نتائج البحث عن
«أنه كان يرد المكاتب إذا عجز ، ولا يستأني به»· 12 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ قال: إذا عَجَز المكاتَبُ يُسْتَسْعى سَنَتَينِ. .
عن عليٍّ إذا عجزَ المُكاتبُ فأدخلَ نجمًا في نجمَينِ رُدَّ في الرِّقِّ .
عن عليٍّ رضي اللهُ عنه قال: إذا عجَز المُكاتَبُ استَسعى حَولَينِ ، فإنْ أدَّى وإلا رُدَّ في الرِّقِّ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه سُئِلَ عن المُكاتَبِ يُوضَعُ عنه ويُعَجَّلُ منه؟ فلم يَرَ به بأسًا. .
يستأْنى بالجراحاتِ سنةٌ. .
"يُسْتَأنى بالجِراحاتِ سَنَةٌ". .
قالَ: كانَ عبدُ اللَّهِ وشُرَيْحٌ يقولانِ في المُكاتبُ: إذا أدَّى الثُّلثَ، فَهوَ غريمٌ .
إنَّهُ لا مانعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعْطِيَ لما منع اللهُ ، ولا ينفعُ ذا الجدُّ منه الجدُّ . ومن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ .
الضَّحايا إلى آخرِ الشهرِ لمن أراد أن يستأنيَ ذلك – لفظُ حديثِ الأصبهاني ، وفي روايةِ أبي حامدٍ : أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : الضَّحايا إلى هلالِ المُحرَّمِ لمن أراد أن يستأنيَ ذلك .
شيَّعْنا جُندَبًا، حتَّى إذا بلغنا حِصنَ المكاتبِ قلنا : أوْصِنا ، قال : أوصيكم بتقوَى اللهِ ، وأوصيكم بالقرآنِ ، فإنَّه نورُ اللَّيلِ المظلمِ وضياءُ النَّهارِ ، فاعمَلوا به على ما كان من جهدٍ وفاقةٍ ، فإن عرض لك بلاءٌ فاجعل مالَك دون نفسِك ، فإن تجاوزك البلاءُ فاجعلْ مالَك ونفسَك دون دينِك ، فإنَّ المسلوبَ من سُلِب دينَه والمحروبَ من حرَب دينَه ؛ لأنَّه لا فاقةَ بعد الجنَّةِ ولا غنًى بعد النَّارِ ، وإنَّ النَّارَ لا يستغني فقيرُها ولا يُفَكُّ أسيرُها .
عَن أبي سَلَمةَ وسُلَيمانَ بنِ يَسارٍ أنَّه بَلَغَهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «الضَّحايا إلى آخِرِ الشَّهرِ لمَن أرادَ أن يَستَأنيَ ذلك»، وفي رِوايةٍ قال: «إلى هلالِ المُحَرَّمِ» .
الأضاحِي إلى هلالِ المُحرَّمِ لمن أراد أن يستأنيَ ذلك .
لا مزيد من النتائج