نتائج البحث عن
«أنه كان يحب أن يجعل لها مع عتقها شيئا ما كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ كانَ يجعَلُ ما أدرَكَ معَ الإمامِ آخرَ صلاتِهِ .
أنه كان يجعل ما فضَل عن قوتِه في السِّلاحِ والكُراعِ .
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ فرأى ناسًا يُصلُّونَ ، فقالَ : ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ فقالوا : هذِهِ فُتيا عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ ، فجاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ معَ النَّاسِ ، حَدَّثتني زوجُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّهُ علَيهِ السَّلامُ صلَّى بعدَ العصرِ فأرسلَ معاويةُ إلى عائشةَ فقالَت : هذا حديثُ ميمونةَ بنتِ الحارثِ فأرسلَ إلى ميمونةَ رسولَينِ؟ فقالَت : إنَّما حَدَّثت : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يجَهِّزُ جيشًا فحَبسوهُ حتَّى أرهقَ العصرُ، فصلَّى العصرَ، ثمَّ رجعَ فصلَّى ما كانَ يُصلِّي قبلَها؟ قالَ: وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا: يُحِبُّ أن يداومَ علَيهِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ: أليسَ قَد صلَّى؟ واللَّهِ لنُصلِّينَّهُ .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجهِّزُ بَعْثًا، ولم يكنْ عندَه ظَهْرٌ، فجاءَه ظَهْرٌ من الصَّدَقةِ، فجعَلَ يَقسِمُه بينَهم، فحَبَسوه حتى أرهَقَ العصرَ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ رَكعتينِ، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى، ثمَّ رجَعَ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قبْلَها، وكان إذا صلَّى صَلاةً أو فعَلَ شيئًا، يُحبُّ أنْ يُداومَ عليه. .
أنَّهُ كان يَجْعَلُ الأَذَانَ والإِقَامَةَ سواءً مَثْنَى مَثْنَى ، وكان يَجْعَلُ إِصْبَعَيْهِ في أُذُنَيْهِ .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أرسَلَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ أوَّلَ ما بويِعَ له، أنَّه لَم يَكُنْ يُؤَذَّنُ للصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ، فلا تُؤَذِّنْ لَها، قال: فلَم يُؤَذِّنْ لَها ابنُ الزُّبَيرِ يَومَه، وأرسَلَ إليه مع ذلك: إنَّما الخُطبةُ بَعدَ الصَّلاةِ، وإنَّ ذلك قد كان يُفعَلُ، قال: فصَلَّى ابنُ الزُّبَيرِ قَبلَ الخُطبةِ. .
أنه [ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ] كان يُنبذُ له في سقاءِ الزبيبِ غدوةً فيشربهُ من الليلِ ، ويُنبذ له عشيةً ، فيشربهُ غدوةً ، وكان يغسلُ الأسقيةَ ولا يجعلُ فيها دُرْدِيًّا ولا شيئًا . قال نافعٌ : فكنا نشربهُ مثلَ العسلِ . .
عن بلالٍ أنَّهُ كانَ يجعلُ الأذانَ والإقامةَ مثنًى مثنًى وَكانَ يَجعلُ إصبعيهِ في أذُنَيْهِ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم كان يُجَهِّزُ بعثًا، ولم يَكُنْ عندَه ظهرٌ، فجاءه ظهرٌ مِن الصدقةِ، فجَعَلَ يُقْسِمُه بينهم فحَبَسَوه حتى أَرْهَقَ العصرَ، وكان يُصَلِّي قبلَ العصرِ ركعتين، أو ما شاءَ اللهُ، فصلَّى العصرَ، ثم رَجَعَ فصلَّى ما كان يُصلِّي قبلَها، وكان إذا صلَّى صلاةً أو فعَلَ شيئًا يُحِبُّ أن يُداوَمَ عليه. .
ما كنَّا نرى أنَّ رسولَ اللهِ مات يومَ مات وهو يُحِبُّ رجُلًا فيُدخِلُه اللهُ النَّارَ قيل له قد كان يستعمِلُكَ فقال اللهُ أعلَمُ ولكنَّه كان يُحِبُّ رجُلًا قالوا مَن هو قال كان يُحِبُّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ .
كان يحبُّ مِنَ البقولِ الهِنْدِبا والباذَرُوجَ والبقلةَ الحمقاءَ التي يقالُ لها الرجلةُ .
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجهز بعثًا ولم يكن عنده ظَهْر من الصدقة فجاءه ظَهْر من الصدقة فجعل يقسمه بينهم، فحبسوه حتى أزهق العصر، وكان يصلي قبل العصر ركعتين أو ما شاء الله، فصلى العصر ثم رجع فصلى ما كان يصلي قبلها، وكان إذا صلى صلاة أو فعل شيئًا يحب أن يداوم عليه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا رأى شيئًا ممَّا يُحِبُّ قال ربَّنا بنِعْمتِكَ تتمُّ الصَّالحاتُ فلكَ الحمدُ وإذا رأى شيئًا ممَّا يكرَهُ قال الحمدُ للهِ على كلِّ حالٍ .
مَن كان يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلْتَأْتُه مِيتَتُه وهو يُحِبُّ أنْ يَأتِيَ إلى النَّاسِ ما يُحِبُّ أنْ يُؤتَى إليهِ. .
عن عمرَ أنَّهُ لم يجعلْ في الجرادةِ شيئًا .
لا مزيد من النتائج