نتائج البحث عن
«أنه كان يؤمهم ، قال : فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده ، فقال : يا رسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه كان يؤمهم، قال: فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده، قال: يا رسول الله! إن إمامنا مريض؟ فقال: إذا صلى قاعدًا فصلوا قعودًا
عن أُسيدِ بنِ حُضَيرٍ أنه كان يَؤُمُّهم قال فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ إمامَنا مريضٌ فقال إذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا
أنَّه كان يَؤُمُّهم، قال: فجاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُه، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ إمامَنا مَريضٌ؟ فقال: إذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا .
أنَّه كان يَؤُمُّهم، قال: فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ إمامَنا مَريضٌ، فقال: "إذا صَلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا". .
عن أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ: أنَّه كانَ يَؤُمُّهم، قالَ: فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُه، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ إمامَنا مَريضٌ، فقالَ: إذا صلَّى قاعِدًا فصَلُّوا قُعودًا. .
أنه كان يؤمُّهم، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ إمامَنا مريضٌ، فقال: إذا صلَّى قاعدًا فصلوا قعودًا. .
عن أُسيدِ بنِ حُضَيرٍ أنه كان يَؤُمُّهم قال فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ إمامَنا مريضٌ فقال إذا صلَّى قاعدًا فصلُّوا قعودًا .
كانَ معاذٌ يصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يرجِعُ إلى قومِهِ فيصلِّي بِهِم، فأخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ ذاتَ ليلةٍ فرجَعَ معاذٌ يؤمُّهم، فقرأَ بسورةِ البَقرةِ، فلمَّا رأى ذلِكَ رجلٌ منَ القومِ انحرَفَ إلى ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى وحدَهُ، فقالوا: أَنافقتَ؟ قالَ: لا قالَ: ولآتينَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلأُخْبِرَنَّهُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ معاذًا يصلِّي معَكَ ثمَّ يرجِعُ فيؤمُّنا، وإنَّكَ أخَّرتَ الصَّلاةَ البارِحةَ فجاءَ فأمَّنا فقَرأَ سورةَ البقرةِ، وإنِّي تأخَّرتُ عنهُ فصلَّيتُ وَحدي يا رسولَ اللَّهِ، وإنَّا نحنُ أصحابُ نواضحَ، وإنَّما نعمَلُ بأيدينا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا مُعاذُ أفتَّانٌ أنتَ؟ اقرأ سورةَ واللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، والسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ .
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ مريضًا، فجاءَهُ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يعودُهُ فوافقَهُ في السُّوقِ فسلَّمَ عليْه فقالَ لَهُ كيف أنتَ يا فلانُ؟ قال: بخيرٍ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ: أرجو اللَّهَ وأخافُ ذنوبي، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: لا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ في هذا الموطِنِ إلَّا أعطاه اللَّه ما يرجو وأمَّنَهُ مِمَّا يخافُ .
أنَّه أتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، حائِطي هذا صَدَقةٌ وهو إلى اللهِ ورَسولِه، فجاءَ أبَواهُ فقالَا: يا رَسولَ اللهِ، كانَ قِوامَ عَيشِنا، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليهما، ثمَّ ماتَا فوَرِثَهما ابْنُهما بعدُ. .
أنه أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! حائطي هذا صدقةٌ وهو إلى اللهِ ورسولِه ، فجاء أبواهُ ، فقالا : يا رسولَ اللهِ ! كان قِوامُ عيشِنا فردَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إليهما ، ثم ماتا فوَرِثَهما ابنُهما بعدُ .
كان غلامٌ شابٌ يخدِمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمرِضَ فَأَتاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ يَعُودُهُ فقالَ تَشْهَدُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وأَنِّي رسولُ اللهِ قال فجعلَ ينظُرُ إلى أبيهِ فقالَ لَهُ قُلْ كَمَا يَقُولُ لَكَ محمدٌ قال فقَبِلَ ثم ماتَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلُّوا على أَخِيكُمْ .
انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلحُ بينَ بَني عَمرِو بنِ عوفٍ، فحضَرتِ الصَّلاةُ، فجاءَ المؤذِّنُ إلى أبي بَكْرٍ، فأمرَهُ أن يتقدَّمَ النَّاسَ وأن يؤُمَّهُم، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرقَ الصُّفوفَ حتَّى قامَ في الصَّفِّ المقدَّمِ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
خرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِيُصلِحَ بيْنهم، فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فقال بِلالٌ لأبي بكرٍ: قد حضَرَتِ الصَّلاةُ، وليس رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاهدًا؛ فهلْ لك أنْ أُؤذِّنَ وأُقِيمَ وتُصلِّيَ بالنَّاسِ؟ قال: إنْ شِئْتَ، فأذَّنَ بِلالٌ وأقامَ، وتقدَّمَ أبو بكرٍ وصلَّى بالنَّاسِ، فجاء رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعْدَما فرَغَ، فقال: أصلَّيْتُم؟ قالوا: نعمْ، قال: مَن صَلَّى بكم؟ قالوا: أبو بكرٍ، قال: أحسنْتُم، لا يَنْبغي لقومٍ فيهم أبو بكرٍ أنْ يَؤُمَّهم أحَدٌ غيرُه. .
أنَّ رَجُلًا كان يَؤُمُّهُم بقُباءٍ، فكان إذا أراد أن يَفتَتِحَ سورةً يَقرَأُ بها قَرَأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}، ثمَّ يَقرَأُ بالسُّورةِ، يَفعَلُ ذلكَ في صَلاتِه كُلِّها، فقالَ له أصحابُه: أمَا تَدَعُ هذه السُّورةَ، أو تَقرَأُ بـ{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} فتَترُكُها؟ فقالَ لهم: ما أنا بتارِكِها، إنْ أحبَبتُم أن أَؤُمَّكُم بذلكَ فَعَلتُ، وإلَّا فلا، وكان من أفضَلِهِم، وكانوا يَكرَهون أن يَؤُمَّهُم غَيرُه، فأتَوا رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَروا ذلكَ له، فدَعاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا فُلانُ، ما يَمنَعُكَ أن تَفعَلَ ما يَأمُرُكَ به أصحابُكَ؟ وما يَحمِلُكَ على لُزومِ هذه السُّورةِ؟ فقالَ: أُحِبُّها يا رَسولَ اللهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّها أدخَلَكَ الجَنَّةَ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان يغتسلُ مع نسائِهِ فجاء يومًا فأرادَ أن يغتسلَ فقالت لهُ إحداهنَّ يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ فضلُ غُسلي فقال : الماءُ لا ينجُسُ .
لا مزيد من النتائج