نتائج البحث عن
«أنه كان يدعو للزبير وأسماء أمه يسميهما في الصلاة بأسمائهما»· 15 نتيجة
الترتيب:
ألا إنَّهُ لم يَكُن نبيٌّ قَبلي إلَّا قد حذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَهُ... يخرجُ معَهُ واديانِ : أحدُهُما جنَّةٌ ، والآخرُ نارٌ ، فَنارُهُ جنَّةٌ وجنَّتُهُ نارٌ ، معَهُ ملَكانِ منَ الملائِكَةِ يُشْبِهانِ نبيَّينِ منَ الأنبياءِ ، لَو شئتُ سمَّيتُهُما بأسمائِهِما وأسماءِ آبائِهِما ، واحدٌ منهُما عن يمينِهِ والآخرُ عن شمالِهِ ، وذلِكَ فتنةٌ ، فيقولُ الدَّجَّالُ : ألستُ بربِّكُم ؟ ألستُ أُحْيي وأُميتُ ؟ فيقولُ لَهُ أحدُ الملَكَينِ : كذَبتَ. ما يسمعُهُ أحدٌ منَ النَّاسِ إلَّا صاحبُهُ ، فيقولُ لَهُ : صدَقتَ. فيسمعُهُ النَّاسُ فيظنُّونَ إنَّما يُصدِّقُ الدَّجَّالَ ، وذلِكَ فِتنةٌ... الحديثُ .
مسلمُ بنُ أبي بكرةَ ، أنَّه مرَّ بوالدِه وهو يدعو ويقولُ : اللهمَّ إني أعوذُ بك من الكفرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ قال : فأخذتهن عنه ، فكنت أدعو بهن في دبرِ كلِّ صلاةٍ ، قال : فمر بي أبي وأنا أدعو بهن في دُبرِ الصلاةِ ، فأخذتُهنَّ عنك ، قال : فالزمهنَّ يا بنيَّ ، فإن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يدعو بهنَّ في دبرِ الصلاةِ .
ضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عامَ خيبرَ للزبيرِ بأربعةِ أسهمٍ : سهمًا له , وسهمًا لذي القُربى لصِفيةَ أمِّهِ , وسهمينِ لفرسٍ . .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للزُّبَيرِ حين خاصمَهُ الأنصاريُّ في شِراجِ الحَرَّةِ الَّتي يسقونَ بها النَّخلَ : اسقِ يا زُبيرُ ، ثمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ ، فغضِبَ الأنصاريُّ وقال : أنْ كان ابنُ عمَّتِكَ ؟ فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للزُّبَيرِ : اسقِ يا زُبيرُ ، واحبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجَدْرِ ، ثمَّ أرسِلْهُ .
"ألا إنَّه لَم يَكُنْ نَبيٌّ قَبلي إلَّا حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَه، وهو أعوَرُ عَينِه اليُسرى، بعَينِه اليُمنى ظَفَرةٌ غَليظةٌ، مَكتوبٌ بَينَ عَينَيه كافِرٌ، يَخرُجُ مَعَه واديانِ: أحَدُهما جَنَّةٌ، والآخَرُ نارٌ، فنارُه جَنَّةٌ وجَنَّتُه نارٌ، مَعَه مَلَكانِ مِنَ المَلائِكةِ يُشبِهانِ نَبيَّينِ مِنَ الأنبياءِ، لَو شِئتُ سَمَّيتُهما بأسمائِهما وأسماءِ آبائِهما، واحِدٌ مِنهما عن يَمينِه والآخَرُ عن شِمالِه، وذلك فِتنةٌ، فيَقولُ الدَّجَّالُ: ألَستُ برَبِّكُم؟ ألَستُ أُحيي وأُميتُ؟ فيَقولُ له أحَدُ المَلَكَينِ: كَذَبتَ. ما يَسمَعُه أحَدٌ مِنَ النَّاسِ إلَّا صاحِبُه، فيَقولُ له: صَدَقتَ. فيَسمَعُه النَّاسُ فيَظُنُّونَ أنَّما يُصَدِّقُ الدَّجَّالَ، وذلك فِتنةٌ، ثُمَّ يَسيرُ حَتَّى يَأتيَ المَدينةَ، فلا يُؤذَنُ له فيها، فيَقولُ: هذه قَريةُ ذلك الرَّجُلِ، ثُمَّ يَسيرُ حَتَّى يَأتيَ الشَّامَ، فيُهلِكَه اللهُ عِندَ عَقَبةِ أَفِيقٍ". .
عن مسلم بن أبي بكرة أنَّهُ مَرَّ بوالِدِه وهو يَدْعو، يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الكُفرِ، والفَقرِ، وعَذابِ القَبرِ، فأخَذتُهُنَّ عنه، فكنتُ أَدْعو بهِنَّ في دُبُرِ الصَّلاةِ، فمَرَّ بي وأنا أَدْعو بهِنَّ، فقال لي: يا بُنَيَّ، أنَّى علِقْتَ بهؤلاء الكَلِماتِ؟ قُلتُ: يا أبَتاهُ، سمِعتُكَ تَدْعو بهِنَّ في دُبُرِ الصَّلاةِ، فأخَذتُهُنَّ عنكَ. قال: فالزَمْهُنَّ يا بُنَيَّ؛ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدْعو بهِنَّ في دُبُرِ الصَّلاةِ. .
عن ابنِ أبي بكرةَ : أنَّهُ كان سمع والدَه يقولُ في دُبُرِ الصلاةِ اللَّهمَّ إني أعوذُ بك من الكفرِ والفقرِ ، وعذابِ القبرِ . فجعلتُ أدعو بهنَّ فقال : يا بنيَّ أنَّى علمتَ هؤلاءِ الكلماتِ ؟ قلتُ : يا أبتِ سمعتُك تدعو بهنَّ في دبرِ الصلاةِ ، فأخذتُهنَّ عنك ، قال : فالزمهُنَّ يا بنيَّ ، فإنَّ نبيَّ اللهِ كان يدعو بهنَّ في دبرِ الصلاةِ .
ألا إنه لم يكنْ نبيٌّ قبلِي إلا وقد حذَّر أمتَه الدجالَ ، هو أعورُ عينُه اليمنَى بعينِه اليمنَى ظفرةٌ غليظةٌ مكتوبٌ بينَ عينَيه كافرٌ يخرجُ معه واديانِ أحدُهما جنَّتَه والآخرُ نارُه فنارُه جنةٌ وجنتُه نارٌ معَه ملَكانِ من الملائكةِ يشبهانِ نبيَّينِ من الأنبياءِ ولو شئتُ أن أُسمِّيهما بأسمائِهما وأسماءِ آبائِهما لفعلتُ ، وأحدُهما عن يمينِه والآخرُ عن شمالِه وتلك فتنةٌ : يقولُ الدجالُ ألستُ بربِّكم ؟ ألستُ أُحيي وأُميتُ ؟ فيقولُ له أحدُ الملَكينِ كذبتَ فلا يسمعْه أحدٌ من الناسِ إلا صاحبُه فيقولُ له صدقتَ فيسمعه الناسُ فيظنون أنما يصدقُ الدجالَ وذلك فتنةٌ ثم يسيرُ حتى يدخلَ المدينةَ فلا يُؤذَنُ له بدخولِها فيقولُ : هذه قريةُ ذاك الرجلِ : ثم يسيرُ حتى يأتِيَ الشامَ فيُهلِكَه اللهُ عندَ عقبةِ أفيقَ .
أَلَا إنَّه لم يكنْ نَبِيٌّ قَبْلي إلَّا قد حَذَّرَ الدَّجَّالَ أُمَّتَه، هو أَعوَرُ عَيْنِه اليُسْرى، بعَيْنِه اليُمْنى ظَفَرةٌ غَليظةٌ، مَكْتوبٌ بَيْنَ عَيْنَيه كافِرٌ، يَخرُجُ معَه وادِيانِ: أحَدُهما جَنَّةٌ، والآخَرُ نارٌ؛ فنارُه جنة وجَنَّتُه نارٌ، معَه مَلَكانِ مِن المَلائِكةِ يُشبهانِ نَبِيَّينِ مِن الأنْبياءِ، لو شِئْتُ سَمَّيْتُهما بأسْمائِهما، وأسْماءِ آبائِهما، واحِدٌ مِنهما عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه، وذلك فِتْنتُه، فيَقولُ الدَّجَّالُ: ألسْتُ برَبِّكم؟ ألسْتُ أُحيِي وأُميتُ؟ فيقولُ له أحَدُ المَلَكينِ: كَذَبْتَ، ما يَسمَعُه أحَدٌ مِن النَّاسِ إلَّا صاحِبُه، فيَقولُ له: صَدَقْتَ، فيَسمَعُه النَّاسُ فيَظُنُّونَ أنَّما يُصَدِّقُ الدَّجَّالَ، وذلك فِتْنةٌ، ثُمَّ يَسيرُ حتَّى يَأتيَ المَدينةَ، فلا يُؤذَنُ له فيها، فيَقولُ: هذه قَرْيةُ ذلك الرَّجُلِ، ثُمَّ يَسيرُ حتَّى يَأتيَ الشَّامَ، فيُهلِكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ عنْدَ عَقَبةِ أَفيقٍ. .
خَطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "ألا إنَّه لم يكنْ نبيٌّ قبلي إلَّا حذَّر الدَّجَّالَ أمَّتَه، وهو أعوَرُ عينِه اليسرى، بعينِه اليُمنى ظَفرةٌ غليظةٌ، مكتوبٌ بَينَ عَينَيه: كافرٌ، يخرجُ معه واديانِ: أحَدُهما جنَّةٌ، والآخَرُ نارٌ، فنارُه جَنَّةٌ، وجَنَّتُه نارٌ، معه ملَكانِ من الملائِكةِ يُشبِهانِ نَبيَّين من الأنبياءِ، لو شِئتُ سَمَّيتُهما بأسمائِهما وأسماءِ آبائِهما، واحِدٌ منهما عن يمينِه، والآخَرُ عن شمالِه، وذلك فتنةٌ، فيقولُ الدَّجَّالُ: ألستُ برَبِّكم؟ ألستُ أُحيي وأُميتُ؟ فيقولُ له أحَدُ الملَكين: كذَبتَ، ما يسمَعُه أحَدٌ من النَّاسِ إلَّا صاحِبُه، فيقولُ له: صدَقتَ، فيَسمَعُه النَّاسُ فيَظُنُّون أنما يُصَدِّقُ الدَّجَّالَ، وذلك فِتنةٌ، ثمَّ يسيرُ حتى يأتيَ المدينةَ فلا يؤذَنُ له فيها، فيقولُ: هذه قريةُ ذلك الرَّجُلِ، ثمَّ يسيرُ حتى يأتيَ الشَّامَ فيُهلِكُه اللهُ عندَ عَقَبةِ أَفِيقٍ .
مَهْ ! كلا ، إنه يدعو إلى الصلاةِ . .
أنَّهُ رأى النَّبيَّ جلسَ في الصَّلاةِ ، فافتَرشَ رجلَهُ اليُسرَى ووضعَ ذِراعَيهِ علَى فَخِذَيهِ ، وأشارَ بالسَّبَّابةِ يدعو بِها .
عن مُسلمٍ بن أبي بكرةَ أنه كان يسمعُ والدَه يقولُ في دُبُرِ الصلاةِ اللهم إني أعوذُ بك من الكفرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ قال فجعلتُ أدعو بهنَّ قال فمرَّ والدي وأنا أدعُو بهنَّ قال يا بُنيَّ أنَّى علمتَ هؤلاءِ الكلماتِ قلتُ يا أَبَهْ سمعتُك تدعُو بهنَّ في دُبُرِ الصلاةِ فأخذتُهنَّ عنك قال فالزمْهنَّ يا بُنيَّ فإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يدعو بهنَّ في دُبُرِ الصلاةِ .
عَنِ الزُّبَيرِ، كان يُحَدِّثُ: أنَّه خاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قد شَهِدَ بَدرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ بها كِلاهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ثُمَّ قال للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، فاستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ للزُّبَيرِ حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برَأيٍ أرادَ فيه سَعةً له وللأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَوعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، قال عُروةُ: فقال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلَت إلَّا في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم ثُمَّ لا يَجِدوا في أنفُسِهم حَرَجًا مِمَّا قَضَيتَ ويُسَلِّموا تَسليمًا} [النِّساءِ: 65]. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمِعَ بُكاءَ صبيٍّ في الصَّلاةٍ، فخَفَّفَ، فظَننَّا أنَّه خَفَّفَ مِن أجْلِ أُمِّه في الصَّلاةِ رَحمةً للصبيِّ. .
لا مزيد من النتائج