نتائج البحث عن
«أنه كان يحجب بالمملوكين وأهل الكتاب ولا يورثهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان يوصي بالمملوكين خيرًا ويقول : أطعِموهم مما تأكلون وألبِسوهم من لبوسِكم ولا تُعذِّبوا خلقَ اللهِ عزَّ وجلَّ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يوصي بالمَمْلوكينَ خَيرًا، ويقولُ: أَطْعِموهُم ممَّا تَأكُلونَ، وأَلْبِسوهُم مِن لَبوسِكُم، ولا تُعَذِّبوا خَلْقَ اللهِ. .
ما زال جِبريلُ يُوصِيني بالممْلوكينَ، حتَّى ظنَنْتُ أنَّه سيجعَلُ لهم حَدًّا إذا بَلَغوا عُتِقوا، وما زال يُوصِيني بالنِّساءِ، حتَّى ظنَنْتُ أنَّه سيُحرِّمُ طلاقَهنَّ. .
حديثُ عليٍّ : أنَّه كان يقولُ في المُبعَّضِ يُحجَبُ بقَدرِ ما فيه من الرِّقِّ .
مَن صلَّى ركعتينِ بعد ركعتَيِ المغربِ قرَأ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌخمسَ عشْرَةَ مرَّةً جاء يومَ القيامةِ فقيل له : هذا منَ الصِّدِّيقينَ فيَجوزُهم ، فيُقالُ : هذا منَ الشُّهَداءِ فيَجوزُهم ، فيُقالُ : هذا منَ النَّبيِّينَ فيَجوزُهم ، فيُقالُ : هذا منَ الملائِكَةِ فيَجوزُهم ، ولا يُحجَبُ حتى يَنتَهِيَ إلى عَرشِ الرحمَنِ .
حَديثُ: كان عَبدُ اللهِ لا يُحجَبُ عن النَّجْوى. .
مَنْ صلَّى ركعتيْنِ بعدَ ركعتيِ المغربِ ، قرأَ في كلِّ ركعةٍ ( فاتحةَ الكتابِ ) و ( قلْ هو اللهُ أحدٌ ) خمسَ عشرَةَ مرةً ، جاء يومَ القيامةِ ، فيقالُ لهُ : هذا مِنَ الصديقينَ ، فَيَجُوزُهُمْ ، فيقالُ : هذا مِنَ الشهداءِ ، فَيَجُوزُهُمْ ، فيقالُ : هذا مِنَ النَّبيينَ ، فَيَجُوزُهُمْ ، فيقالُ : هذا مِنَ الملائكةِ ، فَيَجُوزُهُمْ ، ولا يَحْجُبُ حتى يَنْتَهيَ إلى عَرْشِ الرحمنِ تَبارَكَ وتَعالَى .
كان زيدُ بن ثابتٍ يُشْرِكُ الجدّ مع الأُخوةِ والأخواتِ إلى الثلثْ فإذا بلغَ الثلثُ أعطاهُ الثلثَ وكان للأخوةِ والأخواتِ ما بقيَ ويُقاسمُ الأخُ للأبِ ثم يردّ على أخيهِ ويُقاسِم بالأخوةِ من الأبِ أو الأخواتِ من الأبِ الأخوةَ والأخواتِ من الأبَ والأمِ ولا يورثهُم شيئا فإذا كانَ الأخُ للأبِ والأمِ أعطاهُ النصفَ وإذا كان أخواتُ جدّ أعطاهُ مع الأخواتِ الثلثَ ولهن الثلثانِ وإن كانتا أختينِ أعطاهما النصفُ وله النصفُ ولا يعطي أخا لأمٍّ مع الجدّ شيئا .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال: لا يتوارَثُ أهلُ مِلَّتَيْنِ شتَّى، ولا يحجُبُ مَن لا يَرِثُ. .
عن خارجةَ بنِ زيدِ بنِ ثابتٍ رضيَ اللهُ عنهُ عن أبيهِ أنَّهُ كان يحجبُ الأمَّ عن الثلثِ بالأخويْنِ فقال له يا أبا سعيدٍ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ وأنت تحجِبُها بالأخويْنِ فقال إنَّ العربَ تُسمِّي الأخويْنِ إخوةٌ .
عن خارجةَ بن زيدِ بن ثابتٍ رضي الله عنه عن أبيه أنه كان يحجبُ الأمّ عن الثلثِ بالأخوينِ ، فقال له : يا أبا سعيدٍ فإنَّ اللهَ عز وجلَ يقول : { فَإنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ } وأنتَ تحجبُها بالأخوينِ ، فقال : إن العربَ تسمّي الأخوينِ أُخوةٌ .
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه صَلَّى بهِم، فقَرَأَ: (الم (1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ القَيَّامُ) [آل عمران: 1، 2]. قالَ أبو عُبيدٍ: أمَّا القُرَّاءُ بعدُ مِن أهلِ الحرَمَينِ؛ مكَّةَ والمدينةِ، وأهلِ المِصْرينِ؛ الكوفةِ والبصرةِ، وأهلِ الشَّامِ ومصرَ وغيرِهِم مِنَ القُرَّاءِ فقَرَؤوها: {القَيُّومُ} [آل عمران: 2] لا اخْتِلافَ بيْنَهم فيه أعلمُهُ، وكذلك القِراءةُ عندنا لموافقةِ الكِتابِ ولما عليه الأُمَّةُ، وإنْ كان لذَيْنكَ الوجهينِ في العربيَّةِ مَخْرجٌ. .
خبر أنَّ ابنَ عبَّاسٍ رَضي اللهُ عنهُما كان لا يَحجُبُ الأمَّ عن الثُّلثِ إلى السُّدسِ إلَّا بثلاثةٍ من الإخوَةِ أو الأخواتِ ، ولا يرَى العَولَ ، ويردُّ النَّقصَ مع ازدِحامِ الفُروضِ على مَن يصيرُ عَصَبةً في بعضِ الأحوالِ بتَعصيبِ ذَكرٍ لهنَّ .
لمَّا قدِمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مَكَّةَ قالت قُرَيْشٌ : ألا ترَى هذا الصُّنبورَ المُنبترَ من قومِهِ ؟ يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منَّا ، ونحنُ أَهْلُ الحجيجِ ، وأَهْلُ السِّدانةِ ، وأَهْلُ السِّقايةِ ! قالَ : أنتُمْ خيرٌ . قالَ : فنزلَتْ فيهِم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ الكوثر :3 ، ونزلَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ إلى نَصِيرًا .
«سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن قَوْلِه: {فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ}، قالَ: نَزَلَتْ في المُشْرِكينَ وأهْلِ الكِتابِ». .
لا مزيد من النتائج