نتائج البحث عن
«أنه كان يتجر في الخمر في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقبل من الشام»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ كان يتجِرُ بالخمرِ في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنه أقبَلَ منَ الشامِ ومعه خمرٌ في الزِّقَاقِ يريدُ بها التجارَةَ فأَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني قدْ جِئْتُكَ بشرابٍ جيِّدٍ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها قَدْ حُرِّمَتْ بَعْدَكَ فقال أَفَنَبِيعُها يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنها قَدْ حُرِّمَتْ وحُرِّمَ ثَمَنُها فانطلقَ كَيْسَانُ إلى الزِّقاقِ فَأَخَذَ بِأَرْجُلِهَا ثمَّ أَهْرَقَهَا .
أنَّهُ كانَ يتَّجرُ في الخَمرِ في زمنِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي جئتُكَ بَشرابٍ طيِّبٍ ! فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : يا كيسانُ ، إنَّها قد حُرِّمَت بعدَكَ . قالَ : فأبيعُها يا رسولَ اللَّهِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّها قد حُرِّمَت وحرمَ ثمنُها . فانطلقَ كيسانُ إلى الزُّقاقِ ، فأخذَ بأرجلِها ثمَّ هراقَها .
كان يَتَّجِرُ بالخَمرِ في زَمَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنَّه أقبَلَ مِنَ الشَّامِ ومَعَه خَمرٌ في الزِّقاقِ، يُريدُ بها التِّجارةَ، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي جِئتُكَ بشَرابٍ جَيِّدٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا كَيسانُ، إنَّها قد حُرِّمَت بَعدَكَ» قال: أفَأبيعُها يا رَسولَ اللهِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّها قد حُرِّمَت، وحُرِّمَ ثَمَنُها». فانطَلَقَ كَيسانُ إلى الزِّقاقِ فأخَذَ بأرجُلِها، ثُمَّ أهراقَها .
غَزا عبدُ الرحمنِ بنُ سَهلٍ الأنصاريُّ في زَمانِ عُثمانَ، ومُعاويةُ أميرٌ على الشَّامِ، فمَرَّتْ به رَوايا تَحمِلُ الخَمرَ، فقامَ إليها عبدُ الرحمنِ برُمحِه، فشَقَّ كُلَّ راويَةٍ فمانَعَه غِلمانُه؛ حتى بَلَغَ الخَبَرُ مُعاويةَ، فقال: دَعوه؛ فإنَّه شَيخٌ قد ذهَبَ عَقْلُه، فقال: كذِبَ، واللهِ ما ذهَبَ عَقْلي، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أنْ يَدخُلَ بُطونَنا وأسقِيَتَنا. وأَحلِفُ باللهِ: لئنْ أنا بَقِيتُ حتى أرى في مُعاويةَ ما سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأَبقُرَنَّ بَطنَه أو لأَموتَنَّ دونَه. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعن ناكِحَ البهيمةِ ولاوِيَ الصدَقةَ والإمامَ يتَّجِرُ في رعيَّتِهِ .
كان لابنِ عمرَ صديقٌ من أهلِ الشامِ يُكاتبُه فكتب إليه عبدُ اللهِ أنه بلغني أنك تكلَّمت في شيءٍ من القدرِ ، فإيَّاكَ أن تكتب إليَّ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : إنه سيكونُ في أمتي أقوامٌ يُكذِّبون بالقدرِ . .
حجَجتُ في زمانَ عُثمانَ بنِ عفَّانَ فجلَستُ في مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فإذا رجلٌ يحدِّثُهم ، قال : كُنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا ، فأقبلَ رجلٌ إلى هذا العمودِ ، فعجَّلَ قبلَ أن يُتِمَّ صلاتَهُ ، ثمَّ خرجَ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا لَو ماتَ لماتَ ولَيسَ هوَ مِن الدِّينِ علَى شَيءٍ ، إنَّ الرَّجلَ ليُخَفِّفُ ويتِمُّها . فسألتُ عن الرَّجلِ : مَن هوَ ؟ فقيلَ : لعلَّهُ عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ الأنصاريُّ .
حجَجتُ زَمانَ عُثمانَ بنِ عَفَّانٍ، فجلَستُ في مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا رَجُلٌ يُحدِّثُهم، قال: كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فأقبَلَ رَجُلٌ، فصلَّى في هذا العَمودِ، فعجِلَ قبلَ أنْ يُتِمَّ صَلاتَه، ثُمَّ خرَجَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا لو مات؛ لمات وليس مِن الدِّينِ على شيءٍ، إنَّ الرَّجُلَ ليُخفِّفُ صَلاتَه، ويُتِمُّها. قال: فسَألْتُ عن الرَّجُلِ: مَن هو؟ فقيلَ: عُثمانُ بنُ حُنَيفٍ الأنصاريُّ. .
كان لابنِ عُمَرَ صَديقٌ من أهلِ الشَّامِ يُكاتِبُه، فكَتَبَ إليه: من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّه بلَغَني أنَّك تكلَّمتَ في شَيءٍ من القَدَرِ، فإيَّاك أنْ تكتُبَ إليَّ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه سيكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ .
كان لِابنِ عُمَرَ صَديقٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يُكاتِبُهُ، فَكَتَبَ إليهِ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، أَنَّه بَلَغَني أَنَّكَ تَكَلَّمْتَ في شيءٍ مِنَ القَدَرِ، فإيَّاكَ أَنْ تَكْتُبَ إليَّ، فَإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّه سَيَكونُ في أُمَّتي أَقْوامٌ يُكَذِّبونَ بِالقَدَرِ». .
عَن عائِشةَ: أنَّ رَجُلًا اشتَرى مِن رَجُلٍ غُلامًا في زَمانِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكان عِندَه ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ رَدَّه مِن عَيبٍ وجَدَه به، فقال الرَّجُلُ حينَ رُدَّ عليه الغُلامُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه كان يَستَغِلُّ غُلامي مُنذُ كان عِندَه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الخَراجُ بالضَّمانِ .
عن هانئِ بنِ مُعاويةَ الصَّدَفيِّ، حدَّثَه قال: حجَجْتُ زَمانَ عثمانَ بنِ عفَّانَ، فجلَسْتُ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا رجُلٌ يُحَدِّثُهم، قال: كنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فأَقْبَلَ رجُلٌ، فصَلَّى في هذا العمودِ، فعَجَّلَ قبْلَ أنْ يُتِمَ صَلاتَهُ، ثمَّ خرَجَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا لو مات لماتَ وليس مِنَ الدِّينِ على شَيءٍ، إنَّ الرجُلَ لَيُخَفِّفُ صَلاتَهُ ويُتِمُّها. قال: فسألْتُ عنِ الرجُلِ مَن هو؟ فقيل: عثمانُ بنُ حُنَيفٍ الأنصاريُّ. .
كان الرِّجالُ والنِّساءُ يتوضَّؤون في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال مسَدَّدٌ- من الإناءِ الواحدِ جميعًا .
لا مزيد من النتائج