نتائج البحث عن
«أنه كان يحمل ولد البدنة عليها»· 16 نتيجة
الترتيب:
أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يحملُ ولدَ البدنةِ إلى أن يُضحى عليها
أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يحملُ ولدَ البدنةِ إلى أن يُضحى عليها .
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشترِكونَ السَّبعةُ في البدَنةِ منَ الإبلِ، والسَّبعةُ في البدَنةِ منَ البقرِ .
من أطرق فرسَه مسلمًا فعقَّب له الفرسُ كان له كأجرِ سبعينَ فرسًا حمَلَ عليها في سبيلِ اللهِ فإن لم يُعَقِّبْ كان له كأجرِ فرسٍ يَحملُ عليها في سبيلِ اللهِ .
عن عليٍّ إذا كانَ في النَّعامةِ بدَنةٌ فتُحمَلُ علَى البدَنةِ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرُ بالبدنةِ إذا احتاجَ إليها سيِّدُها أن يحمِلَ عليها ويركبَها غيرَ منهكِها . قلتُ : ماذا ؟ قال : الراجلُ والمتتبعُ السيرَ ، وإن نتجتْ حملَ عليها ولدها وعدلهُ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأمُرُ بالبَدَنةِ إذا احْتاجَ إليها سَيِّدُها أن يُحمَلَ عليها وتُركَبَ غَيْرَ مَنْهوكةٍ، قُلْتُ: ماذا؟ قالَ: للرَّاجِلِ والمُتبِعِ السَّيْرِ، وإن نُتِجَتْ حُمِلَ عليها وَلَدُها وعَدْلُه. .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و أصحابُه [كانوا ينحَرون البَدَنَةَ معقولةَ اليسرى قائمةً على ما بقي مِنْ قوائِمِها] وفيهِ الأضحيةُ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمرُ بالبَدَنةِ إذا احتاج إليها سيِّدُها أن يحمل عليها ، وتُركَبُ غيرُ منهوكةٍ ، قال : قلتُ ماذا ؟ قال : الرجلُ الراجلُ والمُتبعُ السيرَ ، وإن نتجتْ حمَل عليها ولدُها وعدَله .
عن جابرِ بنِ عبداللَّه أنَّهُ قالَ : نَحرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالحُدَيْبيَّةِ البدنةَ عن سبعةٍ، والبقرةَ عن سبعةٍ .
أنَّه كان عليها رقبةٌ من ولدِ إسماعيلَ فجاء سَبْيٌ من خَولانَ فأرادَت أن تعتِقَ منهم فنهاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ جاء سَبْيٌ من مُضَرَ من بني العَنْبرِ فأمَرها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تعتِقَ منهم .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الحُدَيبِيَةِ يَشرَكُ بَينَ السَّبعةِ مِن أصحابِه في البَدَنةِ. .
من أطرق فرسَه مسلمًافعقَّب له الفرسُ كان له كأجرِ سبعينَ فرسًا حَمَلَ عليه في سبيلِ اللهِ ، فإنْ لم يُعَقِّبْ ، كان له كأجرِ فرسٍ يَحملُ عليها في سبيلِ اللهِ .
أنه كان عليها رقبةٌ مِنْ وَلَدِ إسماعيلَ فجاءَ سَبْيٌ منَ اليمَنِ مِنْ خَوْلانَ فأرادَتْ أن تُعْتِقَ منهم فنهاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءَ سَبْيٌ من مُضَرَ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ فَأَمَرَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُعْتِقَ مِنْهُمْ .
أنَّه كان عليها رَقَبةٌ مِن وَلَدِ إسماعيلَ، فجاء سَبْيٌ مِن اليَمَنِ مِن خَوْلانَ، فأرادَتْ أنْ تُعتِقَ منهم، فنَهاني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم جاء سَبْيٌ مِن مُضَرَ مِن بَني العَنْبَرِ، فأمَرَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُعتِقَ منهم. .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
لا مزيد من النتائج