نتائج البحث عن
«أنه كان يختم القرآن في رمضان في ثلاث ، وفي غير رمضان من الجمعة إلى الجمعة»· 13 نتيجة
الترتيب:
إذا كان صيحة في رمضان، فإنه يكون معمعة في شوال، وتميز القبائل في ذي القعدة، وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم، وما المحرم؟ يقولها ثلاث مرات، هيهات هيهات يقتل الناس فيه هرجاً هرجاً، قلنا: وما الصيحة يا رسول الله؟ قال: هذه في النصف من رمضان ليلة الجمعة فتكون هذه توقظ النائم، وتقعد القائم، وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة الجمعة، في سنة كثيرة الزلازل والبرد، فإذا وافق شهر رمضان في تلك السنة ليلة الجمعة، فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة في النصف من رمضان فادخلوا بيوتكم، وأغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ودثروا أنفسكم، وسدوا آذانكم، فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجداً، وقولوا: سبحان القدوس، سبحان القدوس، ربنا القدوس، فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل هلك .
إن السَّاعة تقومُ في نِصفِ رَمَضانَ يومَ الجمُعةِ، وكانوا إذا كان أوَّلُ رَمَضانَ الجُمُعةَ أشفَقوا حتَّى ينتَصِفَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنَّه كان يقرأُ القرآنَ في رمضانَ في ثلاثٍ .
الصلواتُ الخمْسُ، و الجُمعةُ إلى الجُمعةِ، و رَمضانُ إلى رمضانَ: مُكَفِّراتٌ لما بينهُنَّ إذا اجْتُنِبتِ الكبائِرُ. .
فضلُ الجُمُعةِ في رَمَضانَ كَفضلِ رَمَضانَ على الشُّهورِ .
فَضْلُ الجُمُعَةِ في رمضانَ ، كفَضْلِ رمضانَ على الشُّهُورِ .
فَضْلُ الجُمُعةِ في رمَضانَ كفَضْلِ رمَضانَ على سائرِ الشُّهورِ. .
فضلُ الجمعةِ في رمضانَ على سائرِ أيَّامِه كفضلِ رمضانَ على سائرِ الشُّهورِ .
فضلُ الجمعةِ في رمضانَ على سائرِ أيَّامِه ؛ كفضلِ رمضانَ على سائرِ الشُّهورِ .
إنَّ أهلَ بَدْرٍ كانوا ثلاثَ مِئةٍ وثلاثةَ عَشَرَ رجُلًا، وكان المهاجِرونَ سِتةً وسَبعينَ، وكان هزيمةُ أهلِ بَدْرٍ لسَبعَ عشْرةَ مضَيْنَ يومَ الجُمُعةِ في شهرِ رمضانَ. .
الصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ بَعدَها كفَّارةٌ لِما بَينَهما، والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والشَّهرُ إلى الشَّهرِ -يعني رَمضانَ- كفَّارةٌ لِما بَينَهما...، الحديث. [يعني حديثَ: الشَّهرُ إلى الشَّهرِ كفَّارةٌ»، يعني: رَمضانُ إلى رَمضانَ والجُمعةُ إلى الجُمعةِ كفَّارةٌ، والصَّلاةُ المكتوبةُ إلى الصَّلاةِ المكتوبةِ التي تليها كفَّارةٌ، ثُمَّ قال بعدَ ذلك: "إلَّا مِن ثلاثٍ: الإشراكِ باللهِ، ونكثِ الصَّفقةِ، وتركِ السُّنَّةِ"، قال: فعرَفْنا أنَّ ذلك مِن أمرٍ حدَث، فقلْنا: يا رسولَ اللهِ: أمَّا الإشراكُ باللهِ فقد عرَفْنا، ما نكثُ الصَّفقةِ وتركُ السُّنَّةِ؟ قال: «نكثُ الصَّفقةِ أن تُبايِعَ رجُلًا، فتُعطيَه صفقةَ يَمينِك، ثُمَّ ترجِعَ عليه فتُقاتِلَه بسيفِك، وأمَّا تركُ السُّنَّةِ فالخروجُ مِن الجماعةِ]. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخل رجبُ قال : اللَّهمَّ بارِكْ لنا في رجبَ وشعبانَ ، وبلِّغْنا رمضانَ ، وكان يقولُ : ليلةُ الجمعةِ ليلةٌ غرَّاءُ ، ويومُ الجمعةِ يومٌ أزهَرُ .
خمسٌ يُكفِّرنَ ما بينَهنَ الحَجَّةُ إلى الحَجَّةِ والعُمرةُ إلى العُمرةِ وشَهرُ رمضانَ إلى شَهرِ رمضانَ والجمُعةُ إلى الجمُعةِ والصَّلاةُ إلى الصَّلاةِ .
لا مزيد من النتائج