نتائج البحث عن
«أنه كان يحب أن يؤتى به على الأطباق ، فينالون منه حاجتهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه كان على عهدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ يكثرُ شربَها يدعى حمارًا ، وكان كلما أتي به النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلدَه ، فأتي به إليه ليجلدَه فقال رجلٌ : لعنه اللهُ ما أكثرَ ما يؤتى به النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تلعنْه فإنه يحبُّ اللهَ ورسولَه .
إنَّ اللهَ يؤتي المالَ مَنْ يحبُّ ومَنْ لا يحبُّ ولا يؤتي الإيمانَ إلا مَنْ يحبُّ .
إنَّ اللهَ عز وجل يُؤْتِي المالَ من يُحبّ ومن لا يُحبّ ولا يؤتِي الإيمانَ إلا من يُحبّ .
أنَّ رَجُلًا على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان اسمُه عَبدَ اللهِ، وكان يُلَقَّبُ حِمارًا، وكان يُضحِكُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد جَلَدَه في الشَّرابِ، فأُتيَ به يَومًا فأمَرَ به فجُلِدَ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: اللهُمَّ العَنْه، ما أكثَرَ ما يُؤتى بهِ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَلعَنوه، فواللهِ ما عَلِمتُ إنَّه يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه. .
مَن كان يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلْتَأْتُه مِيتَتُه وهو يُحِبُّ أنْ يَأتِيَ إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤتَى إليهِ. .
كانَ بالمدينةِ رجلٌ يصيبُ الشَّرابَ فَكانَ يؤتَى بهِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيضربُهُ بنعلِه ويأمرُ أصحابَه فيضرِبونَه بنعالِهم ويحثونَ عليهِ التُّرابَ فلمَّا كثُرَ ذلِك منهُ قال لهُ رجلٌ لعنَك اللَّهُ فقال لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تفعَل فإنَّهُ يحبُّ اللَّهَ ورسولَه .
إنَّ أوَّلَ هذه الأُمَّةِ خِيارُهُم ، وآخِرَهُم شِرارُهم مُختلِفينَ مُتَفرِّقينَ ، فمنْ كان يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْتأتِهِ مَنِيَّتُهُ وهو يُؤْتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتَى إليهِ .
كان أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتهادَينَ الجرادَ على الأطباقِ .
إنَّ أوَّلَ هذِهِ الأمةِ خيارُهم وآخرُها شرارُهم مختلفينَ متفرقينَ فمن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلتأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وهو يأْتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إليه .
إنَّ أوَّلَ هذه الأُمَّةِ خيارُها، وآخِرَها شِرارُها، مختلِفِينَ متفرِّقِينَ؛ فمَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فَلْتأتِهِ مَنيَّتُه وهو يأتي إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أن يُؤتَى إليه. .
إنَّ أولَ هذه الأمةِ خيارُهم، وآخرَهم شرارُهم ؛ مختلفِين متفرقينَ، فمن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر ؛ فلْيأتهِ منيَّتُه وهو يأتي إلى الناسِ ما يحبُّ أن يُؤتى إليه . .
إنَّ أوَّلَ هذه الأُمةِ خِيارُهُْم ، وآخِرُها شِرارُهمْ ، مُختلِفِينَ مُتفرِّقِينَ ، فَمَنْ كان يُؤمِنُ بِاللهِ و اليومِ الآخِرِ فلْتَأْتِه مَنِيَّتُهُ و هو يَأتِي إلى الناسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤْتَى إِليهِ .
إنَّ اللهَ عفُوٌّ يحبُّ العفوَ وأنه لا ينبغي لوالٍ أن يؤتَى بحدٍّ إلا أقامَه .
إنَّ اللهَ قسَم بينَكم أخلاقَكم كما قسَم بينَكم أرزاقَكم وإنَّ اللهَ يُؤتي المالَ مَن يُحِبُّ ومَن لا يُحِبُّ ولا يُؤتي الإيمانَ إلَّا مَن أحَبَّ فإذا أحَبَّ اللهُ عبدًا أعطاه الإيمانَ فمَن ضَنَّ بالمالِ أن يُنْفِقَه وهاب العدوَّ أن يُجاهِدَه واللَّيلَ أن يُكابِدَه فليُكْثِرْ مِن قَولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ .
إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفوَ وإنَّه لا يَنبَغي لوالٍ أن يؤتَى بحَدٍّ إلَّا أقامَه .
لا مزيد من النتائج