لم تَصفَرَّ الشَّمسُ، ووَقتُ المَغرِبِ ما لم يَسقُطْ فَورُ الشَّفَقِ، ووَقتُ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ، ووَقتُ الفَجرِ ما لم تَطلُعِ الشَّمسُ. .
لا مزيد من النتائج