نتائج البحث عن
«أنه كان يخطم بدنته ، وكان ابن الزبير يفعل ذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أرسَلَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ أوَّلَ ما بويِعَ له، أنَّه لَم يَكُنْ يُؤَذَّنُ للصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ، فلا تُؤَذِّنْ لَها، قال: فلَم يُؤَذِّنْ لَها ابنُ الزُّبَيرِ يَومَه، وأرسَلَ إليه مع ذلك: إنَّما الخُطبةُ بَعدَ الصَّلاةِ، وإنَّ ذلك قد كان يُفعَلُ، قال: فصَلَّى ابنُ الزُّبَيرِ قَبلَ الخُطبةِ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّهُ كان يقولُ ذلكَ [ يعني : إذا أعتقَ أمَتَهُ ثُمَّ تزوَّجَها هو كالرَّاكِبِ بدنَتَهُ ] .
عن ابنِ عمرَ أنه كان َيضعُ يديهِ قبل ركبتَيهِ ، قال: وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يفعلُ ذلك .
كانَ يلبسُ النِّعالَ السِّبتيَّةَ ويصفِّرُ لحيتَهُ بالورسِ والزَّعفرانِ وَكانَ ابنُ عمرَ يفعلُ ذلِكَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: أنَّه كان إذا أقبَلَ باتَ بذي طُوًى حتَّى إذا أصبَحَ دَخَلَ، وإذا نَفَرَ مَرَّ بذي طُوًى، وباتَ بها حتَّى يُصبِحَ، وكان يَذكُرُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك. .
أنَّهُ كانَ إذا سجدَ بدأَ بوَضعِ يديهِ قبلَ رُكْبتيهِ، وَكانَ يَقولُ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعَلُ ذلِكَ .
كان رسولُ اللهِ ، يصلي على راحِلتِه في السفرِ، حيثما توجهت به وكان ابنُ عمرَ يفعلُ ذلك. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَضَعُ يَدَيه قَبْلَ رُكْبَتَيه، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُ ذلك. .
كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يلبس النعالَ السَّبتيَّةَ، ويُصفِّرُ لحيتَه بالورسِ والزعفرانِ، وكان ابنُ عمرَ يفعلُ ذلك. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُوتِرُ على بعيرِه ويذكُرُ : أنَّ النَّبيَّ كان يفعَلُ ذلكَ .
أنه كان إذا قام الليلَ رفع صوتَه طَوْرًا وخفضه طَوْرًا، وكان يَذْكُرُ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كان يفعلُ ذلك . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلبَسُ النِّعالَ السِّبْتِيَّةَ، ويُصَفِّرُ لِحْيَتَه بالوَرْسِ والزَّعفرانِ، وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُ ذلك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَلبَسُ النِّعالَ السِّبتِيَّةَ، ويُصفِّرُ لِحْيَتَه بالوَرْسِ والزَّعْفرانِ، وكان ابنُ عُمَرَ يَفعَلُ ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، كان يلبَسُ النِّعالَ السِّبْتِيَّةَ ، ويُصفِّرُ لحيتَه بالورَسِ والزَّعفرانِ . وكان ابنُ عمرَ يفعلُ ذلك .
لا مزيد من النتائج