نتائج البحث عن
«أنه كان يحب أن يكفن الميت في قميص له أزرار وكمان مثل الحي»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: أنَّ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه حينَ حضَرَتْه الوَفاةُ قالَ: في كم كفَّنْتمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقلْتُ: «في ثَلاثةِ أثْوابٍ بِيضٍ يَمانيَةٍ جُدُدٍ، ليس فيها قَميصٌ، ولا عِمامةٌ»، قالَ: «اغْسِلوا ثَوْبي هذا، وفيه رَدْعُ زَعْفَرانٍ ومِشْقٌ، فاجْعَلوه معَ ثَوبَينِ جَديدَينِ»، فقلْتُ: إنَّه خَلَقٌ، فقالَ: «الحيُّ أحقُّ بالجَديدِ منَ الميِّتِ؛ إنَّه للمِهْلِ». .
عن رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّهُ من قال حين يصبحُ فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ أدركَ ما فاتَهُ من يومِهِ ذلك ومن قال حين يُمسي مثلُ ذلك أدركَ ما فاتَهُ من ليلتِهِ تلك .
عن عَلِيٍّ أنَّه قال في فارِسَينِ اصطَدَما فمات أحَدُهما: يَضمَنُ الحَيُّ الميِّتَ. .
إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببكاءِ الحَيِّ عليه ، إذا قالت النائحةُ : واعَضُدَاهُ ، واناصِراهُ ، واكاسِيَاهُ ! جُبِذَ المَيِّتُ وقيل له : أنت عَضُدُها ؟ ! أنت ناصِرُها ؟ ! أنت كاسِيها ؟ ! .
إنَّ الميتَ لَيُعَذَّبُ ببكاءِ الحَيِّ ، فإذا قالت النائحةُ : واعَضُدَاهُ ! وامانِعَاهُ ! واناصِرَاهُ ! واكاسِيَاهُ ! جُبِذَ الميتُ فقيل له : أناصِرُها أنتَ ؟ ! أَكَاسِيها أنتَ ؟ ! أعاضِدُها أنتَ ؟ .
ذُكِرَ لها: أنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ، فقالت: إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجلٍ كافرٍ: إنَّه لَيُعذَّبُ وأهلُه يَبْكونَ عليه. .
لَمَّا اشتَدَّ مرَضُ أبي بكرٍ فأفاق، ثمَّ قال: أيَّ يومٍ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالَتْ: فقُلْتُ: يومَ الاثنَيْنِ، فقال: فأيُّ يومٍ هذا؟ قُلْتُ: يومُ الاثنَيْنِ، قالَتْ: وقال: في كَمْ كفَّنْتُم رسولَ اللهِ؟ قال - كذا -: كنَّا كفَّناه في ثلاثةِ أثوابٍ سَحُوليَّةٍ بِيضٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ، فقال: اغسِلوا ثَوْبي هذا، وبه رَدْعُ زَعْفَرانٍ أو مِشْقٌ، واجعَلوا معه ثوبَيْنِ جديدَيْنِ، فقالَتْ عائشةُ: فقُلْتُ: إنَّه خَلَقٌ، فقال لها: الحيُّ أحوجُ إلى الجديدِ مِن الميِّتِ، إنَّما هو للمُهْلةِ. .
«لا تقومُ السَّاعةُ حتى يرى الحيُّ الميِّتَ على أعوادِه فيقولُ: يا ليتَه كان مكانَ هذا! فيقولُ له القائِلُ: هل تدري على ما مات؟! فيقولُ: كائنٌ ما كان» .
أنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ ألا لا يُقلِّدنَ رجلٌ رجلًا دينَه , إن آمَنَ آمَنَ وإن كفرَ كفرَ , فإن كانَ مقلِّدًا لا محالةَ فليقلِّدِ الميِّتَ ويترُكِ الحيَّ فإنَّ الحيَّ لا يؤمنُ عليهِ الفتنةُ .
إنَّ فاتحةَ الكتابِ ، وآيةَ الكرسيِّ ، والآيتينِ من آلِ عمرانَ: شَهِدَ اللَّهُ أنَّهُ لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ وَ قْلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ مُعلَّقاتٌ بالعرش، وما بينَهُنَّ وبينَ اللَّهِ حجابٌ . .
دَخَلتُ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: في كَم كَفَّنتُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: في ثَلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحوليَّةٍ، ليس فيها قَميصٌ ولا عِمامةٌ، وقال لَها: في أيِّ يَومٍ تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: يَومَ الاثنَينِ، قال: فأيُّ يَومٍ هذا؟ قالت: يَومُ الاثنَينِ، قال: أرجو فيما بَيني وبينَ اللَّيلِ، فنَظَرَ إلى ثَوبٍ عليه كان يُمَرَّضُ فيه به رَدعٌ مِن زَعفَرانٍ، فقال: اغسِلوا ثَوبي هذا وزيدوا عليه ثَوبَينِ، فكَفِّنوني فيها، قُلتُ: إنَّ هذا خَلَقٌ، قال: إنَّ الحَيَّ أحَقُّ بالجَديدِ مِنَ المَيِّتِ، إنَّما هو للمُهلةِ، فلَم يُتَوفَّ حتَّى أمسى مِن لَيلةِ الثُّلاثاءِ، ودُفِنَ قَبلَ أن يُصبِحَ. .
إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ. .
إنَّ الميتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكاءِ الحيِّ .
إنَّ الميِّتَ يعذَّبُ ببُكاءِ الحيِّ .
لا مزيد من النتائج