نتائج البحث عن
«أنه كان يحب أن ينصرف على وتر من طوافه ، [قال] : وكان الحسن يقول : عشرة أحب إلي»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
«عن الحَسَنِ بنِ علِيٍّ أنَّه مَرِضَ فعادَه عَمْرُو بنُ حُرَيثٍ ودَخَلَ عليه علِيٌّ، فقالَ: يا عَمْرُو تَعودُ الحَسَنَ وفي النَّفْسِ ما فيها؟ وكانَ يُحِبُّ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ، فقالَ: يا علِيُّ، إنَّك لسْتَ برَبِّ قَلْبي تُصَرِّفُني حيثُ شِئْتَ! قالَ: أَمَا أنَّ ذلك ليس بمانِعي أن أرى لك النَّصيحةَ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: ما مِن عَبْدٍ مُسلِمٍ يَعودُ مَريضًا إلَّا صلَّى عليه سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ مِن السَّاعةِ الَّتي عادَه فيها، إن كانَ نَهارًا حتَّى تَغرُبَ الشَّمْسُ، وإن كانَ لَيْلًا حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ». .
[كان عُمَرُ لا يُبالي على شَفعٍ يَنصَرِفُ أم على وِترٍ] .
إن اللهَ وترٌ يُحبُّ الوترَ قال نافعٌ وكان ابنُ عمرَ لا يصنعُ شيئًا إلا وترًا .
إنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ، قال نافِعٌ: وكان ابنُ عُمَرَ لا يَصنَعُ شَيئًا إلَّا وِتْرًا. .
كان أبو ذَرٍّ لا يُبالي على شَفعٍ يَنصَرِفُ أم على وِترٍ .
دخلَ الأحنَفُ بنُ قيسٍ مسجدَ دِمَشقَ , فإذا هوَ برجلٍ يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقالَ : واللَّهِ لا أخرُجُ حتَّى أنظُرَ على شفعٍ ينصرِفُ أو على وِترٍ , فلمَّا انصرَفَ الرَّجُلُ قال لهُ : يا عبدَ اللَّهِ , هل تدري على شفعٍ انصرَفتَ أم على وِترٍ ؟ قال : إن لا أكونُ أَدري فإنَّ اللَّهَ يَدري , إنِّي سمعتُ خليلي أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ثُمَّ بكى ثُمَّ قالَ : سمعتُ خَليلي أبا القاسِمِ يقولُ : ما مِن عبدٍ يسجُدُ للَّهِ سجدَةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بها درجَةً وحطَّ عنه بها خطيئَةً فقال الأحنَفُ : من أنتَ يرحَمُكَ اللَّهُ ؟ قال : أبو ذَرٍّ . قال : فتقاصَرت إليَّ نَفسي مِمَّا وقعَ في نفسي عليهِ . .
إنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى وترٌ يحبُّ الوتر قالَ نافعٌ وكانَ ابنُ عمرَ لا يصنعُ شيئًا إلَّا وترًا .
عن مطرف قال: قعدت إلى نفر من قريش فجاء رجل فجعل يصلي ويركع ويسجد ولا يقعد فقلت: والله ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع أو على وتر. فقالوا: ألا تقوم إليه فتقول له؟ قال: فقمت فقلت: يا عبد الله ما أراك تنصرف على شفع أو على وتر. قال: ولكن الله يدري وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سجدَ للَّهِ سجدةً كتبَ اللَّهُ لهُ بها حسنةً وحطَّ بها عنهُ خطيئةً ورفعَ لهُ بها درجةً. . فقلت: من أنت؟ فقال: أبو ذر. فرجعت إلى أصحابي فقلت: جزاكم الله من جلساء شر أمرتموني أن أعلم رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
سُئلَ رسولُ اللهِ حين رمى الجمرةَ قيل : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الجهادِ أحبُّ إلى الله ؟ قال : كلمةُ حقٍّ تُقالُ لإمامٍ جائرٍ قال المُعلَّى : وكان الحسنُ يقولُ لإمامٍ ظالمٍ . .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ لنا إن أحدَكم يوشكُ أن يحبَّ أن ينظرَ إليَّ نظرةً واحدةً أحبَّ إليه مما له من مالٍ .
عن مطرف رضي الله عنه قال قعدت إلى نفر من قريش فجاء رجل فجعل يصلي ويرفع ويسجد ولا يقعد فقلت والله ما أرى هذا يدري ينصرف على شفع أو على وتر فقالوا ألا تقوم إليه فتقول له قال فقمت فقلت له يا عبد الله ما أراك تدري تنصرف على شفع أو على وتر قال ولكن الله يدري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سجد للهِ سجدةً كتب اللهُ له بها حسنةً ، و حطَّ عنه بها خطيئةً ، و رفع له بها درجةً فقلتُ : من أنت ؟ فقال : أبو ذرٍّ ! فرجعتُ إلى أصحابي فقلتُ : جزاكم اللهُ من جُلسَاءٍ شرًّا أمرتُموني أن أُعلِّمَ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ .
كان يُحِبُّ الدُّبَّاءَ [يعني حديث: أنَّ خَيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ، قال أنسٌ : فذهبْتُ مع رسولِ اللهِ إلى ذلكَ الطعامِ، فَقَرَّبَ إلى رسولِ اللهِ خبزًا من شعيرٍ، ومرقًا وفي طريقٍ ثالثة : ثريدًا عليهِ دُبَّاءٌ فيهِ دباءٌ وقَدِيدٌ، قال أنسٌ : فَرأيْتُ النبيَّ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ القَصْعَةِ، وكان يُحبُّ الدباءَ فلمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ من يومئذٍ] .
لا مزيد من النتائج