نتائج البحث عن
«أنه كان يحيي الليل صلاة ، ثم يقول : " يا نافع أسحرنا ؟ " فيقول : لا ، " فيعاود»· 17 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ أنَّه كان يُحْيي اللَّيلَ صلاةً ثمَّ يقولُ يا نافعُ أسَحَرْنا فيقولُ لا فيعاوِدُ الصَّلاةَ ثمَّ يقولُ يا نافعُ أسَحَرْنا فأقولُ نعم فيقعُدُ فيستغفِرُ ويدعو حتَّى يُصبِحَ
عنِ نافعٍ أنَّ ابنَ عمرَ : كانَ يُحيي اللَّيلَ صلاةً ، ثمَّ يقولُ : يا نافعُ أسحَرنا ؟ فيقولُ : لا فَيعاودُ فإذا قال :نعَم قعد يستَغفرُ حتَّى يُصْبِحَ
عنِ ابنِ عمرَ أنَّه كان يُحْيي اللَّيلَ صلاةً ثمَّ يقولُ يا نافعُ أسَحَرْنا فيقولُ لا فيعاوِدُ الصَّلاةَ ثمَّ يقولُ يا نافعُ أسَحَرْنا فأقولُ نعم فيقعُدُ فيستغفِرُ ويدعو حتَّى يُصبِحَ .
عنِ نافعٍ أنَّ ابنَ عمرَ : كانَ يُحيي اللَّيلَ صلاةً ، ثمَّ يقولُ : يا نافعُ أسحَرنا ؟ فيقولُ : لا فَيعاودُ فإذا قال :نعَم قعد يستَغفرُ حتَّى يُصْبِحَ .
تجتمِعُ ملائكةُ الليلِ وملائكةُ النهارِ في صلاةِ العصرِ وصلاةِ الصبحِ ، فتَصعَدُ ملائكةُ النهارِ في صلاةِ العصرِ ، وتَبقى فيكم ملائكةُ الليلِ ، وتَصعَدُ ملائكةُ الليلِ في صلاةِ الصبحِ ، وتَبقى فيكم ملائكةُ النهارِ ، ويقولونَ : أتيناهم وهم يصلونَ ، وترَكناهم وهم يصلونَ ، وترَكنا فيهم رجلًا لم يُصِبْه خيرٌ قَطُّ ، ولا بلاءٌ قَطُّ إلا علِم أنه مِنكَ ، فيقولُ : ابتَلوا عبدي - أو زيدوا عبدي - قال سفيانُ : لا أدري بأيتِهِما بدَأ قال : فيبتَلونَه ثم يقولُ : ابتَلوه فيُبتَلى ثم يقولُ : ابتَلوه - وهو أعلمُ - فيقولونَ : انتَهى البلاءُ أي ربِّ ، ثم يقولُ : زيدوه فيُزادُ ، ثم يقولُ : زيدوه فيُزادُ ، ثم يقولُ : زيدوه ، فيُزادُ ، ثم يقولُ : زيدوه - وهو أعلمُ - فيقولونَ : انتَهى المزيدُ أي ربِّ فيقولُ : كيف رأيتم عبدي في البلاءِ ، وكيف رأيتُموه في الرخاءِ ؟ فتقولُ : أي ربِّ أصبَرَ عبدٍ وأشكَرَه ، فيقولُ : اكتُبوا عبدي ممن لا يبدلُ ، ولا يغيرُ حتى يَلقاني .
تَفضُلُ صَلاةُ الجَميعِ صَلاةَ أحَدِكُم وحدَه بخَمسٍ وعِشرينَ جُزءًا، وتَجتَمِعُ مَلائِكةُ اللَّيلِ ومَلائِكةُ النَّهارِ في صَلاةِ الفَجرِ، ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيرةَ: فاقرَؤوا إن شِئتُم: {إنَّ قُرآنَ الفَجرِ كان مَشهودًا} [الإسراء: 78] قال شُعَيبٌ: وحدَّثَني نافِعٌ عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: تَفضُلُها بسَبعٍ وعِشرينَ دَرَجةً. .
عنْ نافِعٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَقولُ: مَن صَلَّى اللَّيلَ فليَجعَلْ آخِرَ صَلاتِه وِترًا؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بذلكَ، فإذا كان الفَجرُ فقد ذَهَب كلُّ صَلاةِ اللَّيلِ، والوِترُ؛ فإنَّ رسَولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: أَوتِروا قبْلَ الفَجرِ. .
يُصاحُ برجلٍ من أمَّتي يومَ القيامةِ على رءوسِ الخلائقِ ، فيُنشَرُ لَهُ تسعةٌ وَتِسْعونَ سجلًّا ، كلُّ سجلٍّ مدَّ البصرِ ، ثمَّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : هل تُنكرُ من هذا شيئًا ؟ فيقولُ : لا ، يا ربِّ ، فيقولُ : أظلمَتكَ كتبتي الحافظونَ ؟ ثمَّ يقولُ : ألَكَ عن ذلكَ حسنةٌ ؟ فيهابُ الرَّجلُ ، فيقولُ : لا ، فيقولُ : بلَى ، إنَّ لَكَ عندَنا حسَناتٍ ، وإنَّهُ لا ظُلمَ عليكَ اليومَ ، فتُخرَجُ لَهُ بطاقةٌ فيها : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، قالَ : فَيقولُ : يا ربِّ ما هذِهِ البطاقةُ ، معَ هذِهِ السِّجلَّاتِ ؟ فيقولُ : إنَّكَ لا تُظلَمُ ، فتوضَعُ السِّجلَّاتُ في كفَّةٍ ، والبطاقةُ في كفَّةٍ ، فَطاشتِ السِّجلَّاتُ ، وثقُلتِ البطاقةُ قالَ محمَّدُ بنُ يحيى : البطاقةُ : الرُّقعةُ ، وأَهْلُ مِصرَ يقولونَ للرُّقعةِ : بِطاقةً .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
أنه كان مع ابنِ عمرَ – فمر براعٍ معه زِمَّارةٌ ، فجعل يقولُ : أتسمعُ يا نافعُ ؟ فلما أخبره أنه لا يسمعُ رفعَ أصبعيه من أذنيه وأخبره أنه كان مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ففعل مثل ذلك .
حديثُ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو في البِطاقَة [يعني حديث: يُصاحُ برجلٍ من أمَّتي يومَ القيامةِ على رءوسِ الخلائقِ، فيُنشَرُ لَهُ تسعةٌ وَتِسْعونَ سجلًّا، كلُّ سجلٍّ مدَّ البصرِ، ثمَّ يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : هل تُنكرُ من هذا شيئًا ؟ فيقولُ : لا، يا ربِّ، فيقولُ : أظلمَتكَ كتبتي الحافظونَ ؟ ثمَّ يقولُ : ألَكَ عن ذلكَ حسنةٌ ؟ فيهابُ الرَّجلُ، فيقولُ : لا، فيقولُ : بلَى، إنَّ لَكَ عندَنا حسَناتٍ، وإنَّهُ لا ظُلمَ عليكَ اليومَ، فتُخرَجُ لَهُ بطاقةٌ فيها : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، قالَ : فَيقولُ : يا ربِّ ما هذِهِ البطاقةُ، معَ هذِهِ السِّجلَّاتِ ؟ فيقولُ : إنَّكَ لا تُظلَمُ، فتوضَعُ السِّجلَّاتُ في كفَّةٍ، والبطاقةُ في كفَّةٍ، فَطاشتِ السِّجلَّاتُ ، وثقُلتِ البطاقةُ قالَ محمَّدُ بنُ يحيى : البطاقةُ : الرُّقعةُ، وأَهْلُ مِصرَ يقولونَ للرُّقعةِ : بِطاقةً] .
عن نافِعٍ، قال: كان عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَقولُ: إذا لَم يَكُنْ للرَّجُلِ إلَّا ثَوبٌ واحِدٌ، فليَأتَزِرْ به ثُمَّ ليُصَلِّ، فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ ذلك، ويَقولُ: لا تَلتَحِفوا بالثَّوبِ إذا كان وحدَه كما تَفعَلُ اليَهودُ. قال نافِعٌ: ولَو قُلتُ لَكَ: إنَّه أسنَدَ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَجَوتُ أن لا أكونَ كَذَبتُ. .
قال نافع : كان عبد الله بن عمرَ رضي الله عنه يقولُ إذا لم يكنْ للرجلِ إلا ثوبٌ واحد فليأتزرْ بهِ ثم ليُصلّ فإني سمعتُ عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه يقول ذلكَ ويقولُ لا تلتحِفوا بالثوبِ إذا كانَ وحدهُ كما تفعلُ اليهودُ قال نافع ولو قلتُ لكَ أنهُ أسندَ ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لرجوت أن لا أكونَ كذبتَ .
إذا كان جوفُ الليلِ اطَّلع ملكٌ فقال: سبِّحوا الملكَ القدوسَ ثم يطَّلِعُ ملكٌ آخرُ فيقولُ: سبِّحوا الملكَ القدوسَ فعِندَ ذلك تحركُ الطيرُ أجنحتَها ثم يطَّلِعُ ملكٌ آخرُ فيقولُ: يا باغيَ الخيرِ هلُمَّ ثم يطِّلِعُ آخرُ فيقولُ: يا باغيَ الشرِّ أقصِرْ ثم يطَّلِعُ آخرُ فيقولُ: اللهم اجعَلْ لِمُنفِقٍ خَلَفًا ثم يطَّلِعُ آخرُ فيقولُ: اللهم اجعَلْ لِمُمسِكٍ تَلَفًا .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ينزلُ في ثلاثِ ساعاتٍ بقيْنٍ من اللَّيلِ ، يفتحُ الذِّكرَ في السَّاعةِ الأولَى لم يرَه أحدٌ غيرَه ، فيمحو ما شاء ويُثبِتُ ما شاء ، ثمَّ ينزلُ في السَّاعةِ الثَّانيةِ إلى جنَّةِ عدنٍ ، الَّتي لم ترَها عينٌ ، ولم تخطُرْ على قلبِ بشرٍ ، ولا يسكنُها من بني آدمَ غيرَ ثلاثةٍ : النَّبيِّين والصِّدِّيقين ، والشُّهداءِ ، ثمَّ يقولُ : طوبَى لمن دخلك . ثمَّ ينزلُ في السَّاعةِ الثَّالثةِ إلى سماءِ الدُّنيا بروحِه وملائكتِه ، فتنتفضُ فيقولُ : قومي بعزَّتي ، ثمَّ يطلُعُ إلى عبادِه فيقولُ : هل من مستغفرٍ أغفرَ له ؟ هل من داعٍ أُجيبَه ؟ حتَّى تكونَ صلاةُ الفجرِ . ولذلك يقولُ : وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا فيشهدُه اللهُ ، وملائكةُ اللَّيلِ والنَّهارِ .
عَن نافِعٍ: أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ أحيانًا يَبعَثُه وهو صائِمٌ فيُقدَّمُ له عَشاؤُه، وقد نوديَ صَلاةُ المَغرِبِ، ثُمَّ تُقامُ وهو يَسمَعُ، فلا يَترُكُ عَشاءَه، ولا يَعجَلُ حَتَّى يَقضيَ عَشاءَه، ثُمَّ يَخرُجُ فيُصَلِّي، قال: وقد كانَ يَقولُ: قال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَعجَلوا عَن عَشائِكُم إذا قُدِّمَ إليكُم .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه سُئِل: أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قال: جوفُ اللَّيلِ الآخِرُ... فذكر الحديثَ، وفيه فَضلُ الوُضوءِ، وما يحطُّ اللهُ به عن كلِّ عُضوٍ من الخطايا، وفيه فَضلُ العِتقِ وأنَّه فَكاكُ المُعتِقِ من النَّارِ [يعني حديثَ: عن كَعبِ بنِ مُرَّةَ البَهزيِّ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ اللَّيلِ أسمَعُ؟ قال: جوفُ اللَّيلِ الآخِرُ، قال: ثمَّ الصَّلاةُ مقبولةٌ حتى يَطلُعَ الفَجرُ، ثمَّ لا صلاةَ حتى تكونَ الشَّمسُ قَدْرَ رُمحٍ أو رُمحينِ، ثمَّ الصَّلاةُ مقبولةٌ حتى يقومَ الظِّلُّ قيامَ الرُّمحِ، ولا صلاةَ حتَّى تزولَ الشَّمسُ، ثمَّ الصَّلاةُ مقبولةٌ حتى تكونَ الشَّمسُ قِيدَ رُمحٍ، أو رُمحَينِ، ثمَّ لا صلاةَ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ] .
لا مزيد من النتائج