نتائج البحث عن
«أنه كان يجمع بنيه ، فيقول : يا بني ، تعلموا فإن تكونوا صغار قوم ، فعسى أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
دخَلْنا على أمِّ الدَّرداءِ ونحنُ أيتامٌ صِغارٌ فمسَحتْ رؤوسَنا وقالت: أبشِروا يا بَنيَّ فإنِّي أرجو أنْ تكونوا في شفاعةِ أبيكم فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الشَّهيدُ يشفَعُ في سبعينَ مِن أهلِ بيتِه ) .
كان إذا أراد أن يزوجَ امرأةً من نسائِهِ يأتِيها من وراءِ الحجابِ فيقولُ : يا بُنَيَّةُ ! إن فلانًا قد خطبكِ، فإن كَرِهْتِيهِ فقولي : لا ؛ فإنه لا يَسْتَحِي أحدٌ أن يقولَ : لا، وإن أَحْبَبْتِ فإن سكوتَكِ إقرارٌ .
كان إذا أراد أن يُزوِّجَ امرأةً مِن نسائِه، يأتيها مِن وراءِ الحجابِ، فيقولُ لها: يا بُنيَّةُ، إنَّ فلانًا خطَبَكِ، فإن كَرِهْتِهِ فقُولي: لا؛ فإنَّه لا يستحي أحَدٌ أن يقولَ: لا، وإن أحبَبْتِ فإنَّ سكوتَكِ إقرارٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أرادَ أن يُزَوِّجَ امرأةً مِنْ نسائِهِ يَأْتِيهَا مِنْ وراءِ الحجابِ فيقولُ لها يا بُنَيَّةُ إنَّ فلانًا خَطَبَكِ فَإِنْ كَرِهْتِيهِ فقولي لَا وَإِنْ أَحْبَبْتِ فَإِنَّ سُكوتَكِ إقرارٌ .
كان إذا أراد أن يزوجَ امرأةً من نسائِه يأتيها من وراءِ الحجابِ فيقولُ لها : يا بُنَيَّةُ إن فلانًا قد خطبكِ ، فإن كَرِهْتِيهِ فقولي : لا ، فإنه لا يَسْتَحِي أحدٌ أن يقولَ : لا ، وإن أحببتِ فإنَّ سكوتَكِ إقرارٌ .
كانَ إذا أرادَ أن يُزوِّجَ امرأةً مِن نسائِه يأتيها من وراءِ الحجابِ فيقولُ لَها يا بُنيَّةُ إنَّ فلانًا قد خطبَكِ فإن كرِهتيهِ فقولي لا فإنَّهُ لا يَستحي أحدٌ أن يقولَ لا وإن أحببتِ فإنَّ سُكوتَك إقرارٌ .
حديثُ شفاعةِ الشهيدِ [يعني حديث: دخَلْنا على أمِّ الدَّرداءِ ونحنُ أيتامٌ صِغارٌ فمسَحتْ رؤوسَنا وقالت: أبشِروا يا بَنيَّ فإنِّي أرجو أنْ تكونوا في شفاعةِ أبيكم فإنِّي سمِعْتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الشَّهيدُ يشفَعُ في سبعينَ مِن أهلِ بيتِه )] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أن يزوِّجَ امرأةً مِن نسائِهِ يأتيها من وراءِ الحِجابِ فيقولُ : يا بُنَيَّةُ إنَّ فلانًا قد خطبَكِ فإن كرِهْتيهِ فقولي : لا ، فإنَّ أحدًا لا يستحي أن يقولَ : لا . وإن أحبَبتِ ، فإنَّ سُكوتَكِ إقرارٌ .
يأمرُ اللهُ تعالَى جهنَّمَ, يخرُجُ منها عُنقٌ ساطعٌ مُظلِمٌ, فيقولُ : وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ * أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ * وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ [ يس : 59 - 62 ] .
ذكرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحشرَ ، قال : يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ : يا آدمُ ! فيقولُ : لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بيديكَ ، فيقولُ : ابعثْ بعثًا إلى النَّارِ ! فيقول : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يَشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما همْ بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكُم في النَّاسِ كمثَلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ .
يَجمَعُ اللهُ الأُمَمَ في صَعيدٍ واحدٍ يومَ القِيامَةِ، فإذا بَدَا للهِ أنْ يَصدَعَ بين خَلْقِه مُثِّلَ لكلِّ قومٍ ما كانوا يَعبُدون، فيَتبَعونَهم حتى يُقحِّمونَهم النارَ، ثم يأتينا ربُّنا عزَّ وجلَّ ونحنُ في مكانٍ رفيعٍ، فيقولُ: مَن أنتُم؟ فنقولُ: نحنُ المُسلِمون فيقولُ: ما تنتَظِرون؟ فنقولُ: ننتَظِرُ ربَّنا عزَّ وجلَّ، فيقولُ: وهل تَعرِفونَه إذا رأيْتُموه؟ فيقولون: نَعَمْ، إنَّه لا عِدْلَ له، فيتجلَّى لنا ضاحِكًا، فيقولُ: أبْشِروا يا معشَرَ المُسلِمينَ، فإنَّه ليس منكم أحَدٌ إلَّا جَعَلتُ في النارِ يَهوديًّا أو نَصْرانيًّا مكانَه. .
يقولُ اللهُ تَعالى: يا آدَمُ، فيَقولُ: لَبَّيك وسَعدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، فيَقولُ: أخرِجْ بَعثَ النَّارِ، قال: وما بَعثُ النَّارِ؟ قال: مِن كُلِّ ألفٍ تِسعَ مِئةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فعِندَه يَشيبُ الصَّغيرُ، وتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَملٍ حَملَها، وتَرى النَّاسَ سُكارى وما هم بسُكارى، ولَكِنَّ عَذابَ اللهِ شَديدٌ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وأيُّنا ذلك الواحِدُ؟ قال: أبشِروا؛ فإنَّ منكم رَجُلًا، ومِن يَأجوجَ ومَأجوجَ ألفًا. ثُمَّ قال: والذي نَفسي بيَدِه، إنِّي أرجو أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، فكَبَّرنا، فقال: أرجو أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، فكَبَّرنا، فقال: أرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، فكَبَّرنا، فقال: ما أنتُم في النَّاسِ إلَّا كالشَّعَرةِ السَّوداءِ في جِلدِ ثَورٍ أبيَضَ، أو كَشَعَرةٍ بَيضاءَ في جِلدِ ثَورٍ أسودَ. .
يقولُ اللهُ تعالَى : يا آدمُ ! فيَقولُ : لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ في يدَيْكَ، فيقولُ : أخْرِجْ بعْثَ النارِ ، قال : وما بَعْثُ النارِ ؟ قال : من كلِّ ألْفٍ تِسعَمائةٍ وتِسعةً وتِسعينَ، فعِندَها يَشيبُ الصغيرُ وتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَها، وتَرَى النَّاسَ سُكَارَى، ومَا هُمْ بِسُكَارَى، ولَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ قالُوا : يا رسولَ اللهِ ! وأيُّنا ذلِكَ الواحدُ ؟ قال : أبْشِرُوا، فإنَّ مِنكمْ رجُلًا، ومِنْ يأجُوجَ ومأجُوجَ ألْفٌ، والَّذِي نفسِي بيَدِهِ، أرْجُو أنْ تكونُوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ، أرجُو أنْ تَكونُوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ، أرْجُو أنْ تكونُوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ، ما أنتمْ في النَّاسِ إلَّا كالشَّعْرَةِ السَّوداءِ في جِلْدِ ثَوْرٍ أبْيَضَ، أو كشَعْرَةٍ بَيضاءَ في جِلْدِ ثَوْرٍ أسْوَدَ، أوْ كالرَّقْمَةِ في ذِراعِ الحِمارِ .
يقالُ لآدمَ : أخرِجْ بعثَ النَّارِ ، قال : فيقولُ : وما بعثُ النَّارِ ؟ فيقولُ : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٍ وتسعينَ ، فعند ذلك يشيبُ الصَّغيرُ ، وتضعُ الحاملُ حملَها ، وترَى النَّاسَ سُكارَى وما هُم بسُكارَى ، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ ، قال : قلنا : فأين النَّاجي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : أبشِروا ! فإنَّ واحدًا منكم ، وألفًا من يأجوجَ ومأجوجَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أن تكونوا رُبعَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا ، وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا ثلُثَ أهلِ الجنَّةِ ! فكبَّرْنا وحَمدْنا اللهَ ، ثمَّ قال : إنِّي لأطمعُ أنْ تكونوا نصفَ أهلِ الجنَّةِ ، إنَّما مثلُكم في النَّاسِ كمثلِ الشَّعرةِ البيضاءَ في الثَّورِ الأسودِ ، أو كمثلِ الشَّعرةِ السَّوداءَ في الثَّورِ الأبيضِ .
لا مزيد من النتائج