نتائج البحث عن
«أنه كان يجعل آخر أذانه : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رَفيعٍ: أَخبَرَني قائِدُ أبي مَحْذورةَ أنَّ أذانَه كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامتَه واحِدةٌ واحِدةٌ، وخاتِمةَ أذانِه: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
عَن بلالٍ: أنَّه كان يُؤَذِّنُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وتَفسيرُ أذانِه الذي كان يُؤَذِّنُ مُستَقبلَ القِبلةِ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَمينِ القِبلةِ فيَقولُ: أشهَدُ أن لا إلَهَ لا اللهُ أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ يَقولُ خَلفَ القِبلةِ: حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، ثُمَّ يَنحَرِفُ عَن يَسارِ القِبلةِ فيَقولُ: حَيَّ على الفلاحِ حَيَّ على الفلاحِ، ثُمَّ يَستَقبلُ القِبلةَ فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ لا إلَهَ إلَّا اللهُ. .
عن معاذِ بنِ جَبَلَ قالَ: أُحِيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكرَ الحديث في رُؤيَا عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ ، وذَكَرَ الأَذَانَ مرَّتَيْنِ مرتينِ ، ثم قال في آخِرِ أذَانِهِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، ثم أمْهَلَ شيئًا ، ثم قامَ فقالَ مثلَ الذي قالَ ، غيرَ أنه زادَ: قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ .
أنَّه كان يكبِّرُ من صلاةِ الفجرِ يومَ عرفةَ إلى العصرِ من آخرِ أيَّامِ التَّشريق فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ .
أنَّه كان يُكَبِّرُ من صلاةِ الفَجْرِ يومَ عَرَفةَ إلى العَصْرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ [فيقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ.] .
أنَّه كان يُكبِّرُ من صلاةِ الفَجرِ يومَ عَرَفةَ إلى العصرِ من آخِرِ أيامِ التشْريقِ فيقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ. .
قال : كان آخرُ الأذانِ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ . .
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ أنَّ بِلالًا لم يكُنْ يُؤَذِّنْ حتَّى يَنْشَقَّ الفَجْرُ، ولا يُثَوِّبُ إلَّا في الفَجْرِ، وكانَ يقولُ في أذانِه: حَيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةٌ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ، وكانَ آخِرَ أذانِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدٍ قالَ : يا رسول اللَّه إنِّي لم أكُن نائمًا بين النَّائمِ واليقظانِ رأيتُ شَخصًا عليهِ ثوبانِ أخضَرانِ قامَ فاستَقبَلَ القبلةَ فقالَ : اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ حتَّى فرغَ من الأذانِ مرَّتينِ مرَّتينِ قالَ في آخرِ أذانِهِ : اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلَه إلَّا اللَّه ثمَّ أمهلَ شيئًا ثمَّ قالَ مثلَ الَّذي قالَ غيرَ أنَّهُ قالَ : قد قامَتِ الصَّلاةُ مرَّتينِ فقالَ : علِّمها بلالًا . فَكانَ أوَّلُ من أذَّنَ بها فجاءَ عمرُ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ قد أطافَ بي اللَّيلةَ مثلَ الَّذي أطافَ بعبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ غير أنَّه سبَقَني إليكَ .
قال : آخرُ الأذانِ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ . .
حديثُ: ويُذكَرُ عنه أنَّه كان يُكَبِّرُ مِن صَلاةِ الفَجْرِ يومَ عَرَفةَ إلى العَصْرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشْريقِ [يعني حديث: كان عليه السلام إذا صلى الصبحَ من غداةِ عرفةَ أقبل على أصحابِه ويقولُ : على مكانِكم، ويقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ فيكبرُ من غداةِ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ] .
عن ابنِ مسعودٍ رضي اللهُ عنهُ أنهُ كان يُكبِّرُ أيامَ التشريقِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ .
عن بلالِ بنِ رَباحٍ مُؤَذِّنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه كان إذا أذَّنَ قال: «اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، حَيَّ على الفَلاحِ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ» .
كان آخِرُ أذانِ بلالٍ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ. .
أرسَلَني سُوَيدُ بنُ غَفْلَةَ إلى مُؤَذِّنِنا، فقال : قُلْ له يَختِمُ أذانَه بـ لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ؛ فإنه أذانُ بِلالٍ . .
لا مزيد من النتائج