نتائج البحث عن
«أنه كان يخرج له الطعام من أرضه فيعطي صدقته ، ثم يحبسه السنة أو السنتين ، ولا»· 15 نتيجة
الترتيب:
من احتكر الطَّعامَ أربعين يومًا ثمَّ تصدَّق به لم تكُنْ صدقتُه كفَّارةً لاحتكارِه . .
عن ابن عُمَرَ أنَّه قالَ: أمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بزَكاةِ الفِطْرِ تُؤَدَّى قَبْلَ أن يَخرُجَ النَّاسُ إلى الصَّلاةِ. قالَ: فكانَ عَبْدُ اللهِ يُؤَدِّيها قَبْلَ ذلك باليَوْمِ أو باليَوْمَينِ، قالَ: وكانَ عَبْدُ اللهِ يُؤَدِّي زَكاةَ الفِطْرِ عن كلِّ مَمْلوكٍ له في أرْضِه، وعن كلِّ إنْسانٍ يَعولُه مِن صَغيرٍ أو كَبيرٍ، وعن رَقيقِ امْرَأتِه، وكانَ له مُكاتَبٌ بالمَدينةِ، فكانَ لا يُؤَدِّي عنه. .
مَن كانَ لَهُ فضولُ أرضينَ فليزرعْها ، أو ليزرعْها أخاهُ ، فإن أبَى فليمسِكْ أرضَهُ .
قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهم يُسلِفونَ في الثِّمارِ السَّنةَ والسَّنتَيْنِ، أوِ السَّنتَيْنِ والثَّلاثَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلِّفوا في الثِّمارِ في كَيلٍ مَعلومٍ، ووَزنٍ مَعلومٍ، ووَقتٍ مَعلومٍ. .
قدِمَ المدينةَ وَهُم يُسلِّفونَ في التَّمرِ السَّنةَ والسَّنتينِ وربَّما قالَ السَّنتينِ والثَّلاثَ فقالَ مَن سلَّفَ فليُسلِّفْ في كيلٍ معلومٍ ووزنٍ معلومٍ وأجلٍ مَعلومٍ .
أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللهِ بنُ هِشامٍ مِنَ السُّوقِ -أو: إلى السُّوقِ- فيَشتَري الطَّعامَ، فيَلقاه ابنُ الزُّبَيرِ، وابنُ عُمَرَ، فيَقولانِ: أشرِكنا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَعا لكَ بالبَرَكةِ فيُشرِكُهم، فرُبَّما أصابَ الرَّاحِلةَ كما هي، فيَبعَثُ بها إلى المَنزِلِ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال كان الرَّجُلُ إذا حدَّثني عن رسولِ اللهِ: استحلَفْتُه فإذا حلَف صدَّقْتُه وحدَّثني أبو بكرٍ وصدَق أبو بكرٍ أنَّه قال ما مِن عبدٍ يُذنِبُ ذَنْبًا فيُصلِّي ركعتَيْنِ ثمَّ يستغفِرُ اللهَ إلَّا غفَر له .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم يُسلِفونَ في الثِّمارِ السَّنةَ والسَّنَتَينِ، أوِ السَّنَتَينِ والثَّلاثَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «سَلِّفوا في الثِّمارِ في كَيلٍ مَعلومٍ، ووزنٍ مَعلومٍ، ووقتٍ مَعلومٍ» .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من شهر رمضانَ حتى توفّاهُ اللهُ ثم اعتكفنَ أزواجهُ من بعدهِ وأن السنةَ للمعتكف ألا يخرجَ إلا لحاجةِ الإنسانِ ولا يتبعُ جنازةً ولا يعودُ مريضًا ولا يمسّ امرأة ولا يباشرها ولا اعتكافَ إلا في مسجدِ جماعةٍ ويأمرَ من اعتكفَ أن يصومَ .
[أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «كان يعتكِفُ العَشرَ الأواخِرَ من رمَضانَ حتَّى توفَّاه اللهُ، ثمَّ اعتكَف أزواجُه مِن بَعدِه، وأنَّ السُّنَّةَ في المُعتَكِفِ ألَّا يخرُجَ إلَّا لحاجةِ الإنسانِ، ولا يتَّبِعَ جنازةً، ولا يعودَ مريضًا، ولا يمَسَّ امرأةً ولا يُباشِرَها، ولا اعتكافَ إلَّا في مَسجِدِ جماعةٍ، وسُنَّةُ مَن اعتكَف أن يصومَ»] .
من كانَتْ له أرضٌ فليَزْرَعْها أو فليزرَعْها أو ليُمسك أرضَه .
وكان مِن أفضلِ أهلِ مِصرَ، وكان لا يَخرُجُ مِن المسجدِ إلَّا وفي كُمِّه صَدقةٌ، فربَّما أخرَجَ معه بكَعْكةٍ، وربَّما أخرَجَ معه ببَصَلةٍ، فأقولُ له: إنَّ هذا يُنتِنُ ثَوبَكَ، فيَقولُ: إنَّ بعضَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَني أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ظِلُّ المؤمنِ يومَ القيامةِ صَدَقتُه. .
قلتُ لابنِ عمرَ : رجلٌ لَهُ أرضٌ ، وماءٌ ، ليسَ لَهُ بذرٌ ، ولا بقرٌ ، فأعطاني أرضَهُ بالنِّصفِ ، فزرَعتها ببذري وبقري ، ثمَّ قاسمتُه ؟ قالَ : حسَنٌ .
كُنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيْتِه، فقالَ: إذا كان قبلَ خُروجِ الدَّجَّالِ بثلاثِ سِنينَ، حَبَسَتِ السَّماءُ ثُلُثَ قَطْرِها، وحَبَسَتِ الأرْضُ ثُلُثَ نَباتِها، فإذا كانتِ السَّنةُ الثانيةُ، حبَسَتِ السَّماءُ ثُلُثَي قَطرِها، وحَبَسَتِ الأرضُ ثُلُثَي نَباتِها، فإذا كانتِ السَّنَةُ الثالثةُ، حَبَسَتِ السَّماءُ قَطْرَها كُلَّه، وحَبَسَتِ الأرضُ نَباتَها كُلَّه، فلا يَبقَى ذو خُفٍّ، ولا ظِلْفٍ إلَّا هَلَكَ، فيقولُ: الدَّجَّالُ للرَّجُلِ من أهلِ البادِيَةِ: أَرَأيْتَ إنْ بَعَثْتُ إبِلَكَ ضِخامًا ضُروعُها، عِظامًا أَسنِمَتُها، أتعْلَمُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فيقولُ: نعَمْ، فتَمْثُلُ له الشَّياطينُ على صورَةٍ فيَتْبَعُه، ويقولُ للرَّجُلِ: أرَأَيْتَ إنْ بعَثْتُ أباك وابْنَكَ، ومَن تَعْرِفُ من أهْلِكَ، أتعْلَمُ أنِّي رَبُّكَ؟ فيقولُ: نَعمْ. فتَمْثُلُ له الشَّياطينُ على صوَرِهم فيَتْبَعُه، ثمَّ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبَكَى أهلُ البَيتِ، ثم رَجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ نَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكُم؟، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما ذَكَرْتَ من الدَّجَّالِ، فواللهِ إنَّ أَمَةَ أَهْلي لتَعْجِنُ عَجينَها، فما تَبلُغُ حتَّى تَكادَ كَبِدي تتَفَتَّتُ من الجوعِ، فكيفَ نصنَعُ يومَئِذٍ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَكفي المؤمنينَ من الطَّعامِ والشَّرابِ يَومَئِذٍ التَّكبيرُ، والتَّسبيحُ، والتَّحميدُ، ثم قالَ: لا تَبْكُوا، فإنْ يَخرُجِ الدَّجَّالُ وأنا فيكم، فأنا حَجيجُهُ، وإنْ يَخرُجْ بَعْدي، فاللهُ خَليفَتي على كلِّ مُسلِمٍ. .
دخَلْتُ على عَليٍّ معَ عُمَرَ بنِ طَلْحةَ بعدَما فرَغَ مِن أصْحابِ الجمَلِ، قالَ: فرحَّبَ به وأدْناهُ، قالَ: إنِّي لأَرْجو أنْ يَجعَلَني اللهُ وأباكَ منَ الَّذين قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [الحجر: 47]، فقالَ: يا ابنَ أخي، كيف فُلانةُ كيف فُلانةُ؟ قالَ: وسأَلَه عنْ أمَّهاتِ أوْلادِ أبيهِ، قالَ: ثمَّ قالَ: لم نَقبِضْ أراضِيَكم هذه السَّنةَ إلَّا مَخافةَ أنْ يَنتَهِبَها النَّاسُ، يا فلانُ، انطَلِقْ معَه إلى بَني قُرَيظةَ، مُرْه فلْيُعطِه غلَّتَه هذه السَّنَتَينِ، ويَدفَعَ إليه أرْضَه، فقالَ رَجلانِ جالِسانِ ناحيةً، أحَدُهما الحارِثُ الأعْوَرُ: اللهُ أعدَلُ مِن ذلك أنْ نَقتُلَهم ويَكونوا إخْوانَنا في الجنَّةِ، قالَ: قومَا أبعَدَ أرْضِ اللهِ وأسْحَقَها، فمَن هو إذنْ، لم أكُنْ أنا وطَلْحةُ يا ابنَ أخي، إذا كانتْ لكَ حاجةٌ فأْتِنا. .
لا مزيد من النتائج