نتائج البحث عن
«أنه كان يجعل للأخوات والبنات الثلثين ، ويجعل ما بقي للذكور دون الإناث»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان يقولُ في أخَواتٍ لأبٍ وأُمٍّ، وإخوةٍ وأخَواتٍ لأبٍ: للأخَواتِ للأبِ والأُمِّ: الثُّلُثانِ، فما بَقيَ: فللذُّكورِ دونَ الإناثِ. فقدِمَ مَسروقٌ المدينةَ، فسمِعَ قَولَ زَيدٍ فيها، فأعجَبَه، فقال له بَعضُ أصحابِه: أتَترُكُ قَولَ عَبدِ اللهِ؟ فقال: أتَيتُ المدينةَ، فوَجَدتُ زَيدَ بنَ ثابتٍ مِن الرَّاسِخينَ في العِلمِ -يَعني: كان زَيدٌ يُشرِّكُ بيْنَ الباقينَ. .
فكانَ الرجلُ ينحرُ بعيرَهُ فيعصرُ فرثَهُ فيشربُه ويجعلُ ما بقِيَ على كبِدِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يجعَلُ يمينَه لطعامِه ويجعَلُ شِمالَه لِما سوى ذلك .
الحديثُ في غزوةِ تبوكَ، فكان الرَّجلُ ينحرُ بعيرَهُ، فيعصِرُ فرْثَهُ، فيشربُهُ ويجعلُ ما بقِيَ على كبدِهِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يجعَلُ يمينَه لطعامِه وشَرابِه وثِيابِه، ويجعَلُ شِماَله لما سِوى ذلك .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجعَلُ يَمينَه لطعامِه وشَرابِه وثيابِه، ويَجعَلُ شِمالَه لِمَا سِوى ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجعَلُ يَمينَه لِطعامِه، وشَرابِه، وثِيابِه، ويَجعَلُ شِمالَه لِما سِوى ذلك. .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَجعَلُ يَمينَه لطَعامِه وشَرابِه وثيابِه، ويَجعَلُ شِمالَه لما سِوى ذلك» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يجعلُ يمينَهُ لطعامِهِ وشرابِهِ وثيابِهِ ، ويجعلُ شمالَهُ لما سوى ذلِكَ .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: أوَّلُ مَن أعالَ الفرائضَ عُمرُ رَضيَ اللهُ عنه، وايْمُ اللهِ، لوْ قدَّمَ مَن قدَّمَ اللهُ، وأخَّر مَن أخَّرَ اللهُ؛ ما عالتْ فَريضةٌ. فقِيل له: وأيَّها قدَّمَ اللهُ وأيَّها أخَّر؟ فقال: كلُّ فَريضةٍ لم يُهبِطْها اللهُ عزَّ وجلَّ عن فَريضةٍ إلَّا إلى فَريضةٍ، فهذا ما قدَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ، وكلُّ فَريضةٍ إذا زالتْ عن فَرضِها، لم يكُنْ لها إلَّا ما بَقِيَ، فتلكَ الَّتي أخَّر اللهُ عزَّ وجلَّ، كالزَّوجِ والزَّوجةِ والأُمِّ، والَّذي أخَّر كالأخَواتِ والبناتِ، فإذا اجتَمَعَ مَن قدَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ وأخَّر، بُدِئ بمَن قدَّمَ، فأُعطِيَ حقَّه كاملًا، فإنْ بَقِيَ شَيءٌ كان لمَن أخَّر، وإنْ لم يَبْقَ شَيءٌ فلا شَيءَ له. .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ قال: أوَّلُ مَن أعالَ الفرائِضَ عُمرُ رَضِيَ اللَّهُ عنه، وايْمُ اللَّهِ لو قدَّمَ مَن قدَّمَ اللَّهُ وأخَّرَ مَن أخَّرَ اللَّهُ ما عالَتْ فريضةٌ، فقيلَ لهُ: وأيَّها قدَّمَ اللَّهُ وأيَّها أخَّرَ؟ فقالَ: كلُّ فريضةٍ لم يُهبِطْها اللَّهُ عزَّ وجلَّ عن فريضةٍ إلَّا إلى فريضةٍ، فهذا ما قدَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ، وكلُّ فريضةٍ إذا زالتْ عن فرضِها لم يكُنْ لها إلَّا ما بَقِيَ، فتلكَ الَّتي أخَّرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ كالزَّوجِ والزَّوجةِ والأُمِّ، والَّذي أخَّرَ كالأخواتِ والبناتِ؛ فإذا اجتمَعَ مَن قدَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومَن أخَّرَ بُدِئَ بمَن قدَّمَ فأُعْطيَ حقَّهُ كاملًا، فإنْ بَقِيَ شيءٌ كانَ لِمَن أخَّرَ، وإنْ لم يَبقَ شيءٌ فلا شيءَ لهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَجعَلُ يَمينَهُ لطعامِهِ وشَرابِهِ وثِيابِه، ويَجعَلُ يَسارَهُ لِما سِوى ذلكَ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يجعلُ يمينهُ لطعامهِ وشرابه وثيابهِ ، ويجعلُ يسارهُ لما سوى ذلكَ .
لا مزيد من النتائج