نتائج البحث عن
«أنه كان يتوضأ ، يقول للشيطان : هات الآن كل حاجة لك»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه كان يقولُ يا بادِئُ لا بِدْءَ لك ويا دائمُ لا نَفادَ لك ويا حيُّ مُحْيِيَ الموتى أنت القائمُ على كلِّ نفسٍ بما كسَبَتْ .
عنِ ابنِ مَسعودٍ، أنَّهُ كانَ يقولُ : لا يُتوضَّأُ منهُ [يعني مسَّ الذَّكرِ] .
عَنِ النَّبيِّ r أنَّه كان إذا اغتَسَلَ مِنَ الجَنابةِ يُفرِغُ بيَدِه اليُمنى على اليُسرى سَبعَ مِرارٍ ثُمَّ يَغسِلُ فرجَه، فنَسيَ مَرَّةً فسَألَني: كَم مَرَّةً أفرَغتَ؟ قُلتُ: لا أدري، قال: لا أُمَّ لَكَ! وما يَمنَعُكَ أن تَدريَ، ثُمَّ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ ثُمَّ يُفيضُ على جِلدِه الماءَ، ثُمَّ يَقولُ: هَكَذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَطَهَّرُ .
قلت لمالك بن أنس أبا عبد الله، كم قدر صاع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خمسة أرطال وثلث بالعراقي أنا حزرته قلت: أبا عبد الله خالفت شيخ القوم! قال: من هو؟ قلت: أبو حنيفة يقول: ثمانية أرطال، فغضب غضبًا شديدًا ثم قال لجلسائنا يا فلان هات صاع جدك، يا فلان هات صاع عمك، يا فلان هات صاع جدتك، فاجتمعت آصع فقال: ما تحفظون في هذا؟ فقال: هذا حدثني أبي عن أبيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: هذا حدثني أبي عن أخيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال الآخر: حدثني أبي عن أمه أنها أدت بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال مالك: أنا حزرت هذه فوجدتها خمسة أرطال وثلثًا .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يقولُ: يَتَوضَّأُ مَن مَسَّ فرْجَهُ، قال: وسمِعْتُ بُسْرَةَ بنتَ صفوانَ تقولُ: سمِعْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ يقول: تَوضَّئوا مِن مَسِّ الذَّكَرِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ كانَ يقولُ لا يَدخلُ مَكَّةَ تاجرٌ ولا طالِبُ حاجةٍ إلَّا وَهوَ مُحرمٌ .
إذا كان لك إلى رجلٍ حاجةٌ فاطلُبْها منه نهارًا , ولا تطلُبْها ليلًا واطلُبْها بُكرةً فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : اللَّهمَّ بارِكْ لأمَّتي في بُكورِها . .
قُلتُ لمالِكِ بنِ أنَسٍ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، كَمْ قَدْرَ صاعِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالَ: خمسةُ أرطالٍ وثُلُثٌ بالعِراقيِّ، أنا حَزَرْتُهُ، فقُلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، خالَفْتَ شَيخَ القَومِ! قالَ: مَنْ هُوَ؟ قُلتُ: أبو حَنيفةَ، يقولُ: ثمانيَةُ أرطالٍ، فغضِبَ غضبًا شديدًا ، ثُمَّ قالَ لبعضِ جُلسائِهِ: يا فُلانُ، هاتِ صاعَ جَدِّكَ، ويا فُلانُ، هاتِ صاعَ عمِّكَ، ويا فُلانُ، هاتِ صاعَ جدَّتِكَ. قالَ إسحاقُ: فاجتمَعَتْ آصُعٌ، فقالَ مالِكٌ: ما تَحفَظونَ في هذا؟ فقالَ هذا: حدَّثَني أَبي، عَنْ أبيهِ، أنَّهُ كانَ يُؤَدِّي بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقالَ الآخَرُ: حدَّثَني أبي، عَنْ أخيهِ، أنَّهُ كانَ يُؤَدِّي بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال الآخَرُ: حدَّثَني أبي، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّها أدَّتْ بهذا الصَّاعِ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ مالِكٌ: أنا حَزَرْتُ هذِا فوجَدْتُها خمسةَ أرطالٍ وثلث. قُلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ، أُحدِّثُكَ بأعجَبَ مِنْ هذا عنهُ؟! إنَّهُ يَدَّعي أنَّ صدقةَ الفِطرِ نِصْفُ صاعٍ، والصَّاعُ ثمانيَةُ أرطالٍ، فقالَ: هذِهِ أعجَبُ مِنَ الأولى! لا، بَلْ صاعٌ تامٌّ عَنْ كلِّ إنسانٍ، هكَذا أدرَكْنا عُلماءَنا ببلدِنا هذا. .
ما لكَ يا جابرُ؟ فأخبَرَه، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى البَعيرِ، ثُم قال: اركَبْ يا جابرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّه لا يقومُ، فقال له: اركَبْ، فركِبَ جابرٌ البَعيرَ، ثُم ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ البَعيرَ برِجْلِه، فوثَبَ البَعيرُ وَثبةً، لولا أنَّ جابرًا تعلَّقَ بالبَعيرِ لسقَطَ من فوقِه، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجابرٍ: تَقدَّمْ يا جابرُ الآن على أهلِكَ -إنْ شاءَ اللهُ تعالى- تَجِدْهم قد يَسَّروا لكَ كذا وكذا، حتى ذكَرَ الفُرُشَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فِراشٌ للرجُلِ، وفِراشٌ لامرأتِه، والثالثُ للضَّيفِ، والرابعُ للشَّيطانِ. .
دخلتُ على عِكْرِمَةَ في يومِ شَكٍّ وهوَ يأكُلُ ، فقالَ لِي : هَلُمَّ ، فقلتُ : إنِّي صائِمٌ ، فَحَلَفَ لتُفْطِرَنَّ ، قلتُ : سبحانَ اللهِ ، وتَقَدَّمْتُ وقلتُ : هاتِ الآنَ مَا عنْدَكَ ؟ قالَ : سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ : قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صُومُوا لرؤْيَتِهِ ، فإنْ حالَ بينَكُمْ وبينَهُ سحَابَةٌ أو ظُلْمَةٌ ، فأَكْمِلُوا العدَّةَ عَدَّةَ شعبانَ ، ولا تَستَقبِلوا الشهرَ استقَبالًا ، ولا تَصِلُوا رمضانَ بصومِ يومٍ من شعبانَ .
النذرُ نذرانِ فما كان من نذرٍ في طاعةِ اللهِ فذلك لك وفيه الوفاءُ وما كان في معصيةِ اللهِ فذاك للشيطانِ فلا وفاءَ فيه فيكفِّرُه ما يُكفِّرُ اليمينَ .
أرسَلَني أُسامةُ إلى عَليٍّ وقال: إنَّه سَيَسألُكَ الآنَ، فيَقولُ: ما خَلَّفَ صاحِبَكَ؟ فقُل له: يقولُ لَكَ: لو كُنتَ في شِدقِ الأسَدِ لَأحبَبتُ أن أكونَ معكَ فيه، ولَكِنَّ هذا أمرٌ لَم أرَه، فلَم يُعطِني شيئًا، فذَهَبتُ إلى حَسَنٍ وحُسَينٍ وابنِ جَعفَرٍ، فأوقَروا لي راحِلَتي. .
النَّذرُ نذرانِ ، فما كانَ من نَذرٍ في طاعةِ اللَّهِ فذلِكَ لَكَ ، وفيهِ الوفاءُ ، وما كانَ مِن نذرٍ في مَعصيةِ اللَّهِ فذلِكَ للشَّيطانِ ، ولا وفاءَ فيهِ ، فيُكَفِّرُهُ ما يُكَفِّرُ اليمينَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : لكَ حاجةٌ ؟ حتى كان ذاتَ يومٍ ، فقال : يا رسولَ اللهِ حاجَتي ؟ قال : وما حاجتُكَ ؟ قال : حاجَتي أن تَشفَعَ لي يومَ القيامةِ ، قال : ومَن دلَّكَ على هذا ؟ قال : ربِّي قال : فأعِنِّي بكثرةِ السجودِ .
أنه كان يقولُ : لبَّيكَ اللهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ لا شريكَ لك لبَّيكَ إن الحمدَ والنعمةَ لك والملكَ لا شريكَ لك .
لا مزيد من النتائج