نتائج البحث عن
«أنه كان يؤذن بالعسكر فيأمر غلامه بالحاجة وهو في أذانه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سليمانَ بنِ صُرَدٍ أنه كان يؤذنُ في العسكرِ فيأمرُ غلامَه بالحاجةِ في أذانِه .
أنَّه كان يُؤذِّنُ في العَسكرِ، فيأمُرُ بالحاجةِ في أذانِه. .
عن سُلَيمانَ بنِ صُرَدٍ وكانَتْ له صحبةٌ كانَ يؤذنُ في العسكرِ وكانَ يأمرُ غلامَهُ بالحاجَةِ في أذانِهِ .
رأيتُ بلالًا يُؤَذِّنُ وقد جعل أُصْبُعَهُ في أُذُنَيْهِ ، وهو يَلْتَوِي في أذانِه يمينًا وشِمالًا . .
قالَ: رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ، وقد جعلَ أُصبُعَيهُ في أذُنَيْهِ وَهوَ يلتَوي في أذانِهِ يمينًا وشمالًا .
عنْ أبي جُحَيْفَةَ قالَ : رأيتُ بلالًا يؤذنُ, واضعًا إصبعَيْهِ في أُذنَيهِ, وهوَ يستديرُ في أذانِهِ .
كانَ أبو محذُورَةَ يُؤذِّنُ لرسولِ اللهِ ، ولأبِي بكرٍ ، ولعمرَ ، فكانَ يقولُ في أذانِهِ: الصلاةُ خيرٌ من النومِ .
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ أنَّ بِلالًا لم يكُنْ يُؤَذِّنْ حتَّى يَنْشَقَّ الفَجْرُ، ولا يُثَوِّبُ إلَّا في الفَجْرِ، وكانَ يقولُ في أذانِه: حَيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةٌ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ، وكانَ آخِرَ أذانِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ. .
«كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفَرٍ فسَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ فجَعَلَ يُجيبُه مِثلَ أذانِه حتَّى قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لَراعي غَنَمٍ أو عازِبٌ عن أهْلِه، قالَ: فهَبَطْنا الوادِيَ فإذا هو بِشاةٍ مَيِّتةٍ، فقالَ: أَتَرَوْنَ هذه هَيِّنةً على أهْلِها؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: الدُّنْيا أَهوَنُ على اللهِ مِن هذه على أهْلِها». .
رأيتُ بلالًا يؤذِّنُ فيتبعُ بِفيهِ، ووصفَ سُفيانُ: يميلُ برأسِهِ يَمينًا وشمالًا وفي رِوايةٍ - قالَ شَهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالبَطحاءِ وَهوَ في قبَّةٍ حمراءَ، وعندَهُ ناسٌ يسيرُ، فجاءَ بلالٌ فأذَّنَ، ثُمَّ جعلَ يتبعُ فاهُ ههُنا - يعني بقَولِهِ: حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ - وفي روايةٍ - : فجعلَ يقولُ في أذانِهِ هكَذا، ويحرفُ رأسَهُ يمينًا وشمالًا بحيَّ علَى الفَلاحِ .
عَن بلالٍ: أنَّه كان يُؤَذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وتَفسيرُ أذانِه الذي كان يُؤَذِّنُ مُستَقبلَ القِبلةِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَمينِ القِبلةِ فيَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ لا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَقولُ خَلفَ القِبلةِ: حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَسارِ القِبلةِ فيَقولُ: حَيَّ على الفلاحِ حَيَّ على الفلاحِ، ثُمَّ يَستَقبلُ القِبلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
عن وائلِ بنِ حُجرٍ: أنَّه حَقٌّ وسُنَّةٌ ألَّا يُؤذِّنَ الرَّجُلُ إلَّا وهو طاهِرٌ، ولا يُؤذِّنَ إلَّا وهو قائِمٌ. .
لَمَّا أقبَلَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه ومعهُ غُلامُه وهو يَطلُبُ الإسلامَ، فضَلَّ أحَدُهما صاحِبَه بهذا، وقال: أما إنِّي أُشهدُكَ أنَّه للَّهِ. .
أنَّ بِلالًا لم يُؤذِّنْ لأحدٍ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأرادَ الجِهادَ، فأرادَ أبو بَكرٍ مَنْعَه. فقال: إنْ كنتَ أعتَقتَني للهِ، فخَلِّ سَبيلي. قال: فكان بالشَّامِ، حتى قدِمَ عُمَرُ الجابِيةَ، فسَألَ المُسلمونَ عُمَرَ أنْ يَسألَ لهم بِلالًا يُؤذِّنُ لهم. فسَألَه، فأذَّنَ يومًا، فلمْ يُرَ يومًا كان أكثرَ باكيًا مِن يومِئِذٍ؛ ذِكرًا منهم للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال الوَليدُ: فنحن نَرى أنَّ أذانَ أهلِ الشَّامِ عن أذانِه يومَئِذٍ. .
أنهُ أذَّنَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولأبي بكرٍ وعمرَ وكان لهُ يثوبُ إلا في الغداةِ وكان يقولُ في أذانِهِ : الصلاةُ خيرٌ مِنَ النومِ ، وكان يختِمُ أذانَهُ بلا إلهَ إلا اللهُ .
لا مزيد من النتائج