نتائج البحث عن
«أنه كان يجيء كل خميس فيقوم قائما لا يجلس ، فيقول : لا تقتلوا الناس ، فإن فيهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه كان يجيءُ كلَّ خميسٍ فيقومُ قائمًا لا يجلِسُ فيقولُ لا تقتُلوا النَّاسَ فإنَّ فيهم الكبيرَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ قال فيقولُ هما اثنتانِ فأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصدَقُ الحديثِ كتابُ اللهِ وشرُّ الأمورِ مُحدَثاتُها وكلُّ مُحدَثةٍ ضلالةٌ ألَا إنَّ الشَّقيَّ مَن شقِي في بَطنِ أُمِّه وإنَّ السَّعيدَ مَن وُعِظ بغيرِه ألَا فلا يطُولَنَّ عليكم الأمَدُ ولا يُلْهِكم الأمَلُ فإنَّ كلَّ ما هو آتٍ قريبٌ وإنَّما بعيدٌ ما ليس آتيًا وإنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ بطَّالَ النَّهارِ وجِيفةَ اللَّيلِ وإنَّ قَتْلَ المُؤمِنِ كُفْرٌ وإنَّ سِبابَه فِسقٌ ولا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ ألَا إنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوايَا الكذِبِ وإنَّه لا يصلُحُ مِن الكذِبِ جِدٌّ ولا هَزْلٌ ولا أنْ يَعِدَ الرَّجُلُ صبِيَّه ثمَّ لا يُنجِزَه ألَا وإنَّ الكذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ وإنَّ الفُجورَ يَهدي إلى النَّارِ وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، والبِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ وإنَّ الصَّادقَ يُقالُ له صدَق وبَرَّ وإنَّ الكاذبَ يُقالُ له كذَب وفجَر وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ العبدَ لَيصدُقُ فيُكتَبُ عندَ اللهِ صِدِّيقًا وإنَّه لَيكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا ألَا هل تدرونَ ما العِضَةُ هي قال وقيل هي النَّميمةُ الَّتي تُفسِدُ بَيْنَ النَّاسِ
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كانَ يجيءُ كلَّ خميسٍ فيقومُ قائمًا لا يجلسُ فيقولُ لا تفتِنوا النَّاسَ فإنَّ فيهمُ الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ فلا يطولنَّ عليكمُ الأمدُ ولا يلهينَّكمُ الأملُ فإنَّ كلَّ ما هوَ آتٍ قريبٌ ألا إنَّ البعيدَ ما ليسَ آتيًا وإنَّ من شرارِ النَّاسِ بطَّالُ النَّهارِ جيفةُ اللَّيلِ .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه كان يجيءُ كلَّ خميسٍ فيقومُ قائمًا لا يجلِسُ فيقولُ لا تقتُلوا النَّاسَ فإنَّ فيهم الكبيرَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ قال فيقولُ هما اثنتانِ فأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصدَقُ الحديثِ كتابُ اللهِ وشرُّ الأمورِ مُحدَثاتُها وكلُّ مُحدَثةٍ ضلالةٌ ألَا إنَّ الشَّقيَّ مَن شقِي في بَطنِ أُمِّه وإنَّ السَّعيدَ مَن وُعِظ بغيرِه ألَا فلا يطُولَنَّ عليكم الأمَدُ ولا يُلْهِكم الأمَلُ فإنَّ كلَّ ما هو آتٍ قريبٌ وإنَّما بعيدٌ ما ليس آتيًا وإنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ بطَّالَ النَّهارِ وجِيفةَ اللَّيلِ وإنَّ قَتْلَ المُؤمِنِ كُفْرٌ وإنَّ سِبابَه فِسقٌ ولا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ ألَا إنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوايَا الكذِبِ وإنَّه لا يصلُحُ مِن الكذِبِ جِدٌّ ولا هَزْلٌ ولا أنْ يَعِدَ الرَّجُلُ صبِيَّه ثمَّ لا يُنجِزَه ألَا وإنَّ الكذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ وإنَّ الفُجورَ يَهدي إلى النَّارِ وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، والبِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ وإنَّ الصَّادقَ يُقالُ له صدَق وبَرَّ وإنَّ الكاذبَ يُقالُ له كذَب وفجَر وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ العبدَ لَيصدُقُ فيُكتَبُ عندَ اللهِ صِدِّيقًا وإنَّه لَيكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا ألَا هل تدرونَ ما العِضَةُ هي قال وقيل هي النَّميمةُ الَّتي تُفسِدُ بَيْنَ النَّاسِ .
[ عن عبد الله بن مسعود ] أنه كان يجيء كل يوم خميس يقوم قائما لا يجلس فيقول إنما هما اثنتان فأحسن الهدي هدي محمد وأصدق الحديث كتاب الله وشر الأمور محدثاتها وكل محدث ضلالة إن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره ألا فلا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس آتيا وإن من شرار الناس بطال النهار جيفة الليل وإن قتل المؤمن كفر وإن سبًابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ألا إن شر الروايا روايا الكذب وإنه لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجزه ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الصادق يقال له صدق وبر وإن الكاذب يقال له كذب وفجر وإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد ليصدق فيكتب عند الله صديقا وإنه ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ألا هل تدرون ما العضة هي النميمة التي تفسد بين الناس .
أنَّ أبا الدَّرداءِ ، كانَ يَجيءُ فيقولُ: هل عندَكُم مِن طعامٍ ؟ فإن قالوا لا ، قالَ: إنِّي صائمٌ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهما أنَّهُ قالَ : لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يجلسَ النَّاسُ في المساجدِ ليسَ فيهم مؤمنٌ حديثُهم فيها الدُّنيا .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ يَومَ العيدِ -قال يحيى: لا أعْلَمُه إلَّا قال: الفِطْرِ والأضْحى- فيُصلِّي بالنَّاس رَكعَتَينِ، فيَقومُ قائِمًا، فيَستَقبِلُ النَّاسَ بوَجْهِه ويقولُ: تَصدَّقوا، فكان أكثَرَ مَن يَتَصدَّقُ النِّساءُ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ: بالخاتَمِ، والقُرْطِ، والشَّيءِ، فذكَرَ مَعْناهُ، فإنْ كانتْ له حاجةٌ، أو أرادَ أنْ يَضَعَ بَعْثًا، تَكلَّمَ. وإلَّا انصَرَفَ. .
حَديثُ: كان عَبدُ اللهِ يَخطُبُ كُلَّ خَميسٍ فيَقولُ: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سِبابُ المُسلِمِ فُسوقٌ ... الحديث. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وغزوتُ معه فأصبتُ ظفرًا وقتل الناسُ يومئذٍ حتى قتلوا الولدانَ – وقال مرةً الذُّريةَ – فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنما هم أبناءُ المشركين ثم قال ألا لا تقتُلوا الذريةَ ألا لا تقتلوا الذريةَ ألا لا تقتلوا الذريةَ فإنَّ كلَّ نسمةٍ تُولدُ على الفطرةِ حتى يُعربَ عنها لسانُها فأبَوَاها يُهوِّدَانها أو يُنصِّرانها .
خيرُ النَّاسِ قَرْني ثمَّ الثَّاني ثمَّ الثَّالثُ ثمَّ يجيءُ قومٌ لا خيرَ فيهم .
خيرُ الناسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الثانِي ، ثُم الثالِثُ ، ثُمَّ يَجِيءُ قَومٌ لا خيرَ فِيهِمْ. .
خيرُ الناسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الثانِي ، ثُم الثالِثُ ، ثُمَّ يَجِيءُ قَومٌ لا خيرَ فِيهِمْ .
أنهُ تفتحُ أبوابُ الجنَّةِ في كلِّ خميسٍ واثنينِ فيغفرُ لِكلِّ عبدٍ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا، إلَّا رجلٌ كانَ بينَهُ وبينَ أخيهِ شحناءُ، فيقال: أنظِروا هذينِ حتَّى يصطَلِحا .
حديثُ: خَيْرُ النَّاسِ قَرْني [ثمَّ الثَّاني ثمَّ الثَّالثُ ثمَّ يجيءُ قومٌ لا خيرَ فيهم] .
أنَّه كان ممَّا يُذكِّرُ النَّاسَ كلَّ خميسٍ فقال رجلٌ: ودِدْتُ أنَّك ذكَّرْتَنا كلَّ يومٍ قال: أمَا إنَّه ما يمنَعُني ذلك إلَّا مخافةُ أنْ أُمِلَّكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يتخوَّلُنا بالموعظةِ بينَ الأيَّامِ مخافةَ السَّآمةِ علينا .
لا مزيد من النتائج