نتائج البحث عن
«أنه كان يخرج به جده عبد الله بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام فيتلقاه ابن عمر ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللهِ بنُ هِشامٍ مِنَ السُّوقِ -أو: إلى السُّوقِ- فيَشتَري الطَّعامَ، فيَلقاه ابنُ الزُّبَيرِ، وابنُ عُمَرَ، فيَقولانِ: أشرِكنا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَعا لكَ بالبَرَكةِ فيُشرِكُهم، فرُبَّما أصابَ الرَّاحِلةَ كما هي، فيَبعَثُ بها إلى المَنزِلِ. .
عَن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن جَدِّه عبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ، وكان قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَت به أُمُّه زَينَبُ بنتُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه، فقال: هو صَغيرٌ، فمَسَحَ رَأسَه ودَعا له، وعَن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللهِ بنُ هِشامٍ إلى السُّوقِ، فيَشتَري الطَّعامَ، فيَلقاه ابنُ عُمَرَ وابنُ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فيَقولانِ له: أشرِكْنا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَعا لكَ بالبَرَكةِ، فيَشرَكُهم، فرُبَّما أصابَ الرَّاحِلةَ كما هي، فيَبعَثُ بها إلى المَنزِلِ. .
[عن] زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ القُرَشيِّ: أنَّه كان يخرُجُ مع جدِّه عبدِ اللهِ بنِ هشامٍ إلى السُّوقِ ليشتريَ الطَّعامَ فيلقاه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ فيقولانِ أشرِكْنا فإنَّ رسولَ اللهِ قد دعا لكَ بالبركةِ .
عنِ الطُّفيلِ بنِ أُبيِّ بنِ كعبٍ : أنه كان يأتي ابنَ عمرَ، فيغدو معه إلى السوقِ، قال : فإذا غدَونا إلى السوقِ ؛ لم يمرَّ عبدُ اللهِ بن عمرَ على سقاطٍ، ولا على صاحبِ بيعةٍ، ولا مسكينٍ، ولا على أحدٍ ؛ إلا سلَّم عليه، قال الطفيلُ : فجئتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يومًا، فاستتبعَني إلى السوقِ، فقلت له : وما تصنعُ في السوقِ وأنت لا تقفُ على البيعِ، ولا تسألُ عن السِّلَعِ، ولا تسومُ بها، ولا تجلسُ في مجالسِ السوقِ ؟ ! فاجْلس بنا ها هنا نتحدَّثُ، قال : فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عمرَ : يا أبا بطنٍ ! - قال : وكان الطُّفيلُ ذا بطنٍ - إنما نغدو من أجلِ السلامِ، نسلِّمُ على من لقِيناهُ . .
أنَّه كان في حائِطِ جَدِّه رَبيعٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فأرادَ عَبدُ الرَّحمَنِ أن يُحَوِّلَه إلى ناحيةٍ مِنَ الحائِطِ هيَ أقرَبُ إلى أرضِه، فمَنَعَه صاحِبُ الحائِطِ، فكَلَّمَ عَبدُ الرَّحمَنِ عُمَرَ، فقَضى عُمَرُ أن يَمُرَّ به، فمَرَّ به .
أنَّه كان يأتي عبدَ اللهِ بنَ عمرَ رَضِيَ الله عنهما، فيَغْدو معه إلى السُّوقِ، قال: فإذا غَدَوْنا إلى السُّوقِ لم يمُرَّ عبدُ اللهِ على سَقَّاطٍ ولا صاحِبِ بَيْعةٍ ولا مِسكينٍ ولا أحَدٍ إلَّا سلَّمَ عليه، قال الطُّفَيْلُ: فجِئتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يومًا، فاستَتبعَني إلى السُّوقِ، فقلتُ له: ما تصنَعُ بالسُّوقِ وأنتَ لا تقِفُ على البَيعِ، ولا تسألُ عنِ السِّلَعِ، ولا تَسومُ بها، ولا تجلِسُ في مجالسِ السُّوقِ؟! قال: وأقولُ: اجلِسْ بنا هاهُنا نتحدَّثْ، فقال لي ابنُ عمرَ: يا أبا بَطنٍ -وكان الطُّفَيْلُ ذا بَطنٍ-، إنَّما نَغْدو مِن أجْلِ السَّلامِ؛ نُسلِّمُ على مَن لَقِيناهُ. .
أنه كان يأتي عبد الله بن عمرَ فيغدو معهُ إلى السوقِ قال فإذا غدونا إلى السوقِ لم يمرَّ عبدُ اللهِ على سَقَّاطٍ ولا صاحِبِ بَيْعَةٍ ولا مِسكينٍ ولا أحدٍ إلا سلّمَ عليهِ ، قال الطفيلُ فجئتُ عبد اللهَ بن عمرَ يوما فاستتبعنِي إلى السوقِ ، فقلتُ له ما تصنعُ بالسوقِ وأنت لا تقفُ على البيعِ ولا تسألُ عن السلعِ ولا تسومُ بها ولا تجلِسُ في مجالسِ السوقِ ، قال وأقولُ أجلسْ بنا ههنا نتحدثُ ، فقال لي ابن عمرَ ، يا أبا بَطْنٍ – وكان الطفيلُ ذا بِطْنٍ – إنما نَغْدُو من أجلِ السلامِ نسلمُ على من لقيناهُ .
أنَّه كان يَأتي عَبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، فيَغْدوَ مَعه إلى السُّوقِ، قال: فإذا غَدَوْنا إلى السُّوقِ لم يَمُرَّ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ على سَقَّاطٍ ولا صاحِبِ بَيْعةٍ ولا مِسْكينٍ وَلا أَحدٍ إلَّا يُسلِّمُ عليهِ، قال الطُّفَيْلُ: فجِئتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ يومًا، فاستَتبعَني إلى السُّوقِ، فقُلتُ: ما تَصنَعُ بالسُّوقِ وأنتَ لا تَقِفُ على البَيعِ، ولا تَسأَلُ عنِ السِّلَعِ، ولا تَسومُ بِها، وَلا تَجلِسُ في مَجالسِ السُّوقِ ؟! فاجلِسْ بِنا هُنا نَتحدَّثْ، فَقال لي عَبدُ اللهِ: يا أَبا بَطنٍ، - وَكانَ الطُّفَيْلُ ذا بَطنٍ - إنَّما نَغْدو مِن أَجلِ السَّلامِ؛ نُسلِّمُ على مَن لَقِينا. .
أنه كان يأتي عبدَ اللهِ بنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما فيغدو معه إلى السوقِ قال فإذا غدَونا إلى السُّوقِ لم يمُرَّ عبدُ اللهِ على سقاطٍ ولا صاحبِ بيعةٍ ولا مسكينٍ ولا أحدٍ إلا سلَّم عليه قال الطُّفَيلُ فجئتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يومًا فاستتبعَني إلى السُّوقِ فقلتُ له وما تصنعُ بالسُّوقِ وأنت لا تقفُ على البيعِ ولا تسألُ عنِ السِّلَعِ ولا تسومُ بها ولا تجلسُ في مجالسِ السُّوقِ قال وأقول إجلسْ بنا هاهنا نتحدَّثُ قال فقال لي عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يا أبا بطنٍ وكان الطُّفَيلُ ذا بطنٍ إنما نغدُو من أجلِ السَّلامِ نُسلِّمُ على من لقِينا .
أنَّهُ كانَ يأتي عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ فيغدو معَهُ إلى السُّوقِ. قالَ : فإذا غدَونا إلى السُّوقِ لم يمرَّ عبدُ اللَّهِ على سقَّاطٍ ، ولا صاحبِ بيعةٍ ، ولا مسكينٍ ، ولا أحدٍ إلَّا سلَّمَ عليهِ ، قالَ الطُّفَيْلُ : فَجِئْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يومًا فاستتبعَني إلى السُّوقِ ، فقلتُ لَهُ : ما تصنعُ بالسُّوقِ وأنتَ لا تقِفُ على البيعِ ولا تسألُ عن السِّلَعِ ولا تسومُ بِها ، ولا تجلِسُ في مجالسِ السُّوقِ ، وأقولُ : اجلِس بنا هاهُنا نتحدَّثُ. فقالَ : يا أبطَنُ - وَكانَ الطُّفَيْلُ ذا بطنٍ - إنَّما نَغدو من أجلِ السَّلامِ ، نسلِّمُ على من لَقيناهُ .
عن زُهْرَةِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِشَامٍ، وَكَانَ قدْ أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذَهَبَتْ بهِ أُمُّه زَينبُ بِنتُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو صَغيرٌ، فمَسَحَ رأْسَه ودَعا له، قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُضَحِّي بالشَّاةِ الواحدةِ عنْ جميعِ أهلِه. .
أنَّ رجلًا قدمَ المدينةَ بجوارٍ فأتى إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فعرضَهُنَّ عليهِ فأمرَ جاريةً منهنَّ فأحْدَتْ قالَ أيُّوبُ بالدُّفِّ وقالَ هشامٌ بالعودِ حتَّى ظنَّ ابنُ عمرَ أنَّهُ قد نظرَ إلى ذلِكَ فقالَ ابنُ عمرَ حسبُك - سائرَ اليومِ - من مزمورِ الشَّيطانِ فساومَهُ ثمَّ جاءَ الرَّجلُ إلى ابنِ عمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنِّي غُبِنتُ بسَبعمائةِ درهمٍ فأتى ابنُ عمرَ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ فقالَ لَهُ إنَّهُ غبنَ بسبعمائةِ درهمٍ فإمَّا أن تُعْطيَها إيَّاهُ وإمَّا أن تردَّ عليهِ بيعَهُ فقالَ بل نعطيها إيَّاهُ. .
حَديثٌ حَدَّثَنا به أَحمَدُ بنُ عِصامٍ الأنْصاريُّ، عن أبي بَكْرٍ الحَنَفيِّ، عن سُفْيانَ، عن ابنِ أبي لَيْلى، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن جَدِّه، عن علِيٍّ: أنَّه كانَ يَتَعشَّى، ثُمَّ يَلْتَفُّ في ثِيابِه، فيَنامُ قَبْلَ أن يُصَلِّيَ العِشاءَ؟ .
قد رَأيتُ النَّاسَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ابتاعوا الطَّعامَ جِزافًا، يُضرَبونَ في أن يَبيعوه في مَكانِهم، وذلك حتَّى يُؤووه إلى رِحالِهم. قال ابنُ شِهابٍ: وحدَّثَني عُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ أنَّ أباه كان يَشتَري الطَّعامَ جِزافًا، فيَحمِلُه إلى أهلِه. .
عن معاذٍ بن عبدِ الرحمنِ التيمي عن أبيه عن جدِّه أنه رأى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم رجع من المصلى في يومِ عيدٍ فسلك على النجارين من أسفلِ السوقِ حتى إذا كان عند مسجدِ الأعرجِ الذي هو موضعُ البركةِ التي بالسوقِ قام فاستقبل فجَّ أسلم فدعا ثم انصرف .
لا مزيد من النتائج