نتائج البحث عن
«أنه كان يخطب إذا حضر رمضان ، ثم يقول : هذا الشهر المبارك الذي فرض الله صيامه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ معاويةَ كان إذا حضرَ شهرُ رمضانَ قال إنا رأَينا هلالَ شعبانَ يومَ كذا وكذا ونحنُ مُتقدمونَ فمنْ أحبَّ أنْ يتقدمَ فعلَ ثمَّ يقولُ معاويةُ هكذا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا حضرَ رمضانُ قال كما قُلتُ .
دخَل شهرُ رمَضانَ فقال رسولُ اللهِ : إنَّ هذا الشَّهرَ قد دخَل وهو شهرُ اللهِ المُبارَكُ فيه ليلةٌ مَن حُرِمها فقد حُرِم الخيرَ ولا يُحرَمُ خيرُها إلَّا كلُّ محرومٍ .
عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ يَخطُبُ بالمَدينةِ، يَقولُ: يا أهلَ المَدينةِ، أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هذا يَومُ عاشوراءَ، ولَم يُفرَضْ علينا صيامُه، فمَن شاءَ مِنكُم أن يَصومَ فليَصُمْ؛ فإنِّي صائِمٌ. فصامَ النَّاسُ. .
دخلَ رمضانُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا الشَّهرَ قد دخلَ وهو شهرُ اللَّهِ المبارَكِ، فيهِ ليلةٌ من حُرِمَها فقد حُرِمَ الخيرُ ولا يُحرَمُ خيرُها إلَّا كلُّ محرومٍ .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إذا دخَلَ شهرُ رمَضانَ صلَّى صَلاةَ المغربِ ثُمَّ تشهَّدَ فخَطب خُطبَةً خَفيفةً ، ثُمَّ قال : أما بعدُ فإنَّ هذا الشَّهرَ شهرٌ كتَبَ اللهُ عليكُم صيامَهُ ولم يكتُبْ عليكُمْ قيامَهُ ، مَن استطاع منكُم أن يقومَ فإنَّها مِن نوافِلِ الخيرِ الَّتي قال اللهُ تعالَى ، ومَن لَم يستَطِعْ منكُم أن يقومَ فلينَم على فراشِهِ ، وليتَّقِ منكُم إنسانٌ أن يقولَ : أصومُ إن صامَ فلانٌ وأقومُ إن قامَ فلانٌ ، مَن صامَ منكُم أو قامَ فليجعَلْ ذلكَ للهِ تعالَى ، وأقِلُّوا اللَّغوَ في بيوتِ اللهِ عزَّ وجلَّ واعلَموا أنَّ أحدَكم في صلاةٍ ما انتظرَ الصَّلاةَ ، ألا لا يتقدَّمَنَّ الشَّهرَ منكُم أحدٌ ثلاثَ مرَّاتٍ ألا ولا تَصوموا حتَّى تَروهُ إلا أن يُغَمَّ عليكُم ، فإن يُغَمَّ عليكُم العدَدُ فعدُّوا ثلاثينَ ثم أفطِروا ، ألا ولا تُفطِروا حتَّى تروا الليلَّ يغسِقُ علَى الظِّرابِ .
أنَّ معاويةَ كانَ إذا حضرَ شَهْرَ رمضانَ قالَ أمَّا هلالُ شعبانَ يومَ كذا وَكَذا ونحنُ متقدِّمونَ فمن أحبَّ أن يتقدَّمَ فعلَ ثمَّ قالَ معاويةُ هَكَذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا حضرَ رمضانُ قالَ كما قلتُ . .
عن معاذِ بنِ جبلٍ قال أما أحوالُ الصِّيامِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قدم المدينةَ فجعل يصوم من كلِّ شهرٍ ثلاثةَ أيامٍ وصيامَ يومِ عاشوراءَ ثم إنَّ اللهَ فرض عليه الصيامَ فأنزل الله { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ } إلى هذه الآية { وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ } فكان من شاء صامَ ومن شاء أطعَم مسكينًا فأجزى ذلك عنه ثم إنَّ اللهَ أنزل الآيةَ الأُخرى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاس} إلى قوله تعالى {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ } فأثبت اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخَّص فيه للمريضِ وللمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيعُ الصيامَ فهذان حَولانِ . . . . . . .
ثم أنزل اللهُ فمن شهدَ منكمُ الشهرَ فلْيصمهُ فأثبتَ اللهُ صيامَه على المقيمِ الصحيحِ ورخص فيهِ للمريضِ والمسافرِ وثبتَ الإطعامُ للكبيرِ الذي لا يستطيع الصيامَ .
جاءكم رَمضانُ شهرٌ مُبارَكٌ، فرَض اللهُ عليكم صيامَه، فيه يُفتَحُ أبوابُ الجنَّةِ، ويُغلَقُ أبوابُ الجَحيمِ، وتُغَلُّ فيه الشَّياطينُ، فيه ليلةٌ خيرٌ مِن ألفِ شهرٍ. .
أنَّه سمِعَ أبا هُريرةَ قالَ في المريضِ يمرَضُ ولا يصومُ رمضانَ، ثُمَّ يَبْرَأُ ولا يصومُ حتَّى يُدرِكَهُ رمضانُ آخَرُ، قالَ: يصومُ الَّذي حضَرَ، ويصومُ الآخَرَ، ويُطعِمُ لكلِّ لَيلةٍ مِسكينًا. .
أنَّه حَضَرَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ، وهو يَقولُ: "أَيُحِبُّ أحَدُكم مُتَّكِئًا على أَريكتِه قد يَظُنُّ أنَّه لم يُحرِّمِ اللهُ شَيئًا إلَّا في هذا الكِتابِ؟ أَلَا وإنِّي واللهِ قد أمَرْتُ ووَعَظْتُ ونَهيْتُ عن أشْياءَ إنَّها لَمِثلُ القُرآنِ أو أَكثَرُ". .
لَمَّا حضَرَ رَمَضانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد جاءَكم رَمَضانُ، شَهْرٌ مُبارَكٌ، افتَرَضَ اللهُ عليكم صِيامَه، تُفْتَحُ فيه أَبْوابُ الجنةِ، وتُغلقُ فيه أبوابُ الجحيمِ، وتُغَلُّ فيه الشَّياطينُ، فيه ليلَةٌ خَيْرٌ مِن أَلْفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَ خَيْرَها فقد حُرِم. .
لمَّا حضَرَ رمضانُ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد جاءَكم رمضانُ، شهرٌ مُبارَكٌ، افترَضَ اللهُ عليكم صِيامَه، تُفتَحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ، وتُغلَقُ فيه أبوابُ الجَحيمِ، وتُغَلُّ فيه الشَّياطينُ، فيه لَيلةٌ خَيرٌ مِن ألْفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَ خَيرَها فقد حُرِمَ. .
عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ يَومَ عاشوراءَ، عامَ حَجَّ، وهو على المِنبَرِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ يَخطُبُ بالمَدينةِ، يَقولُ: يا أهلَ المَدينةِ، أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هذا يَومُ عاشوراءَ، ولَم يُفرَضْ علينا صيامُه، فمَن شاءَ مِنكُم أن يَصومَ فليَصُمْ؛ فإنِّي صائِمٌ. فصامَ النَّاسُ]. .
عَن مَكحولٍ، أنَّ مُعاويةَ كانَ إذا حَضَرَ رَمَضانُ، قالَ: إنَّا رَأينا هِلالَ شَعبانَ يَومَ كَذا وكَذا، ونَحنُ مُتَقَدِّمونَ، فمَن أحَبَّ أنْ يَتَقَدَّمَ فَعَلَ، قالَ مُعاويةُ: هَكَذا كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ، كانَ إذا حَضَرَ رَمَضانُ قال كَما قُلتُ. .
لا مزيد من النتائج