نتائج البحث عن
«أنه كان يجعل آخر أذانه لا إله إلا الله والله أكبر ، وقال : هكذا كان آخر أذان»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان آخِرُ أذانِ بلالٍ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ. .
آخرُ أذانِ بلالٍ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ .
أرسَلَني سُوَيدُ بنُ غَفْلَةَ إلى مُؤَذِّنِنا، فقال : قُلْ له يَختِمُ أذانَه بـ لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ؛ فإنه أذانُ بِلالٍ . .
أنَّه كان يكبِّرُ من صلاةِ الفجرِ يومَ عرفةَ إلى العصرِ من آخرِ أيَّامِ التَّشريق فيقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ .
أنَّه كان يُكَبِّرُ من صلاةِ الفَجْرِ يومَ عَرَفةَ إلى العَصْرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ [فيقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ.] .
أنَّه كان يُكبِّرُ من صلاةِ الفَجرِ يومَ عَرَفةَ إلى العصرِ من آخِرِ أيامِ التشْريقِ فيقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ. .
عن سُوَيْدِ بنِ غَفَلةَ أنَّ بِلالًا لم يكُنْ يُؤَذِّنْ حتَّى يَنْشَقَّ الفَجْرُ، ولا يُثَوِّبُ إلَّا في الفَجْرِ، وكانَ يقولُ في أذانِه: حَيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، الصَّلاةٌ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ، وكانَ آخِرَ أذانِه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أَكبَرُ. .
حديثُ: ويُذكَرُ عنه أنَّه كان يُكَبِّرُ مِن صَلاةِ الفَجْرِ يومَ عَرَفةَ إلى العَصْرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشْريقِ [يعني حديث: كان عليه السلام إذا صلى الصبحَ من غداةِ عرفةَ أقبل على أصحابِه ويقولُ : على مكانِكم، ويقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ فيكبرُ من غداةِ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ] .
قال : كان آخرُ الأذانِ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يكبِّرُ من صبحِ يومِ عرفةَ إلى العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ . وفي روايةِ جابرٍ لفظُ التكبيرِ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، وللهِ الحمدُ .
عن عَبْدِ العَزيزِ بنِ رَفيعٍ: أَخبَرَني قائِدُ أبي مَحْذورةَ أنَّ أذانَه كانَ مَثْنى مَثْنى، وإقامتَه واحِدةٌ واحِدةٌ، وخاتِمةَ أذانِه: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى الصُّبحَ غداةَ عرَفةَ أقبل على أصحابِه فيقولُ : على مكانِكم , ويقولُ : اللهُ أكبرُ , اللهُ أكبرُ , اللهُ أكبرُ , لا إلهَ إلَّا اللهُ , واللهُ أكبرُ , واللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ , فيُكبِّرُ من غداةِ عرَفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيَّامِ التَّشريقِ .
كان عليه السلام إذا صلى الصبحَ من غداةِ عرفةَ أقبل على أصحابِه ويقولُ : على مكانِكم ، ويقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ فيكبرُ من غداةِ عرفةَ إلى صلاةِ العصرِ من آخرِ أيامِ التشريقِ .
عن معاذِ بنِ جَبَلَ قالَ: أُحِيلَتِ الصلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكرَ الحديث في رُؤيَا عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ ، وذَكَرَ الأَذَانَ مرَّتَيْنِ مرتينِ ، ثم قال في آخِرِ أذَانِهِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلا اللهُ ، ثم أمْهَلَ شيئًا ، ثم قامَ فقالَ مثلَ الذي قالَ ، غيرَ أنه زادَ: قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى الصُّبحَ من غَداةِ عَرَفةَ أقبَلَ على أصْحابِه فيقولُ: على مكانِكم. ويقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، وللهِ الحَمدُ. فيُكبِّرُ من غَداةِ عَرَفةَ إلى صَلاةِ العَصرِ من آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ. .
لا مزيد من النتائج