نتائج البحث عن
«أنه كان يحلف ما التخيير إلا بعد الرضا»· 10 نتيجة
الترتيب:
أنه كان كثيرًا ما يحلفُ فيقولُ : والذي نفسي بيدِه .
أنه [ أي ابنُ مسعودٍ ] كان يَحْلِفُ فيُبْلِغُ في اليمينِ ما من مصلَّى للمرأةِ خيرٌ من بيتِها إلَّا في حجٍّ أوْ عمرةٍ إلَّا امرأَةً قَدْ يَئِسَتْ منَ البُعُولَةِ وهِيَ في مَنْقَلَيْهَا قُلْتُ ما مَنْقَلَيْها قال امرأةٌ عجوزٌ قدْ تقارَبَ خَطْوُهَا .
خيَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا بعد البيعِ فقال الرجلُ: عمركَ الله ممن أنت؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: امرؤٌ من قريشٍ قال: فكان أبي يحلفُ ما الخيارُ إلا بعد البيعِ .
أَأَكْتُبُ ما أسمعُ منكَ ؟ قال: نعم ، قال: عند الغضبِ وعند الرضا ؟ قال: نعم إنه لا ينبغي لي أن أقولَ إلا حقًّا .
ادَّعى مُدَّعٍ على آخرَ أنَّهُ اغتَصب لهُ بعيرًا فخاصمَه إلى عثمانَ ، فأمرَه عثمانُ أن يحلفَ عند المنبرِ ، فأبى أن يحلفَ وقال : أحلفُ لهُ حيثُ شاء غير المنبرِ ، فأبى عليهِ عثمانُ أن لا يحلفَ إلا عند المنبرِ ، فغرمَ لهُ بعيرٌ مثلَ بعيرِه ولم يحلف .
عن عبد الله بن طاوس عن أبيه قال: خيَّر رسولُ اللهِ, صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا بعد البيعِ, فقال الرَّجلُ : عَمْرَكَ اللَّهَ, ممَّن أنتَ ؟ قال : امرؤٌ من قرَيشٍ, ثمَّ قال : وكان أبي يحلِفُ ما الخيارُ إلَّا بعدَ البَيعِ .
يا رسولَ اللهِ، أَكْتُبُ ما أَسْمَعُ مِنْكَ؟ قالَ: «نَعَمْ». قُلْتُ: عندَ الغَضَبِ وعندَ الرِّضا؟ قالَ: «نَعَمْ، إنَّه لا يَنْبَغي لي أنْ أَقولَ إلَّا حَقًّا». .
أنَّهُ عليْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ كانَ يحلِفُ لا ومقلِّبِ القلوبِ .
مَن كانَ حالِفًا فلا يحلِفْ إلَّا باللَّهِ .
مَن كان حالفًا فلا يَحلِفْ إلَّا باللهِ. .
لا مزيد من النتائج