نتائج البحث عن
«أنه كان يخرج من المدينة فيجد الحاطب من الحطاب معه شجرة رطب قد عضده من بعض شجر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّه كان يَخرُجُ منَ المَدينةِ فيَجِدُ الحاطِبَ منَ الحُطَّابِ معه شَجَرٌ رَطْبٌ قد عَضَّدَه من بَعضِ شَجَرِ المَدينةِ، فيَأخُذُ سَلَبَه، فيُكَلِّمُه فيه -وقالَ بِشرٌ: فتَكَلَّم فيه- فيَقولُ: لا أدَعُ غَنيمةً غَنَّمَنِيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا من أكثَرِ النَّاسِ مالًا. .
أنَّ سعدًا كان يخرجُ من المدينةِ فيجدُ الحاطبَ من الحُطَّابِ معه شجرٌ رَطبٌ قد عضدَهُ من شجرِ المدينةِ ، فيأخذُ سلَبَهُ ، فيُكلَّمُ فيه فيقولُ : لا أدَعُ غنيمةً غنَّمَنيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإنِّي لمِنْ أكثرِ النَّاس مالًا .
كان النَّاسُ مِن شَجَرٍ شتَّى، وكنتُ أنا وعليٌّ مِن شجرةٍ واحدةٍ. .
كان الناسُ من شجرٍ شتى ، وكنتُ أنا وعليٌّ من شجرةٍ واحدةٍ .
أنَّ قائلًا مِنَ الناسِ قال: يا نبيَّ اللهِ، أمَا يُريدُ المدينةَ؟ قال: بلى، إنَّه ليَعمَدُ إليها، فيَجِدُ الملائكةَ بنِقابِها وأبوابِها، يَحرُسونها مِنَ الدجَّالِ. .
أطعِمُوا نُفساءَكم الوُلَّدُ الرطبَ فإن لم يكن رطبٌ فتمرٌ . وليس من الشجرِ شجرةٌ أكرمَ على اللهِ من شجرةٍ نزلت تحتها مريمَ .
السَّخاءُ شجَرةٌ مِن شجَرِ الجنَّةِ، أغصانُها متدَلِّياتٌ في الدُّنْيا، مَن أخَذَ بغُصْنٍ منها قادَه ذلكَ الغُصْنُ إلى الجنَّةِ، والبُخلُ شجَرةٌ مِن شجَرِ النارِ، أغصانُها متدَلِّياتٌ في الدُّنْيا، مَن أخَذَ بغُصْنٍ منها قادَه ذلكَ الغُصْنُ إلى النارِ. .
السَّخاءُ شجرةٌ من شجرِ الجنَّةِ ، أغصانُها مُتدلِّياتٌ في الدُّنيا ، فمن أخذ بغُصنٍ من أغصانِها قاده ذلك الغُصنُ إلى الجنَّةِ ، والبخلُ شجرةٌ من شجرِ الدُّنيا أغصانُها مُتدلِّياتٌ في الدُّنيا فمن أخذ بغُصنٍ من أغصانِها قاده ذلك إلى النَّارِ .
أكرموا عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الَّذي خلق منه آدم وليس شيء من الشجر يلقح وقال ابن المقرئ شيء يلقح غيرها وأطعموا وفي حديث أبي يعلى فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فالتمر وليس وقال ابن المقرئ فليس من الشجر زاد الباغندي شجر وقال ابن المقرئ شيء من الشجر وقالوا أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران .
السَّخاءُ : شجَرةُ من شجَرِ الجنَّةِ، أغصانُها مُتدلِّياتٌ في الأرضِ فمَن أخذَ بِغُصنٍ مِن أغصانِها قادَهُ ذلِكَ الغصنُ إلى الجنَّةِ والبُخلُ شجَرةٌ من شَجرِ النَّارِ أغصانُها متدلِّيةٌ في الدُّنيا فمن أخذَ بغصنٍ من أغصانِها قادَهُ ذلِكَ الغُصنُ إلى النَّارِ . .
[السَّخاءُ: شَجَرةٌ مِن شَجَرِ الجَنَّةِ أغصانُها مُتَدَلِّياتٌ في الأرضِ، فمَن أخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها قادَه ذلك الغُصنُ إلى الجَنَّةِ، والبُخلُ شَجَرةٌ مِن شَجَرِ النَّارِ أغصانُها مُتَدَلِّيةٌ في الدُّنيا، فمَن أخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها قادَه ذلك الغُصنُ إلى النَّارِ] .
نحو [السَّخاءُ: شَجَرةٌ مِن شَجَرِ الجَنَّةِ أغصانُها مُتَدَلِّياتٌ في الأرضِ، فمَن أخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها قادَه ذلك الغُصنُ إلى الجَنَّةِ، والبُخلُ شَجَرةٌ مِن شَجَرِ النَّارِ أغصانُها مُتَدَلِّيةٌ في الدُّنيا، فمَن أخَذَ بغُصنٍ مِن أغصانِها قادَه ذلك الغُصنُ إلى النَّارِ] .
النَّاسُ مِن شجَرٍ شتَّى وأنا وعلِيٌّ مِن شجَرةٍ واحدةٍ .
لا مزيد من النتائج